خطاب وكيل الجامعة بالموافقة على قرار تعيينه:
البروفسور فواز العلبي: حان الوقت لأرد بعض الجميل إلى الحضارة التي تربيت ونشأت في أحضانها
إنه لشرف عظيم لي أن أعلن قبولي قرار تعييني وكيلًا مؤسسًا ونائبًا تنفيذيًا لرئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. إن فكرة جامعة الملك عبدالله كما تصورها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إنما هي عمل لم يسبق له نظير في التاريخ، وتحدٍ عظيم ونبيل يكاد يستعصي على الخيال، في نطاقه، ومكانته، وأثره المحتمل لما فيه صالح البشرية. كما أن الانضمام إلى الرئيس المعين البروفسور شي والرئيس المكلف الأستاذ نظمي النصر، وسائر قيادات جامعة الملك عبدالله، في ترجمة رؤية خادم الحرمين إلى واقع ملموس كل ذلك يمثل فرصة عمر، ورحلة مثيرة لنا جميعًا في تشكيل ركائزها الأكاديمية وخطة أبحاثها. إن السرعة التي لا مثيل لها والتي سوف نبني بها هذه المؤسسة العلمية للدراسات العليا والأبحاث المتقدمة لا تدع لي مجالًا للشك في أن جامعة الملك عبدالله سوف تتبوأ مكانة متميزة، بمشيئة الله ، بين أفضل جامعات الأبحاث في العالم.
وإنه لشرف عظيم وفرصة نادرة لي أن أشارك في هذه الرحلة خاصة وأن هذه المشاركة تأتي في مرحلة التأسيس. وسوف أُفرغ كل طاقتي في المساعدة في إرساء الأساس الأكاديمي لجامعة الملك عبدالله ورسم ثقافة تسعى إلى التميز العلمي وتحتفل بالمبدعين من جميع أنحاء العالم. هذه الإنجازات، حين تجتمع في جامعة الملك عبدالله، سوف تنعكس إيجابيا على الصعيدين الاقتصادي والعلمي على المملكة العربية السعودية، والعالم، تمشيًا مع رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.
إن التاريخ يعلمنا أن تحصيل العلم والدراسة يؤدي إلى الاكتشافات العظيمة، وإلى التنوير على المستوى الشخصي والعام، ويقودنا إلى التفكير بعمق في المسائل التي كافح الإنسان من أجل إيجاد جواب لها على مدى آلاف السنين – حول طبيعة الكون وكيف تؤدي الحياة كلها وظيفتها بالمعنى البيولوجي والاجتماعي. إن السعي في طلب المعرفة العلمية يقدم أيضًا سبلًا للرخاء وتحسين مستوى الحياة، من خلال تطبيق الابتكارات التقنية، وتقديم رعاية صحية أفضل، والإثراء الثقافي، وبناء الفرد.
إن التاريخ يعلمنا أن تحصيل العلم والدراسة يؤدي إلى الاكتشافات العظيمة، وإلى التنوير على المستوى الشخصي والعام، ويقودنا إلى التفكير بعمق في المسائل التي دأب الإنسان من أجل إيجاد جواب لها على مدى آلاف السنين. إن السعي في طلب المعرفة العلمية يقدم أيضًا سبلًا للرخاء وتحسين مستوى الحياة، من خلال تطبيق الابتكارات التقنية، وتقديم رعاية صحية أفضل، والإثراء الثقافي، وبناء الفرد.
وسوف تسعى جامعة الملك عبدالله لإجراء أبحاث في العلوم الأساسية وفي الهندسة التطبيقية كذلك، مع التركيز على المجالات الفنية التي لها ارتباط خاص بالمملكة العربية السعودية وتمثل لهما أهمية خاصة. وتخيلوا معي ما سوف نجنيه، على سبيل المثال، من خلال تطوير خلايا شمسية مهندسة جزيئيًا ذات كفاءة عالية جدًا. فبالنظر إلى ما تتمتع به المملكة العربية السعودية من وفرة في ضوء الشمس والمساحات الشاسعة، لا يكون مثل هذا الإنجاز مناسبًا لها فقط بل يمكن أن يجعلها مُصَدّرًا للطاقة الشمسية، لما فيه صالح جميع شعوب الأرض. وانظروا ما يمكن أن يعنيه تطوير قمح يتحمل الملوحة يمكن أن ينمو في الماء المالح. فإذا أعطينا علماء جامعة الملك عبدالله الوسيلة لتحديد الجينات في النباتات التي تستطيع الآن أن تنمو في المياه المالحة، ثم نقلنا هذه الجينات إلى القمح أو غيره من الحبوب، فإن الناتج، بمشيئة الله، سيكون له عظيم الأثر للمملكة العربية السعودية ومناطق أخرى كثيرة حول العالم.