الحي السكني في جامعة الملك عبد الله
إن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ليست مجرد جامعة عالمية للبحوث، إنها تمثل أيضًا موطنًا ينبض بالحياة لمجتمع دولي من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والباحثين والأسر.
ويشغل الحي السكني لجامعة الملك عبد الله المجتمع موقعًا فريدًا على ساحل البحر الأحمر بالقرب من قرية ثول الشهيرة بصيد الأسماك ، على بعد 80 كيلومترًا (50 ميلا) شمال جدة - ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية. وتبلغ المساحة الإجمالية للحي السكني المكتفي ذاتيًا أكثر من 36 مليون متر مربع ، تشمل نظامًا بيئيًا افريدًا من الشعاب المرجانية التي ستعمل الجامعة على صيانتها بوصفها محمية بحرية.
وسوف يتميز الحي السكني للحرم الجامعي بالتنوع الثقافي، وسوف تبذل في إدارته العناية البالغة للحفاظ على البيئة والمحافظة على الموارد الشحيحة تمشيًا مع المناخ السائد في المنطقة.
وسوف يوفر الحي السكني الذي يقع على شاطىء البحر ويحيط بالجامعة:
- ثلاث مناطق سكنية متميزة مع خيارات سكنية تتراوح بين الشقق والبيوت المخصصة لأسرة واحدة
- عدد من مجالات التسوق والترويح
- الخدمات الصحية والترفيهية
- عدة خيارات من المدارس لتعليم الشباب
ويسهل تصميم الحي السكني الوصول إلى البحر الأحمر ويشجع على الحياة الصحية النشيطة والتفاعل الجماعي ، ويربط الحرم الجامعي والمناطق السكنية من خلال شبكة من الحدائق والمساحات الخضراء تضم أكثر من 70 حديقة ومسطحًا أخضر.
كما توفر جامعة الملك عبد الله أيضًا عددًا من خيارات النقل البديلة للسكان والضيوف تتميز بالكفاءة والراحة وسهولة الوصول إليها، تشمل السيارات الكهربائية للاستعمال المشترك، وسكوترات سيغاواي، وعربات الغولف، وكذلك المرافق القريبة للسكان الذين يفضلون السير أو ركوب الدراجات. وسوف تسير الحافلات بانتظام ذهابًا وإيابًا في جميع أنحاء الحرم الجامعي والحي السكني، وإلى المدن القريبة أيضًا في المملكة العربية السعودية.
وكما توفر جامعة الملك عبد الله بيئة صحية وداعمة تساعد على البحث العلمي والاكتشاف ، كذلك سوف يوفر الحي السكني المحيط بها الرعاية لمجتمع دولي متعدد الثقافات.