اللقاء السنوي التاسع لجمعية خريجي معهد ماسوتشتس للتقنية
البروفسور تشون فونق شي
رئيس جامعة سنغافورة الوطنية
رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية المعين
أُلقيت في حفل العشاء السنوي التاسع لجمعية خريجي معهد ماساتشوستس للتقنية في المملكة العربية السعودية
2 مارس 2008
الرياض، المملكة العربية السعودية
المؤسسة الذكية
ثلاثة مبادئ لتحديد المسار
ملخص:
لقد أوضح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أن رؤيته لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية هي أن تصبح جامعة أبحاث من طراز عالمي في مجال العلوم والتقنية، وأهاب بها أن تكون منارة للمعرفة وجسرًا يربط بين الشعوب والثقافات، بما يعود بالنفع على المملكة والعالم من حولها.
وسوف أتحدث عن الأسس التي ترتكز عليها العلوم والتقنية، وأوضح ثلاثة مبادئ، وأطبقها على "علم" المؤسسات. وسوف أشارككم الخبرات التي مررنا بها في جامعة سنغافورة الوطنية وأختتم كلمتي بطموحاتي وآمالي لجامعة الملك عبدالله.
إن العلم ينشأ من قوة حب الاستطلاع والمعرفة تدعمها دقة المنطق وصرامته. والتقنية هي علم تلبية ضرورات الحياة الأساسية، والمتطلبات العديدة للظروف الإنسانية. ويساعد تفاعل العلم والتقنية في فهم العالم، وإقامة روابط مع العالم، وتغيير العالم.
وسوف أوضح بأمثلة من علم المواد ثلاثة مبادئ هي - قاعدة المتوسط، ومتلازمة أضعف حلقة، ومبدأ التكامل. وبتطبيق هذه المبادئ على المؤسسات نجد كيف أن قاعدة المتوسط تعطي المنعة للأداء المتواضع، وكيف أن متلازمة أضعف حلقة تمكن دون وعي أسوأ المؤدين من تقرير أفضل ما تستطيع المؤسسة تحقيقه. وعلى النقيض، نجد أن مبدأ التكامل يمكن الأعضاء من العمل وفق نقاط قوتهم الفردية مع تحقيق التكامل ومن ثم بناء مؤسسة ذكية.
وتمشيًا مع تحول سنغافورة من اقتصاد قائم على التصنيع إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، انتقلت جامعة سنغافورة الوطنية من مؤسسة تغلب عليها الصفة التعليمية إلى جامعة أبحاث تحظى بالاحترام في الساحة العالمية. وقد تطلب إعادة تشكيل الجامعة رفض قاعدة المتوسط وقبول مبدأ المؤسسة الذكية – وكذلك تأسيس المقاييس العالمية وأفضل الممارسات.
إن تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله يستدعي بيئة من البحث والتعاون العلمي الحر القوي يستطيع فيها كل من يملك الحماس والموهبة للمساهمة أن يؤدي دوره.
إقرأ الكلمة كاملة