شراكات الأبحاث الأكاديمية
سوف تهيئ جامعة الملك عبد الله من خلال شراكاتها الأكاديمية الخاصة فرصًا فريدة من نوعها للأبحاث تدعم إعداد بيئة بحثية قوية في الحرم الجامعي.
ومن خلال تركيزها على المؤسسات التي لها مصلحة قوية في التعاون في مجال الابحاث، تعمل الشراكات الأكاديمية للجامعة على استكشاف مجالات البحوث ذات الاهتمام المشترك والتي لها أهمية بالغة لبدء تشغيل حرم جامعة الملك عبد الله.
وقد دخلت جامعة الملك عبد الله حتى الآن في شراكات مع المؤسسات المذكورة أدناه،
- معهد وودز هول لعلوم المحيطات
- المعهد الفرنسي للبترول
- جامعة سنغافورة الوطنية
- جامعة هونغ كونغ للعلوم والتقنية
- الجامعة الأمريكية في القاهرة
- جامعة ميونخ التقنية
- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
- جامعة كاليفورنيا في سان دييغو
ولدعم خطة أبحاث جامعة الملك عبد الله وتوجيهها، حددت الجامعة أربعة محاور أبحاث استراتيجيه رئيسية والعديد من مراكز الأبحاث التي تضم مختلف التخصصات وتعمل على تطبيق العلم والتقنية عل المشاكل المتعلقة باحتياجات البشر والتقدم الاجتماعى والتنمية الاقتصادية.
وستدعم هذه الشراكات خطة أبحاث جامعة الملك عبد الله وتحقق فوائد كبيرة للمنطقة والعالم في مجالات متعددة بدءًا من أبحاث التقنية الحيوية البحرية وحماية الشعاب المرجانية إلى الحوسبة الفائقة والبتروكيماويات.
وبموجب أحكام الاتفاقيات، يبدأ البحث في المؤسسة الشريكة وفي نهاية المطاف ينقل جزء منه - مع الباحثين - إلى حرم جامعة الملك عبد الله. وبهذه الطريقة ستساعد الشراكات الأكاديمية في بناء مراكز الأبحاث في جامعة الملك عبد الله والمساهمة في تطوير مجتمعها البحثي عن طريق دعم توظيف الباحثين والطلاب وبناء مجمع من الباحثين ورؤساء فرق الأبحاث في مرحلة ما بعد الدكتوراة.