لماذا تظهر هذه الصفحة بالمتن فقط

مكتب الرئيس

بروفسور تشون فونغ شي
رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
أستاذ الهندسة الميكانيكية

السيرة الذاتية

عُيِّن البروفسور تشون فونغ شيه رئيسًا مؤسسًا لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وأستاذًا للهندسة الميكانيكية فيها، وتولى مهام عمله بصفته رئيس الجامعة اعتبارًا من 1 ديسمبر 2008.

حصل البروفسور شيه على درجة الدكتوراة من جامعة هارفارد عام 1973. وتولى بعدها قيادة مجموعة أبحاث التصدع في مختبر أبحاث شركة جنرال إلكتريك في الولايات المتحدة. وانضم في عام 1981 إلى جامعة براون في بروفيدنس، رود أيلند.

وقد قدم البروفسور شيه إسهامات هامة في مجال ميكانيكا التصدع غير الطولي والطرق الحاسوبية لتحليلات التصدع. ونُشرت له 150 مقالة في كبريات المجلات العلمية، وهو من أكثر الباحثين الهندسيين الذين يستشهد بأعمالهم في العالم وفقًا لقائمة معهد البيانات العلمية. ومن بين الجوائز التي حصل عليها ميدالية جورج إروين من الجمعية الأمريكية للاختبارات والمواد وجائزة تيد بليتشكو في الميكانيكا التطبيقية من الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين.

والبروفسور شيه عضو مشارك أجنبي في الأكاديمية الوطنية الأمريكية للهندسة وهو أيضًا عضو فخري أجنبي في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم. وكان أول شخص من منطقة آسيا المحيط الهادئ يتلقى جائزة القيادة التي يمنحها مجلس تطوير ودعم التعليم لكبار المسؤولين التنفيذيين. كما منح وسام "فارس" الفرنسي من مرتبة "فرقة الشرف". وقد منح درجة الدكتوراة الفخرية في العلوم من جامعة لوفبره (المملكة المتحدة) ومن جامعة واسيدا (اليابان) وجامعة براون (الولايات المتحدة).

وعمل البروفسور شيه مستشارًا لإدارة علوم الطيران والفضاء الوطنية (ناسا)، ومختبر أوك ردج الوطني والهيئة التنظيمية النووية وغيرها من الجهات. وهو عضو اللجنة الزائرة لقسم علم وهندسة المواد المنبثقة عن مجلس الإشراف على معهد ماساتشوستس للتقنية.

وبعد أن قضى ثلاثين عامًا في الولايات المتحدة، عاد البروفسور شيه إلى سنغافورة في عام 1996 ليعمل مديرًا مؤسسًا لمعهد أبحاث وهندسة المواد في سنغافورة وعُيَّن إلى جانب عمله في العام التالي وكيلًا لنائب رئيس جامعة سنغافورة الوطنية. وهو الرئيس المؤسس لجمعية أبحاث المواد في سنغافورة، عضو الاتحاد الدولي لجمعيات أبحاث المواد.

وفي عام 2000 أصبح البروفسور شيه رئيسًا لجامعة سنغافورة الوطنية ونائبًا للرئيس للشئون التعليمية والمالية والإدارية. وقد ساهم بصفته هذه مساهمة فعالة في إكساب الجامعة الصبغة العالمية. وكان أحد القوى المحركة الرئيسية في تشكيل التحالف الدولي لجامعات الأبحاث الذي يضم عشر جامعات من جامعات الأبحاث الكبرى في العالم تنتشر في أربع قارات. وهو الرئيس الفخري لاتحاد جامعات المحيط الهادئ، الذي يضم 37 جامعة من جامعات الأبحاث الكبرى، والذي أنشئ على مثال اتحاد الجامعات الأمريكية العريق.

كما شغل البروفسور شيه منصب رئيس مجلس الإشراف على المعهد العالمي لاتحاد جامعات المحيط الهادئ، وهو معهد للدراسات المتقدمة يسعى لمعالجة القضايا العلمية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم العالم.

وشارك البروفسور شيه أيضًا في عضوية عدد من اللجان على المستوى الوطني في سنغافورة. وشغل منصب رئيس مجلس الإشراف على تحالف جامعة سنغافورة ومعهد مساتشوستس للتقنية كما شارك في عضوية اللجنة التنفيذية لمجلس التنمية الاقتصادية (في سنغافورة). وكان أحد الأعضاء المؤسسين لمؤسسة سنغافورة الدولية، وعضو مجلس إدارة مؤسسة الأبحاث الوطنية، وعمل أيضًا في لجنة المراجعة الاقتصادية التي أنيط بها وضع استراتيجيات واسعة النطاق لتحديث سنغافورة.