مواد وموارد البناء
إن اختيار مواد البناء للمشاريع الكبيرة التي بحجم جامعة الملك عبد الله يمكن أن يكون له أثر بيئي كبير. ومن ثم فقد اختار فريق التصميم مواد بناء لجامعة الملك عبد الله حدت من أي أثار ضارة بالبيئة ، وشملت هذه المواد ما يلي:
خرسانة وحديد صلب محليين يتضمنان مستويات عالية من المحتوى المعاد تدويره - التشطيبات الداخلية تتضمن مستويات منخفضة من المركبات العضوية الطيارة ومستويات عالية من المحتوى المعاد تدويره (ألواح الجبس، وقطع السجاد، وبلاط السقف، ومواد الطلاء، والمواد اللاصقة، وأعمال الخشب)
- نظم الأثاث الداخلية لا تحتوي على مركبات عضوية طيارة، ومعتمدة من معهد غرينغارد للبيئة وتتضمن مستويات عالية من المحتوى المعاد تدويره
- جميع الأخشاب المستخدمة في حرم جامعة الملك عبد الله مشتراة من الغابات التي تدار إدارة مستدامة ومعتمدة من مجلس صيانة الغابات.
- أكثر من 75 في المئة من جميع نفايات التشييد أعيد تدويرها لحساب حرم جامعة الملك عبد الله
نفذت جامعة الملك عبد الله برنامجًا شاملًا لإعادة التدوير لضمان عدم إهدار الموارد الطبيعية. و تشمل هذه الخطة الزجاج، والمعادن، والبلاستيك، والورق، والكرتون، والبطاريات، ومصابيح الفلورسنت المدمجة، والأجهزة الإلكترونية، وغير ذلك من المواد.

