جامعة الملك عبدالله والبنك الإسلامي للتنمية توقعان إتفاقية تعاون


ثول - الأحد 3 يونيو 2012

وقع البنك الإسلامي للتنمية و جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بمقر الجامعة في ثول مذكرة تفاهم تهدف إلى إطلاق برنامج البنك والجامعة لنيل درجة الدكتوراه في مجال العلوم والتقنية . وقد وقع المذكرة نيابة عن البنك معالي الدكتور أحمد محمد على ، رئيس البنك ، ونيابة عن الجامعة البروفيسور تشون فونغ شيه ، رئيس الجامعة .

وسيتم إطلاق البرنامج المشترك في إطار برنامج البنك الخاص بمنح الجدارة وبرنامج جامعة الملك عبدالله لنيل درجة الدكتوراه للعام الدراسي 2012-2013 حيث سيتولى البرنامج قبول الطلاب على أساس التفرغ لبرنامج دكتوراه في العلوم والتقنية مدته 4 سنوات.

وأكد معالي الدكتور أحمد محمد علي في تصريح له على هامش توقيع الإتفاقية أن التعاون مع الجامعة يأتي في إطار الشراكة والالتزام المتواصل بتوفير الفرص المتساوية للطلاب المستهدفون للقيام بدراسات عليا في مجالي العلوم والتقنية متطلعاً إلى تحقيق النمو الإقتصادي وانشاء مجتمع قائم على المعرفة في الدول الأعضاء والبالغ عددها 56 دولة .

وتركز جامعة الملك عبدالله على الأبحاث في مجالات حيوية تشمل الغذاء والطاقة الجديدة والمتجددة وأبحاث المياه والمواد المتقدمة والتحفيز بالوسائط الكيميائية والخدمات الحاسوبية العلمية وهندسة المواد وتقنيات النانو.

ويقول رئيس الجامعة البروفيسور تشون فونغ شيه أن الجامعة تتطلع إلى اطلاق هذه المبادرة المهمة وتعزيز العلاقات مع مؤسسة مرموقة كالبنك الإسلامي للتنمية الذي يسعى دائما لنشر التعليم والأبحاث العلمية لتحفيز التطوير والتنمية في الدول الأعضاء، مؤكدا أن العلماء سيستفيدون كل الفائدة من هيئات التدريس ومراكز الأبحاث ذات السمعة والمواصفات العالمية التي تزخر بها جامعة الملك عبدالله للقيام بالأبحاث المبتكرة ذات الأهمية العالمية.

من جهته أوضح نائب الرئيس للتنمية الجامعية الدكتور عبدالله المعجل أن فريق الجامعة عبر عن سروره لابرام هذه الإتفاقية بين الجامعة والبنك لأنها تتضمن إتاحة الفرصة وتوسعة آفاق الشباب الموهوبين وإستطلاع خارطة طريق إلى المستقبل الزاخر بالفرص والاحتمالات الواعدة.

يشار إلى أن البنك الإسلامي للتنمية قام بتأسيس برنامج خاص بالمنح على أساس الجدارة والإستحقاق كجزء من برنامجه لتطوير العلوم والتقنية منذ العام 1993 وذلك من أجل تلبية احتياجات الدول الأعضاء ومؤسساتها بهدف تطوير موارد بشرية عالية الكفاءة في مجالات العلوم والتقنية التي تفتقر إليها تلك الدول والتي تعد ضرورية وحيوية لتطورها وإزدهارها. وقد تم حتى الان منح 760 منحة لطلاب من 50 دولة عضو.