جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
شراكة جديدة تهدف إلى التعاون في علم وهندسة البيئة، وعلم وهندسة المواد، والبتروكيميائيات، والحفز الكيميائي، و علم الأرض، وتقنية النانو (نانوتكنولوجي)
الظهران، الأحد 4 مارس 2008م ، الموافق 16 صفر 1429هـ
وقعت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم لشراكة الأبحاث مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن اليوم الثلاثاء في الظهران 26 صفر 1429هـ، الموافق 4 مارس 2008م. وهي مذكرة التفاهم العاشرة التي توقعها جامعة الملك عبد الله مع مؤسسات علمية وبحثية خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وصرح البروفسور تشون فونق شي، رئيس جامعة الملك عبد الله المعين، بقوله: "إن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من الصروح العلمية المتميزة في المملكة، و التي سيسهم التعاون معها في تلبية طموحاتنا المشتركة في مجال الأبحاث" وسوف تركز هذه الشراكة على البحوث في مجالات الطاقة، وهندسة البترول، والأبحاث البحرية، وعلم وهندسة البيئة، وعلم وهندسة المواد، والبتروكيميائيات، والحفز الكيميائي، و علم الأرض، وتقنية النانو (نانوتكنولوجي). وقال الأستاذ نظمي النصر، مدير جامعة الملك عبدالله المكلف أن هذه الاتفاقية "ستثمر أبحاثا متميزة" نظرا لتناغم الجامعتين في الأهداف ورغبتهما في النهوض بحركة البحث العلمي في المملكة. من جهته، قال معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، الدكتور خالد بن صالح السلطان: " التحالفات المتينة هي التي تحقق الانتصارات العلمية والبحثية، وأتطلع أن يسفر تعاون الجامعتين عن نجاحات تستفيد منها المملكة". وستشجع المذكرة المشاريع التعاونية والتعاون المشترك بين الجامعتين في العلوم الأساسية والتطبيقية والهندسة، بما في ذلك تخطيط الأبحاث وتنفيذها، ومشاركة الموارد، وتبادل المعلومات.
وسيتم تبادل المعلومات حول الأبحاث العلمية في التخصصات ذات العلاقة. كما سيتم تشجيع أعضاء هيئة التدريس من جامعة الملك فهد على القيام بمهام وأبحاث في جامعة الملك عبدالله خلال إجازات التفرغ. وتحث مذكرة التعاون الطلبة الذين يتخرجون من جامعة الملك فهد على الالتحاق بجامعة الملك عبدالله لعمل دراسات عليا وأبحاث. وإضافة إلى الشراكة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وقعت جامعة الملك عبد الله اتفاقيات لتأسيس شراكات مماثلة مع عدة مؤسسات أخرى، هي: معهد وودز هول لعلوم المحيطات، والمعهد الفرنسي للبترول في فرنسا، وجامعة سنغافورة الوطنية، والمعهد الهندي للتقنية في بومباي، والجامعة الأمريكية في القاهرة، ومركز أبحاث جنرال إليكتريك، وجامعة ميونخ الوطنية، وجامعة هونغ كونغ الوطنية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
|