بمناسبة قرب إنتهاء فترة عمله كرئيس مؤسس

رئيس مجلس الآمناء علي النعيمي يشيد بالبروفسور شيه

أعلن البروفسور تشون فونغ شي اليوم السبت 19 مايو 2012 عن رغبته في عدم تجديد تكليفه كرئيس لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بعد سنوات حافلة بالعطاء والانجاز، وقد وافق على الإستمرار في عمله كرئيس للجامعة حتى يتم تعيين من يخلفه ويتولي مهامه في هذا الموقع المهم.

وبالنيابة عن مجلس أمناء الجامعة وكل أفراد مجتمعها، يسرني الإعراب عن إمتنانا الخالص للبروفسور شيه للجهود الفائقة التي بذلها من أجل تأسيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كجامعة بحثية عالمية للدراسات العليا، فقد قامت الجامعة تحت قيادته على أسس الجدارة والإستحقاق، كما سعت للإرتقاء بالعلوم والتقنية واستقطبت أفضل الكفاءات من هيئات التدريس والطلاب لهذا الصرح العلمي.

وقد عمل البروفسور شيه بكل فاعلية مع قيادات الجامعة الأكاديمية لضمان أن تركز أبحاث الجامعة على الوفاء بالمتطلبات الإستراتيجية للمنطقة في مجال توفير الغذاء والماء والطاقة والبيئة. كما كان له دوراً بارزاً مع فريق قيادة التنمية الإقتصادية في الجامعة لتمكين الجامعة بأن تصبح وسيطاً فعالاً في الإنتقال بالإقتصاد السعودي إلى الاقتصاد المعرفي نتيجة لما تقدمه من إبتكارات في هذه المجالات وغيرها.

وقد قامت الجامعة، تحت قيادته، بتخريج دفعتين متميزتين من الطلاب السعوديين والدوليين الذين أشاد الجميع بهم وبجودة التعليم الذي حصلوا عليه من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، سواء في ذلك من إلتحق منهم بالقطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية، أو من قرر الإستمرار في دراساتهم وأبحاثهم في الجامعة في مجالات العلوم والتقنية التخصصية.

وبالإضافة لذلك، فقد قامت الجامعة ببدء تشغيل تسعة مراكز أبحاث وسبعة مختبرات مركزية بمواصفات عالمية من شأنها أن تتيح لباحثي الجامعة وطلابها القيام بالأبحاث الرائدة في المجالات التي تهم المملكة.

وعلى الرغم من أن الجامعة تعد في المراحل الأولية في تطويرها، إلا أنها قامت باعداد وتطوير ما يزيد على 230 إبتكاراً، كما قدمت طلبات لتسجيل أكثر من 200 من تطبيقات براءات الإختراع بغرض حماية حقوق ملكيتها الفكرية لهذه الإبتكارات تمهيداً للإستخدامات التجارية لهذه التطبيقات داخل المملكة.

هذا وقد شرعت الجامعة في تنفيذ برنامج تعاوني طموح مع القطاع الصناعي والذي نتج عنه انضمام ستة وعشرون من المؤسسات الصناعية الرائدة إلى هذا البرنامج التعاوني، كما أصبح ثلاثة من هذه القيادات الصناعية، وهم أرامكو السعودية وسابك وداو كيميكال، من أوائل شاغلي واحة الأبحاث في الجامعة.

وفضلا عن ذلك دخلت الجامعة في أكثر من 40 شراكة إستراتيجية وغيرها من التحالفات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة من مختلف أرجاء العالم.

لا تعد هذه الإنجازات ضئيلة بالنسبة لأي جامعة، ولكنها تعتبرملفته للنظر عندما تأتي من جامعة لم تفتح أبوابها إلا قبل أقل من ثلاثة أعوام.

وقد كان لقيادة البروفسور شيه لدفة الجامعة في فترة بداية تشغيلها المليئة بالتحديات دوراً أساسياً في تحقيق هذه الإنجازات بل وفي إحراز تقدير الأوساط الأكاديمية الدولية وإعجابها.

أتقدم من كل قلبي بأسمي آيات الشكر والإمتنان للبروفسور شيه لإخلاصه وولائه وقيادته وللجهود الدؤوبة التي بذلها في سبيل تأسيس الجامعة كمركز عالمي للتميز العلمي يسعى لتحسين حياة مواطني المملكة والإنتقال بها إلى مجالات أفضل، وبناء جسور التواصل بين مختلف ثقافات العالم وفقا لتطلعات وآمال مؤسس الجامعة.

علي النعيمي

رئيس مجلس الأمناء