مدينة الأبحاث ومركز الابتكار
سوف تساعد مدينة الأبحاث ومركز الابتكار في جامعة الملك عبد الله الأعمال التجارية في مجال التقنية على النمو من خلال تسهيل تنمية رأس المال الاستثماري خلال فترة بدء التشغيل والمرحلة الأولى من تطوير المنتج أو التقنية وفي مختلف مراحل النمو.
وسوف يوفر المركز التدريب على تأسيس المشاريع الذي يزيد من احتمال نجاح المشروع من خلال تقديم المساعدة الشاملة للمشاريع التجارية والتخطيط الاستثماري في كل مرحلة من مراحل التنمية من بدء التشغيل، والانفصال عن الشركة الأم، وتوسيع خط الانتاج؛ وذلك من خلال فريق إدارة وتطوير المهارات القيادية الشخصية.
أهداف المركز الرئيسية:
- إضافة الحيوية الاقتصادية والتنوع الاجتماعي إلى مجتمع جامعة الملك عبد الله
- جلب مؤسسات بحوث ومشاريع تجارية متوافقه على مقربة من مراكز الأبحاث في جامعة الملك عبد الله والحرم الجامعي
- تعزيز التنمية الاقتصادية ونقل التقنية
- خلق ثقافة روح المبادرة
- تسهيل الحصول على رأس المال الإستثماري
- انشاء بيئة عمل تعاونية بين الجامعة والصناعة
- جذب ودعم الأشخاص من ذوي الكفاءة والمهارة غير العادية
- بناء وصيانة علاقات تبادل الأفكار والمعلومات مع المؤسسات البحثية الأخرى من الطراز العالمى ومع الشركات المتميزة في جميع أنحاء العالم التي تلتقي خطط أبحاثها مع رسالة جامعة الملك عبد الله
- متابعة التطورات الاستراتيجية في النظم الهندسية المعقدة والتقنيات على مستوى النظم التي يمكن أن تولد صناعات جديدة أو تحدث تغييرًا جذريًا في الصناعات القائمة
- تعزيز الأبحاث التطبيقية والتطوير عن طريق توفير مرافق "المستأجر الواحد" ومجموعة كاملة من الخدمات التجارية للشركات وغيرها من المنشآت التجارية المشاركة
المرافق والمعدات:
سوف تتألف المرحلة الأولى من مدينة الأبحاث من عدة مبان ستفتح مع الجامعة في شهر سبتمبر 2009. وستتألف المباني من مرافق مركز الابتكار المبدئية ومكاتبه.
وسوف تقام هذه المباني في موقع استراتيجى فى الطرف الجنوبي للممر الأكاديمي الرئيسي للحرم الجامعي، مما يوفر استخدامًا انتقاليًا مبتكرًا وعالي الجودة للفضاء بين مباني الأبحاث الرئيسية وقلب الحرم الجامعي ، ومدينة الأبحاث، وموقع إنشاء مركز مؤتمرات في المستقبل خارج الحرم الجامعي.
ويتألف مركز الابتكار من ثلاثة مبان تربطها جسور، وسوف يكرس أحد هذه المباني للمختبرات الخفيفة، والثاني للمختبرات المتوسطة إلى الكثيفة، والثالث لاحتياجات المختبرات الحديثة واحتياجات البناء المقاوم للانفجارات.
وستكون الوحدات متاحة لتلبية احتياجات الشركات الناشئة، سواء للمختبرات، أو المكاتب أو مزيج منهما معًا.
وعلاوة على ذلك، يمكن ان تتحول هذه المساحات بسرعة إلى مكاتب حسب الحاجة. و سوف تضم هذه المباني عند إنجازها مزيجًا من مساحات المختبرات والمكاتب.