البيانات الصحفية
إنضم تحالف مجموعتي العليان و (سي إتش تى إم) العالمي يوم الاثنين ، 8 مارس 2010 إلى عضوية برنامج جامعة الملك عبدالله لرعاية المراكز الصناعية، وذلك لرعاية مركز الجامعة لبحوث ودراسات تحلية المياه وإعادة استخدامها. وتعتبر هذه العضوية هي الثانية من نوعها بين مجموعة تجارية ومراكز أكاديمية بحثية ضمن برنامج التنمية الاقتصادية في الجامعة.
وصرّح المدير العام للتحالف الصناعي/التجاري (توماس توبولسكي) بأن هذا الاتحاد شكّل في خريف 2009م كمجموعة أعمال مشتركة فيما بين (سي إتش تو إم) التي تعتبر مجموعة رائدة في المشاريع الهندسية والعمرانية والتشغيلية و مجموعة العليان التي تعتبر مجموعة عالمية تتكون من 50 شركة تعمل في مجالات التوزيع والتصنيع والخدمات والاستثمار. وأضاف بأنه من دواعي سروره أن تدخل مجموعته من خلال برنامج الرعاية الصناعية مع جامعة الملك عبدالله في شراكة مفيدة للطرفين وتهدف في نفس الوقت إلى المساهمة في مواجهة التحديات التنموية التي تواجهها المملكة.
وقال رئيس مركز بحوث تحلية المياه وإعادة استخدامها في الجامعة البروفيسور (جاري آمي) بأنه من خلال معرفته القريبة بمجموعة (سي إتش تو إم) كان يضعها في أعلى قائمة آماله في شراكة مثمرة بينها وبين المركز، ووصف البروفيسور (آمي) هذه المجموعة بأنها "شريك استراتيجي" سيضيف قيمة كبيرة للبرامج التعاونية في من خلال عضويته في برنامج التعاون الصناعي وشراكته في برنامج رعاية المراكز الصناعية في الجامعة.
وبهذه المناسبة، هنّأ (رائد بكيرات) مدير برنامج الجامعة للتعاون الصناعي فريق (العليان/ سي إتش تو إم) لإدراكهم لقيمة التعامل مع واحد من ألمع مدراء المراكز العلمية وفريقه البحثي. وأضاف بأن برنامج رعاية المراكز الصناعية هو الأداة التي تستخدمها الجامعة في فتح قنوات التواصل بين باحثيها والقطاع الصناعي في سبيل تذليل العقبات التنموية وتحويل التقنيات المتقدمة والابتكارات الحديثة التي يتم التوصل لها في مراكز الجامعة للاستخدام التجاري.
وتجدر الإشارة إلى أن كافة أعضاء برامج رعاية المراكز الصناعية وغيرها في الجامعة يتمتعون بميزة التواصل المباشر مع أساتذة وباحثي الجامعة، والاستفادة من قواعد البيانات المتاحة فيها بما ينعكس بالفائدة على مختلف الأطراف وفق نظام خاص وآلية محددة.
لبنى العليان هي الرئيس التنفيذي لشركة العليان المالية القابضة، ولكنها ليست معنية مباشرة بإدارة تحالف (العليان/ سي إتش تو إم). مع العلم بأنها تعرف كافة ما يدور في الشركة من خلال عضوي مجلس الإدارة المعينين من قبلها وهما صباح بركات، وجوناثان فرانكلين.
حول جامعة الملك عبد الله :
تم افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (جامعة الملك عبد الله) في سبتمبر 2009م. وهي جامعة دولية تعنى بالأبحاث والدراسات العليا، وتكرس جهودها لإطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي والابتكار التكنولوجي في المملكة العربية السعودية ، وفي مختلف أنحاء المنطقة وحول العالم. وبصفتها مؤسسة مستقلة تقوم على مبدأ الجدارة والاستحقاق، فإن جامعة الملك عبد الله تمكّن الباحثين المميزين من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا للتصدي للتحديات العلمية والتكنولوجية. وترتبط الجامعة بشبكة عالمية للأبحاث والتعليم تدعم عدداً كبيراً من المواهب والكفاءات المتنوعة ، سواء داخل حرمها الجامعي أو في الجامعات ومؤسسات البحوث الأخرى من خلال اتفاقيات أبحاث تعاونية ، ومنح ، وبرامج منح دراسية للطلاب في مقرها الرئيسي الذي يحتل مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر في ضاحية (ثول). ولمزيد من المعلومات عن جامعة الملك عبد الله نأمل زيارة موقعها الإلكتروني على الرابط التالي: www.kaust.edu.sa
حول تحالف (العليان/ سي إتش تو سي):
يعمل هذا التحالف في المملكة العربية السعودية كمجموعة تشارك في أكثر من 40 شركة ، أما على المستوى الدولي فيعمل التحالف كمستثمر مالي مع التركيز على الأسهم والسندات في القطاعين العام والخاص وعلى الأوراق المالية ذات الدخل الثابت. ويتوفر لدى التحالف من الموارد البشرية المشتركة ما يصل إلى (30) ألف موظّف من مختلف التخصصات، وما يكفي من الموارد المالية لتنفيذ ومتابعة وتسليم كافة المشاريع التنموية العملاقة التي تكلف بها داخل المملكة.
أما شركة (سي إتش تو سي) فهي مجموعة مملوكة بالكامل لموظفيها، وهي مجموعة رائدة في التشييد والبناء، والمشاريع الهندسية. كما تعمل في مجالات الطاقة والتصنيع، والبيئة والنقل والطاقة النووية. وتنفذ حالياً عدداً من أكبر المشروعات الإنشائية والهندسية العالمية منها توسعة قناة بنما، والبنية التحتية والمرافق لمجمع الألعاب الأولمبية للأصحاء والمعوقين للعام 2012م، ومنشآت إعادة توطين القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية. كما تعمل أيضاً في تطوير شبكات المجاري الرئيسية في كل من لندن وأبو ظبي.
وفي كافة مناطق عملها تسعى المجموعة للمساهمة في خدمة المجتمع المحلي بدعم المشاريع التي تعود بالنفع العام، وتساعد في توفير مياه الشرب النظيفة، وفي تعزيز كفاءة النقل ، وتطوير مرافق الإنتاج المتقادمة، وتساهم أيضاً في إصلاح البيئة وفي توفير الطاقة الآمنة التي توفر فوائد اقتصادية للمجتمع. ولمزيد من المعلومات عن المجموعة يرجى زيارة www.olayan.com
ثول – "كاوست"
أبرمت شراكات مع علماء غربيين في إطار سعيها لتوسيع الأراضي الصالحة للزراعة وعلاج "إجهاد النبات":
هل سبق لك أن سمعت عن مصطلح يقال له "إجهاد النبات"؟ أو هل صادفت يوماً في مطالعاتك السريعة والخاطفة لهذا الكتاب أو تلك الصحيفة أو ذاك الموقع مفهوماً أو دراسة تسمى "بحث جينومي" أو عبارات مثل "الزيروفيتات والهالوفيتات"؟ نعم، نسألك أنت أيها القارىء، فربما لا تكون تلك المصطلحات والعبارات والمسميات مألوفة لديك، وربما أيضاً هي ليست مهمة بالقدر الذي يدفعك للبحث ومعرفة علاقة هذه المفاهيم أو الكلمات بحياتك اليومية؟!
صحيحٌ أنه قد يبدو الحديث عن مثل هذه المصطلحات الغريبة مهماً للمتخصصين في ميدان النباتات والزراعة فحسب، لكنه أمر غير مستبعد لو وجدت نفسك، اليوم، مرغماً على معرفة المزيد عن هذه "التوصيفات"، بخاصة إذا تسرب إلى علمك أن المسألة تتعلق بوجود خطر يتهدد مصادر غذائك الأساسي وبالذات "القمح" الذي يُصنع منه ذلك الخبز الموصوف بـ"قوت الفقراء والأغنياء". ففي بلد شاسع المساحات الزراعية مثل المملكة العربية السعودية التي يعد القمح فيها مصدرا أوليا للكثير من وجبات السكان الرئيسية بجانب الخبز، تبرز مشكلة تدني نسبة الأراضي الصالحة للزراعة إما لشدة ملوحة التربة أو لعدم توفر المياه، والتي لا تصل إلى نسبة 2 في المئة من إجمالي أراضي البلاد، وهي نسبة غاية في الانخفاض على مستوى العالم. لكن مدير مركز أبحاث تقنية إجهاد النبات الجينومي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الدكتور جيان كانج تشو يقود حالياً البحث الرائد في استجابة هرمون الاجهاد النباتي وهو المشروع الذي حقق نجاحا كبيرا على يد تشو وزملائه بما فيهم باحثو (كاوست) مثل هيرواكي فوجي و فيسواناثان تشونوسارني. حيث توصل البحث إلى نتائج عظيمة تتركز في إمكانية تحمل النباتات و المحاصيل الزراعية لكل الظروف في البيئات الطبيعية متفاوتة الاختلاف. وسيكون لهذا البحث الرائد تأثيرًا كبيرًا في زيادة انتاجية الطعام و وفرة المياه العذبة في جميع انحاء العالم حيث أنه سيمكن المزارعين من تقليل المياه المستخدمة في سقيا الزرع.
قدرة تحمل المحاصيل الزراعية
وكانت مجلة "الطبيعة" وهي مجلة عالمية علمية متخصصة ناقشت في عددها الثالث الصادر في ديسمبر الماضي البحث عبر مقالتين مختلفتين تطرقت كلاهما للهدف الرئيسي للمشروع وهو التعمق في فهم طريقة تكيف النبات مع الجفاف على مستوى تركيبه الجزيئي. هذا الفهم كان ضروريا لتحسين قدرة تحمل المحاصيل الزراعية للجفاف عن طريق الهندسة الجينية أو التكاثر المحفز. كما تضمنت نتائج البحث تحسين المعرفة بكيفية تلقي النباتات لهرمون الإى بي إى، وكيفية تفاعل النبات معه. هذه المعرفة ستحسن من تحمل المحاصيل الزراعية للجفاف وعوامل الإجهاد الأخرى، مما سيؤثر بطريقة فعلية في زيادة انتاجية الطعام و توفر المياه العذبة. وكانت معلومات إحصائية صادرة في العام 1998 كشفت أن نسبة الأرض الصالحة للفلاحة وزراعة المحاصيل الدائمة في السعودية 1.8 في المئة فقط! من إجمالي أراضي السعودية، مقارنة بنسبة 8 في المئة في سائر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و11.3 في المئة في أنحاء العالم الأخرى.
وهذا ما دفع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية إلى إنشاء مركز متخصص في الأبحاث الجينومية – الوراثية وعلاقتها بإجهاد النبات، تتحدد مهمته في "دراسة الآليات التي يستطيع النبات بواسطتها تحمل الملح وظروف القحط، ومن ثم العمل على زيادة فهم هذه الآليات من أجل رفع النسبة المئوية لمجموع الأراضي الصالحة للزراعة وأراضي المحاصيل الدائمة".
وطبقا للباحث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أستاذ قسم علوم النبات في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة نيكولاس بول هاربرد، فإن القمح، أحد المحاصيل الغذائية الرئيسية في العالم، قد "أصبح، حديثًا، محصولاً زراعيًا مهما في المملكة العربية السعودية، غير أنه في الوقت الذي تتعين فيه ضرورة زيادة إنتاج القمح، باستمرار، في السعودية والمنطقة والعالم، لسد حاجة الأعداد المتزايدة من السكان للطعام محليًا وعالميًا، فإن هذه الزيادة ستظل مرهونة أو مقيدة بمقدار الأرض الصالحة للزراعة والآثار المدمرة الناتجة عن إجهاد البيئة".
هذه الاستنتاجات لم يتوصل إليها هاربرد دون أدلة، فهاهو يقدم شاهداً حياًّ على دقة نتائجه، يتمثل هذا الدليل بما يُعرف ويسمى في واقع زراعة النبات بـ"القمح الحديث المستخدم في صناعة الخبز"، لأن هذا النوع من القمح، حسب الباحث، "إلى حد ما، لا يتحمل ظروف التربة الأقل من المثالية، وخصوصا ملوحة التربة، وعلى النقيض من ذلك، فإن السلالات البرية من فصيلة القمح تحتوي عوامل وراثية متنوعة تعطيها القدرة على تحمل الملوحة".
تنويع وتطوير سلالات القمح
في هذا السياق يقترح هاربرد استخدام أحدث علوم العوامل الوراثية لتحديد طبيعة هذا التنوع داخل هذه العوامل الوراثية، بهدف تيسير استخدامها في تطوير سلالة من قمح الخبز تتحمل الملوحة.
ويضيف الخبير نيكولاس بول هاربرد صاحب كتاب العلوم "من البذرة إلى البذرة: الحياة السرية للنبات" الذي حقق رواجاً كبيراً بنيله أفضل المبيعات، قائلاً إن قمح الخبز الحديث "ينحدر من سلالات برية، ومع ذلك لا يتمتع إلا بجزء ضئيل من التنوع الجيني الموجود في السلالات الطبيعية المنحدر منها، ولذا فإننا نقترح اكتشاف طبيعة ومدى التنوع الجيني في السلالات الطبيعية التي انحدر منها قمح الخبز". لافتاً إلى أنهم، في جامعة الملك عبدالله، سوف يقومون أولاً "بتحديد تسلسل تشفير البروتين الكامل لجينومات السلالة التي انحدر منها القمح الحالي"، وبعد ذلك "سنعيد ترتيب شفرة البروتين لبعض أصناف القمح الإضافية المختارة، وسيساعد اكتشاف اختلافات الترتيب (على سبيل المثال اختلاف أزواج قاعدة الحمض النووي المعروف بتعدد أشكال الوحدة البنيوية الأساسية المفردة للأحماض النووية)، سيساعدنا ذلك في كشف مدى التنوع الجيني داخل السلالات، ومن ثم يمكّننا من تقدير طبيعة وعدد مرات تكرار هذا التنوع".
وينتهي العالِم الخبير بأسرار النبات، إلى أنه "في حال التوصل إلى فهم تركيب التنوع الجيني في السلالات التي انحدر منها قمح الخبز، سوف نحصل على مصدر جديد للعوامل المورثة لتطوير أنواع من قمح الخبز التي تتكيف للنمو في بيئات عالية الملوحة أو عالية الإجهاد في الزراعة في المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم".
مركز أبحاث متقدم
تجيء هذه المعلومات والخلاصات والنتائج العلمية البحثية المهمة في ظل نجاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في استقطاب عدد من أبرز الباحثين والأساتذة الأكاديميين حول العالم للعمل في "مركز الأبحاث الجينومية والتقنية لعوامل الإجهاد في النبات" الذي استحدثته الجامعة كجزء رئيس وهام من مجالات عملها كمؤسسة علمية جديدة وعالمية للأبحاث، ويأتي في مقدمة هؤلاء الباحثين خبير البيولوجيا الجزيئية وفسيولوجيا النبات الدكتور جيان كانغ تشو الذي تم تعيينه، إلى جانب عمله كأستاذ في الجامعة، مديراً لهذا المركز البحثي المتقدم بأهدافه الكبيرة، يقول الخبير الصيني: "إن أكثر العوامل اللاأحيائية أهمية في البيئة والتي تحد من انتاجية المحاصيل هي توافر المياه والتركيزات العالية للملح". مشيراً إلى أن هذين العاملين "لا يستبعد أحدهما الآخر، فمستويات الملح في التربة تقيد امتصاص المياه".
لا يكتفي كانغ تشو بهذا، بل يؤكد على أهمية الأبحاث التي يقدمها المركز الذي يرأسه، مستشهداً على ذلك بإمكانية إيجاد حلول لدولة مثل المملكة العربية السعودية تعاني مشكلة تدني نسبة الأراضي الصالحة للزراعة، لافتاً إلى أن الآليات التي يستطيع النبات بواسطتها تحمل الملح وظروف القحط "ليست مفصلة جيداً لدى العلماء عن جميع مناطق العالم، لكنه في حالة زيادة فهم هذه الآليات، يمكن مد زراعة المحاصيل لتشمل الأراضي غير المنتجة باستخدام كميات منخفضة من المياه".
الأهداف الرئيسية للمركز
يلخص الدكتور جيان كانغ تشو هذه الأهداف بـ"تطوير فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تحمل النبات ظروف الإجهاد بسبب القحط والملوحة، فضلا عن تطوير التقنيات لتحسين قدرة النباتات المحصولية على تحمل هذا القحط وتلك الملوحة". أما على المدى الطويل، ووفقاً لتشو ذاته، فسوف يسعى المركز إلى تحسين الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية والعالم عن طريق تحقيق الاستقرار لغلة المحاصيل تحت ظروف معاكسة، إلى جانب مد أراضي زراعة المحاصيل إلى الأراضي غير المنتجة، وحماية البيئة عن طريق تقليل استهلاك المياه العذبة في الزراعة".
وشدد خبير فسيولوجيا النبات والبيولوجيا الجزيئية على أن مركز الأبحاث الجينومية والتقنية لعوامل الإجهاد في النبات، سيكثف جهوده بالتركيز على "تحديد جينات تحمل القحط والملوحة وتفاعلاتهما البيوكيميائية في النباتات التي تتحمل القحط أو الملوحة بطبيعتها (مثل الزيروفيتات أو نباتات وردة أريحا، والهالوفيتات) وكذلك النباتات النموذجية مثل الأرابيدوبسيس والأرز".
وأشار جيان كانغ إلى أن المركز يخطط من أجل استخدام "تقنيات التسلسل من الجيل التالي ومطيافية الكتلة المتقدمة لتحديد خواص الجينومات، والإيبوجينومات، والترانسكريبتومات، والأحماض النووية الريبوية الصغيرة، والبروتيومات، والميتابولومات لمجموعة مختارة من نباتات الزيروفيتات، والهالوفيتات، ونباتات وردة أريحا". مضيفاً بأن الباحثين سيقومون باختبار لجينات "تحمل الاجهاد التي يتم التعرف عليها في المحاصيل (ونبات الأرابيدوبسيس)، وسيجرون دراسات على عيناتها بالتعاون مع مراكز أبحاث في مؤسسات دولية أخرى".
أنواع الأبحاث والتخصصات في المركز
أما البحوث التي تجري في هذا المركز، فإنها تركز على الدراسات الأساسية والتطبيقية في اكتشاف الجينات من النباتات النموذجية مثل الأرابيدوبسيس، والأرز، والبراكيبوديام والميديكاغو ترانكاتولا، بجانب الإكستريموفيلس. وبحسب الدكتور جيان كانغ تشو، فإنه سيتم "دمج وتطبيق الطرق الجينية، والبيولوجية الجزيئية، والبيولوجية الخلوية، والكيميائية البيولوجية، والفسيولوجية، والجينومية والمعلوماتية لاكتساب فهم عميق لوظيفة وشبكات الجينات في النباتات النموذجية في ظروف الإجهاد". مشيراً إلى أن دراسات الجينوميات ستتركز بدورها على كل من "تسلسل الجينومات، والترانسكريبتومات، والأحماض النووية الريبوية الصغيرة والإيبيجينومات"، إضافة إلى دراسات الجينوميات الوظيفية مثل (انتقال الجينات من نباتات الإكستريموفيلس إلى النباتات النموذجية) في نباتات الهالوفيتات والزيروفيتات ونباتات وردة أريحا والمساعدة على اكتشاف آليات جديدة لتحمل الاجهاد".
ويعود المدير كانغ مستطرداً في الحديث عن البحوث التي سيقوم المركز بتنفيذها، فيذكر "البحث التطبيقي لجينات تحمل الاجهاد التي تم اكتشافها من كائنات حية مختلفة بهدف تحسين تحمل عوامل الإجهاد الناتجة عن القحط والملوحة للمحاصيل مثل الأرز والقمح". موضحاً بأنه، في الوقت ذاته، سيتم إجراء "تقييم تحول المحاصيل، تقييماً مختبرياً، وتقييم آخر للمحاصيل المعدلة وراثيًا في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، إلى جانب تنفيذ اختبارات ميدانية على المحاصيل بالتعاون مع المربين والمهندسين الزراعيين في المؤسسات الشريكة".
اتفاقيات وشراكات مع العلماء
لم تتوقف جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية عند إنشاء مركز بحثي متقدم لأبحاث النبات واستقطاب أسماء مشهورة في هذا المجال، إذ كشفت مؤخراً عن إبرام شراكات مع أبرز الاسماء العالمية في هذا الحقل ولعل في مقدمتهم البروفسور نيكولاس بول هاربرد والذي يهدف بحثه إلى "انتاج قمح خبز يتحمل الملوحة عن طريق استخدام العلم الجينومي، وتسلسل الحمض الريبي النووي، والأدوات الحاسوبية" كما جاء بشكل أكثر تفصيلاً في الفقرات الأولى من هذا التقرير. وبمناسبة الخبير نيكولاس بول، أعلنت الجامعة، عبر موقعها على شبكة الانترنت، عن زيارة قريبة يقوم بها البروفسور هاربرد إلى جامعة الملك عبدالله "لإسداء المشورة في تطوير برامج البحث، والإسهام برؤاه وخبراته العريضة في تنظيم هيئة التدريس والبنية التحتية للجامعة".
مجالات اهتمام إقليمية وعالمية
وتؤكد المعلومات القادمة من الجامعة الجديدة أن نفع مركز الأبحاث الجينومية والتقنية لعوامل الإجهاد في النبات في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لن يكون محصوراً على السعودية فحسب، بل ستمتد مجالات الدراسات والمساهمات البحثية الكبيرة التي ينتظر أن يجريها المركز في حقل الزراعة والنباتات إلى ما هو أبعد جغرافياً على المستويين الإقليمي والعالمي. وأشار الموقع الالكتروني للجامعة، أخيراً، إلى أن المركز سوف يقوم بتبادل الأبحاث التي تجري ميدانيا على الأراضي السعودية ونتائجها مع عينات أخرى من مختلف دول العالم، بهدف إثراء "مجتمع المعلوماتية البيولوجية" في جامعة الملك عبدالله. وأوضحت الجامعة، في ذات موقعها الالكتروني، بأن مركز الأبحاث الجينومية والتقنية لعوامل الإجهاد في النبات، سيشترك مع مركز آخر هو "أبحاث العلوم البيولوجية الحاسوبية"، سيشتركان في العمل على تحديد الجينات، والعوامل الأيضية أو الإيبوجينومية في النباتات والتي تؤدي إلى زيادة تحمل إجهاد الملوحة ورفع قوة تحمل عوامل الإجهاد اللاأحيائية بصورة عامة. مشددةً، أيْ جامعة الملك عبدالله، في هذا السياق، على وجود إمكانية كبيرة بأن يؤدي الفهم الأعمق للآليات الجزيئية لاستجابات النبات تحت وطأة عوامل الإجهاد إلى "سبل أفضل لتعديل النباتات للتعامل بكفاءة مع البيئات شبه القاحلة، لاسيما وهو يتعاون مع مركز أبحاث علوم وهندسة البحر الأحمر، في فهرسة التنوع الأحيائي للبحر الأحمر من خلال دراسة عوامل نباتاته الوراثية التي يمكن أن تؤدي إلى استبصار جوانب تحمل الإجهاد ذات الصلة على المستوى الإقليمي".
إفتتح رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية يوم الأربعاء 24 فبراير 2010م فعاليات يوم المهنة الأول الذي شاركت فيه اثنتا عشرة شركة من الشركات التي تحظى بعضوية برنامج التعاون الصناعي ضمن برامج التنمية الاقتصادية في الجامعة . وقد حضر الرئيس مبكراً إلى موقع الحدث الذي استمر يوماً كاملاً وحرص على زيارة أجنحة الشركات الإثنتي عشرة المشاركة، وتحدّث إلى ممثليها، وشكرهم على المشاركة وطلب منهم أن يتفاعلوا بإيجابية مع الطلاب كما شجع الطلاب على انتهاز الفرصة بالإنصات إلى ممثلي القطاع الصناعي والتعرف على وجهات نظرهم وما يمكن أن تضيفه الشركات إلى معارفهم . وقبل المغادرة ذكّر الرئيس الجميع بأهمية هذا الحدث بصفته تطبيقاً عملياً لواحد من أهم المبادئ الرئيسية التي تلتزم بها الجامعة والمتمثل في فتح قنوات للتواصل المستمر بين الطلاب والشركاء الصناعيين بما يعود على المملكة والمنطقة بالخير العميم.
ولقد حقق يوم المهنة الذي اشترك في ترتيبه كل من قسم تطوير المهنة وبرنامج الجامعة للتعاون الصناعي نجاحاً رائعاً في جانب هام من مهام الجامعة في توثيق الصلات بين طلاب الدراسات العليا في الجامعة وشركائها الصناعيين. فقد شارك في فعاليات هذا اليوم الحافل مالا يقل عن 300 طالب وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والموظفين حيث اطلع الجميع على ما تقدمه الشركات الحاضرة من فرص تدريبية ووظيفية لطلاب الجامعة.
والجدير بالذكر أن هذا الحدث حصري وخاص بشركاء الجامعة في برنامج التعاون الاقتصادي الذي يعتبر واحداً من برامج الجامعة في التنمية الاقتصادية، ولا يدعى له أي مؤسسة أعمال من غير الأعضاء وذلك لإتاحة الفرصة للشركات المشاركة للتواصل مع المواهب والكفاءات العلمية التي تزخر بها الجامعة والتعرف على قدرات الطلاب وإمكانات التعاون المستقبلي معهم سواء بالتوظيف أو التدريب أو الاستشارة، وفي نفس الوقت يمكن للطلاب بناء علاقات وثيقة مع قطاع الأعمال الصناعي والتعرف على بيئة العمل المحلية والعالمية والفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة حالياً والمتوقعة في المستقبل عند رغبة الطلاب بالعودة أو الدخول لأول مرّة في قوّة العمل الصناعية بعد التخرج.
وفي موقع الحدث تنقل الطلاب بين اجنحة الشركات للاستماع إلى ما لديها من فرص وتقنيات علمية تتناسب مع تخصصاتهم الأكاديمية، ولقد رحب ممثلو الشركات بالطلاب وطلبوا سيرة ذاتية من كل منهم للاستفادة منها في قواعد بيانات الشركات العلمية والوظيفية.
وبسؤال الطلاب المشاركين عن انطباعاتهم عن الحدث أبدى الجميع سعادتهم بالحضور وأشاروا إلى الفائدة الكبيرة التي جنوها من التواصل المباشر مع كافة الشركات المشاركة حيث تعرفوا على إمكاناتها، والفرص المتوفرة لديها مما سينعكس على اختياراتهم الوظيفية والتدريبية المناسبة. وبدورهم أبدى ممثلو الشركات إعجابهم بهذا الحشد المتنوع من الكفاءات والمواهب المميزة التي تزخر بها الجامعة وأكدوا بأن شركاتهم ستفتح أبوابها على مصراعيها مرحبة بتدريب وتوظيف طلاب جامعة الملك عبدالله في أي وقت للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم العلمية في تطوير القطاع الصناعي سواء في المملكة أو في أماكن انتشار تلك الشركات الكبرى في مختلف دول العالم.
واستناداً على النجاح الذي تحقق في يوم المهنة لهذا العام يتوقع القائمون على تنظيمه في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي أن يشهد يزم المهنة القادم في (2011م) مشاركة أكبر من الطلاب والشركات المتعاونة ونجاحاً أكبر بإذن الله.
ثول: تم استقطاب العالم الشهير البروفسور جان فريشيه لمنصب نائب رئيس جامعة الملك عبدالله للبحوث، وهو عالم في الكيمياء ورائد في الأوساط الأكاديمية والتجارية.
وبهذه المناسبة، صرّح رئيس الجامعة البروفيسور (تشيه شون فونغ) بأن فريشيه "شخصية متعددة المواهب ستثري الجامعة بمعارفها المتعددة وتضيف قيمة كبيرة للجهود التي تبذلها في مجالات التقدم العلمي والابتكار التقني".
كما صرّح فريشيه بالقول " إن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بهذه الهيكلية وهذه المنظومة العلمية والبحثية المتكاملة من الأقسام الأكاديمية الرائدة ومراكز البحوث المتخصصة، والتسهيلات غير المسبوقة، والعاملين المتفانين في تحقيق أهدافها، هي المشروع العلمي الأكثر إثارة من بين المشاريع التي رأيتها طوال حياتي المهنية" .
ووصف الدكتور غراهام فليمينغ ، نائب رئيس جامعة كاليفورنيا للبحوث وأستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا في بيركلي البروفيسور فريشيه بقوله "إن جان فريشيه أستاذ مميّز نجح في عمل بحوث رائدة وفي الوقت نفسه كان بمثابة تحد ملهم لطلابه، مما يجعل منه واحدًا من أكثر الأساتذة شعبية وفعالية ضمن أعضاء هيئة التدريس لدينا". وأضاف "جان يفهم حقا طبيعة الابتكار في مجال العلم والتكنولوجيا ومن المؤكد أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ستستفيد من تجاربه المتعددة الأوجه خلال هذه المرحلة التكوينية في بنائها الأكاديمي والبحثي".
ومن معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وصفه الدكتور (روبرت جرابز) الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 2005م بأنه " أحد العلماء البارزين وسيجلب معه لجامعة الملك عبد الله العديد من المعارف والعلوم والتقنيات العلمية المتقدّمة " وأضاف "وفي أبحاثه المعملية الخاصة برع فريشيه في البحوث الرائدة في مجالات تصميم وتطبيقات المواد الجديدة ، وبرع بشكل خاص في مجال (الفروع المتكررة للجزيئات: dendrimers) والجزيئات الأخرى معقّدة التركيب. وبالإضافة إلى مساهماته في مجال الكيمياء الأساسية لعب دورا رئيسيًا في تطوير استراتيجيات النحت الضوئي photolithography التي تستخدم لصنع رقائق الكمبيوتر ذات الدقة العالية، وفي تطوير تقنيات فصل المواد الجديدة، إضافة إلى فتحها الآفاق لابتكار تقنيات جديدة بتحويل الضوء إلى طاقة كهربائية. ومع هذه المجموعة من المواهب والخبرات ، لا أستطيع التفكير بأحد أفضل من البروفيسور فريشيه لتحديد اتجاهات العلم والتكنولوجيا في جامعة الملك عبد الله ".
من جهته أثنى البروفيسور جان ماري بيير لين الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء في جامعة ستراسبورغ الفرنسية على التعيين بقوله "إن إضافات جان فريشيه العظيمة ساهمت في فهمنا للكيمياء والهندسة الكيميائية". وأضاف : "إن الرجوع إلى أبحاث فريشيه الفريدة من نوعها للاستشهاد بها في مجال كيمياء المواد تجعل منه واحداً من أهم المرجعيات العلمية في هذا المجال. ولذلك سيجلب معه إلى جامعة الملك عبدالله ثروة من خليط مميز من العلوم والهندسة ، والقيادة ، والمبادرات التجارية وسيضيف قيمة عالية لجهود الجامعة خلال هذه السنوات التكوينية خاصة في مجال البرامج والبحوث الجديدة".
وقال وليام روزنزويج ، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة المشاريع الفيزيائية في ولاية كاليفورنيا " سوف يقدم جان فريشيه منظورًا فريدًا لجامعة الملك عبد الله ببناء الجسور اللازمة للربط بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وبرامج التنمية الاقتصادية".
وأضاف "لقد بنى في حياته العلمية والمهنية سجلاً متينا حافلاً بالإنجازات في عالم الأعمال من خلال فهمه العميق للتطبيقات التجارية لنتاج أعماله الرائدة في مجال الكيمياء والهندسة الكيميائية. وسيتم توظيف هذه العقلية العلمية والتجارية في خدمة المزاوجة بين الاقتصاد والتعليم في جامعة الملك عبدالله على مدى السنوات المقبلة".
وسيكون للبروفيسور فريشيه من خلال منصبه الجديد في الجامعة دور قيادي يتمثل في التركيز على إيجاد وتطوير الروابط التكاملية بين الجوانب الأكاديمية والبحثية في الجامعة وذلك بالعمل على تهيئة البيئة التفاعلية المناسبة للتعليم والبحوث ذات التخصصات والمصادر المتعددة. وسيكون له دور رئيسي في مساندة الجامعة على تحقيق رؤيتها بتعزيز مكانتها العالمية كجامعة بحثية تسعى للابتكار والتجديد.
ويعتبر البروفيسور جان فريشيه من الأساتذة المخلصين لرسالة التعليم، والباحثين المميزين، ورجال الأعمال الرواد. وبهذه الخلفية المتعددة الأبعاد يتوقع أن يسهم إسهاما كبيراً في توسيع وتعميق الترابط بين الأنشطة البحثية، والتعليمية، ونشاطات التنمية الاقتصادية والتقنية في الجامعة.
وبالإضافة إلى رئاسته لبرنامج (هنري رابوبورت) للكيمياء العضوية ، وعمله كأستاذ للهندسة الكيميائية، يقود البروفيسور فريشيه أكبر مجموعة بحثية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. وقد قام بتأليف 800 ورقة علمية ، وساعد في إنشاء تسع شركات تجارية، ويحمل أكثر من 70 براءة اختراع أمريكية. ويركز فريشيه في بحوثه المعملية المتعددة على توظيف البوليمرات (مواد كيميائية مجمعة) في الإنتاج الصناعي بدءاً من الدراسات الأساسية وانتهاءً بالتطبيقات النهائية. ومن المعروف أنه في مثل هذه البحوث تتقاطع تخصصات متعددة منها العضوية، والحيوية، وكيمياء المواد إضافة إلى تركيبات البوليمرات.
ومن ضمن مهام البروفيسور فريشيه في جامعة الملك عبدالله الإشراف على مراكز البحوث التسعة متعددة التخصصات القائمة حالياً والتأكد من وفائها بأعلى المعايير العلمية في تنفيذها للبحوث التعاونية في مجالات اختصاصها مثل مجال الدراسات الجينومية (النظام الوراثي) لإجهاد النبات، والطاقة المتجددة ، وتحلية المياه. كما أنه سوف يلعب دورا رئيسيا في تهيئة البيئة المواتية للتعليم متعدد التخصصات، والبحوث التي تعزز التركيز على موضوعات البحوث وتساهم في تطوير قدرات الأقسام الأكاديمية الرئيسية خاصة في تخصصات العلوم والهندسة. ويتوقع أن يسهم البروفيسور فريشيه في تعزيز سعي الجامعة الحثيث لدور عالمي طليعي في البحث والابتكار بتوجيه وتوظيف الجهود المبذولة من خلال منظومة الجامعة المتكاملة والمتعددة الاختصاصات لخدمة هذا الهدف.
وبدءاً بأعماله المبكرة في مجال المركبات الصلبة في جامعة أوتاوا وانتهاءً بدراساته الحديثة في البوليمرات لأغراض علاجية في بيركلي ، تعتبر أعمال فريشيه التطبيقية في مجال (البوليمرات) أعمالاً جديرة بالاهتمام نظرا لطبيعتها المبتكرة والنطاق العلمي العريض الذي شملته والذي يمتد من الدراسات الأساسية ، والبحث في الخواص، إلى استكشاف الإمكانيات التطبيقية.
ومن بين إنجازاته العديدة التي منحته المكانة العلمية المرموقة تطويره لما يعرف (بالمضخّم الكيميائي) الذي مكّن العالم من إنتاج المقاومات الضوئية الحديثة، والدوائر المتكاملة التي تعتبر مكونات رئيسية في تطور الكمبيوترات الحديثة والالكترونيات وغيرها. ولقد ركّز في آخر أعماله على استخدام البوليمرات (عناصر كيميائية مجمّعة) للاستخدامات العلاجية مستهدفاً بذلك إنتاج العقاقير ، والأمصال ، ودراسة كيمياء الحمض النووي.
ويعتبر البروفيسور فريشيه شريك مؤسس في شركة (أرديليكس)، إضافة إلى تقديمه للعديد من الاستشارات العلمية لعدد من أكبر الشركات في العالم وأكثرها ابتكارًا، ومنها على سبيل امثال شركة يونيليفر للمواد الاستهلاكية، وميرك، ونوفمبر، وشركة آي بي إم ، وإكسون موبيل ، وزيروكس ، وايستمان كوداك وباير وباسف ، ودوبونت ، وأموكو ، ونوفارتيس.
وأثناء وجوده في بيركلي عمل فريشيه أيضاً كمستكشف رئيس في قسم علوم المواد التابع لمختبر لورنس بيركلي الوطني، وعمل كذلك بوظيفة المدير العلمي لمرفق الجزيئات العضوية الكبيرة في مسبك الجزيئات في نفس المختبر.
ومنذ عام 2004 ، يشارك فريشيه كمحرر مشارك لمجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية ، وقد حصل على العديد من الجوائز العلمية ومتلقيا رئيسيا للمنح والتمويل لبحوثه ودراساته من المعاهد الوطنية الصحية في الولايات المتحدة.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم.وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فهي تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معًا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب.
ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر. ويعيش في المجمع السكني للجامعة اكثر من 2700 ساكنًا ويبلغ عدد الطلاب نحو 363 طالباً، فيما يبلغ عدد الموظفين 862 موظفًا.
لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني: http://www.kaust.edu.sa
ثول ، المملكة العربية السعودية (20 فبراير 2010)
ترحب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بشركة كريستال العالمية ، ثاني أكبر شركة في العالم لإنتاج (ثاني أكسيد التيتانيوم) كعضو مؤسس في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي (KICP) ضمن برامج التنمية الاقتصادية في الجامعة. وتسعى الشركة من خلال انضمامها إلى عضوية برنامج الجامعة التعاوني العالمي إلى الحفاظ على موقعها القيادي في صناعة وتجارة التيتانيوم، خاصة في مجال المنتجات المتناهية في الصغر وذلك من خلال ما يقدمه برنامج الجامعة من مزايا لأعضائه في التعرف على أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في مجالات اهتمامهم.
وعلى إثر توقيع عقد الشراكة بين رئيس الجامعة البروفيسور (شون فونغ شيه) ومدير الشركة التنفيذي الدكتور طلال الشاعر، صرّح الرئيس بأن الجامعة ملتزمة بتطوير شراكة مربحة لكلا الطرفين ترتكز على الابتكار من خلال البحث والتطوير لاستكشاف تطبيقات عالية التقنية في مجال استخدامات ثاني أوكسيد التيتانيوم. ولقد عقّب الدكتور الشاعر على كلام الرئيس بالقول "بأن الشراكة مع الجامعة هي فرصة استثنائية مع شريك استثنائي ستنعكس بالتأكيد على تعزيز القدرة التنافسية لشركة كريستال في عالم الأعمال الصعب الذي يتطلب التوصل باستمرار إلى أفكار جديدة، ومنتجات جديدة، وخدمات جديدة و تقنيات متقدمة " وأضاف " وبصفتنا كشركة قيادية على المستوى العالمي في تقنيات ثاني أكسيد التيتانيوم، نحن بدورنا نتطلع إلى شراكة مثمرة مع الجامعة".
وفي كلمته الترحيبية بمؤسس شركة كريستال العالمية ومديريها التنفيذيين قال السيد أمين الشيباني نائب الرئيس المكلف للتنمية الاقتصادية في جامعة الملك عبد الله "بالنظر إلى التحديات الكبرى التي يواجهها عالم اليوم، فإننا بحاجة للاستفادة من التعاون ، والتعاون هو ركيزة هامة من ركائز تحقيق الجامعة لمهمتها".
وتتيح الجامعة لأعضاء برنامج التعاون الاقتصادي فرصة الإطلاع على الأبحاث التي تجرى في جامعة الملك عبدالله في ثول ، وكذلك بالنسبة للأبحاث التي تشارك الجامعة فيها أو تطّلع عليها من خلال عضويتها في برنامج الشبكة العالمية للبحوث التعاونية، إضافة إلى تمكين الأعضاء من الاشتراك في عضوية المجلس الاستشاري الصناعي في الجامعة، وتفيد العضوية أيضاً في الإطلاع على مبادرات الجامعة في مجال الأعمال وبرامج تمويل المشاريع الصغيرة.
ومن ناحيته أكّد الدكتور طلال (الإسم الكامل؟ المنصب؟) أن "الشراكة هي مفتاح الابتكار الناجح وجامعة الملك عبد الله هي مركز التعاون الصناعي في المنطقة ،وهي الجامعة التي يعوّل عليها الجميع في تأهيل القدرات البحثية وإنجاز البحوث، وتعزيز ملكة الابتكار التي نحتاج إليها من أجل المضي قدماً نحو تحقيق مزيد من الابتكارات".
وقال الدكتور فادي طربزوني، المدير العام لإدارة تنمية الأعمال التجارية والملكية الفكرية، بأن التعاون بين الكيانين سوف يشكل قاعدة قويّة لتوليد الأفكار الجديدة المبتكرة. وأضاف "بأن العلاقات المستقبلية على المدى الطويل بين جامعة الملك عبد الله وشركة كريستال العالمية سوف تعود بالفائدة على برامج جامعة الملك عبدالله الأكاديمية وتوفير احتياجات المملكة الصناعية، وستساعد على بناء روابط دائمة بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي وذلك بالاستناد على البحوث التعاونية التي تسرّع دائماً من عملية الابتكار وتقود إلى مزيد من الإنتاج والانجازات الممتازة ".

البروفيسور شون فونغ شيه مع رئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي لشركة كريستال العالمية الدكتور طلال الشاعر (وسط الصورة) محاطون بالمدراء المساعدين من شركة كريستال العالمية والمدراء من التنمية الاقتصادية بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
معلومات عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
تم افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (جامعة الملك عبد الله) في سبتمبر 2009م. وهي جامعة دولية تعنى بالأبحاث والدراسات العليا، وتكرس جهودها لإطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي والابتكار التكنولوجي في المملكة العربية السعودية ، وفي مختلف أنحاء المنطقة وحول العالم. وبصفتها مؤسسة مستقلة تقوم على مبدأ الجدارة والاستحقاق، فإن جامعة الملك عبد الله تمكّن الباحثين المميزين من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا للتصدي للتحديات العلمية والتكنولوجية. وترتبط الجامعة بشبكة عالمية للأبحاث والتعليم تدعم عدداً كبيراً من المواهب المتنوعة ، سواء داخل حرمها الجامعي أو في الجامعات ومؤسسات البحوث الأخرى من خلال اتفاقيات أبحاث تعاونية ، ومنح ، وبرامج منح دراسية للطلاب في مقرها الرئيسي الذي يحتل مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر في ضاحية (ثول). ولمزيد من المعلومات عن جامعة الملك عبد الله نأمل زيارة موقعها الإلكتروني على الرابط التالي: http://www.kaust.edu.sa
معلومات عن شركة كريستال العالمية
تعتبر شركة كريستال العالمية من الشركات الرائدة في منتجات التيتانيوم وثاني أكسيد التيتانيوم، وتتميز ببصمة عالمية واسعة النطاق في مثل هذا النوع من المنتجات. وتتخذ الشركة من مدينة جدّه بالمملكة العربية السعودية مقراً لها. وتدير الشركة ثمانية مصانع في ستة بلدان موزعة على خمس قارات. وتعتبر الشركة رائدة في سوق منتجات التيتانيوم التجارية والمتخصصة على المستويين المحلي والعالمي في مختلف المناطق والقارات التي تنتشر فيها. وتدير الشركة أيضاً منجماً في منطقة باريبا في البرازيل، وتمتلك شركة كريستال شركة (بي ماكس) الاسترالية التي تحتل المرتبة الخامسة في ترتيب أكبر الشركات الوسيطة المنتجة لثاني اكسيد التيتانيوم في العالم، كما تمتلك الشركة فرعاً لإعمالها في منطقة أرمسترونج الصناعية جنوب الولايات المتحدة تحت مسمى شركة (مسحوق التيتانيوم العالمية) التي تتخصص في إنتاج التيتانيوم عالي النقاء إضافة إلى مسحوق التيتانيوم.
ويشترك في ملكية شركة كريستال العالمية كل من شركة التصنيع بنسبة 66 ٪ ومؤسسة الخليج للاستثمار بنسبة 30%. وتبذل الشركة أقصى الجهود للالتزام بتلبية احتياجات عملائها المتغيرة باستمرار من خلال برامج البحث والتطوير التي تنفذها. وتوفر الشركة أيضاً أحدث المرافق لأكثر من مائة عالم ومهندس يعملون في فروعها المتعددة في جميع أنحاء العالم على إنتاج أجود المنتجات الكيميائية، وإيجاد أفضل الحلول العلمية القائمة على التكنولوجيا المتقدمة. ولمزيد من المعلومات حول شركة كريستال العالمية نأمل زيارة موقعها الإلكتروني: www.cristalglobal.com
وصف "كاوست" بأهم المشروعات الجامعية في العالم. د.أحمد غنيم في محاضرة بجامعة الملك عبدالله:
المصادر الحرارية في المملكة تمكّنها من إنتاج الطاقة الشمسية وتصديرها للعالم كله
أكد الدكتور أحمد غنيم، الباحث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وأستاذ كرسي رونالد سي كرين منذ عام 1972 للهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتقنية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن المصادر الحرارية في المملكة العربية السعودية يمكن استخدامها لإنتاج طاقة شمسية تكفي العالم كله حيث تتوافر المملكة على أهم طاقة متجددة وهي الطاقة الشمسية.
وقال غنيم بعد محاضرته التي ألقاها أخيرا وكان موضوعها "الطاقة في القرن الواحد والعشرين" والتي استمرت زهاء ثلاث ساعات في الطابق الرابع من مبنى رقم 9 في كاوست بحضور طلبة الجامعة وعدد من المهتمين ، إن استخدام الطاقة البترولية في العالم يزيد راهناً بسرعة كبيرة كما في الهند والبرازيل والصين، وأضاف "زيادة أسعار البترول والغاز والاحتباس الحراري وزيادة الكربون هي أكثر 3 عوامل تدفعنا للتفكير في العمل على تنويع مصادر الطاقة والبحث عن مصادر جديدة غير البترول والغاز تكون أكثر ديمومة وأقل ضرراً على الطبيعة وفي نفس الوقت العمل على زيادة هذه المصادر بأسعار أقل".
إعادة إحياء البترول
وأوضح القيادي البارز في كثير من الأنشطة والمبادرات والبرامج المتعلقة بالطاقة في معهد ماساتشوستس للتقنية والذي شارك على مدى سنوات عديدة على المستويين الوطني والعالمي في مجال أبحاث الحوسبة عالية الأداء والمحاكاة للتطبيقات الهندسية، أوضح أن ورقته أو محاضرته ومجمل أبحاثه الحالية في "الطاقة" لا تكتفي بإبراز أهمية موضوع الطاقة نظرياً فقط، بل يتعدى ذلك إلى طرح الحلول التي يمكن تطبيقها خلال السنوات العشر المقبلة، من بين هذه الحلول العمل على زيادة كفاءة الاستخدام للطاقة عبر استخدام أجهزة متطورة بكفاءة عالية ــ الخلية الوقودية مثلاً ــ واستخدام توربينات ومحولات ذات الأداء العالي من أجل تقليل استخدام البترول والغاز.
وبحسب الدكتور غنيم ذاته فإن هذا الاستخدام للطاقة على النحو الذي تحدث عنه في محاضرته سيعمل على ترشيد الإضاءة وترشيد التبريد الكهربائي في التسخين والتبريد معاً واستخدام عوازل حرارية في المباني والأهم من هذا كله، والكلام للباحث، منع انبعاث وانتشار ثاني أكسيد الكربون في الجو، وذلك يكون بإعادة حقنه تحت الأرض في الآبار لمسافة 2 كيلو متر الأمر الذي سينتج معه إعادة إحياء آبار البترول ومعالجة ضعف إنتاجها بتزويد إنتاج البترول والغاز عبر هذه الطريق التي ستحمي الطبيعة من التلوث أيضاً.
طفرة اقتصادية كبيرة
ومن ضمن الحلول التي طرحها المحاضر في ورقته مفهوم الطاقة المتجددة وهو المحور الذي يتحدث فيه د.غنيم عن ضرورة تشجيع إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية أو الطاقة الهوائية (المراوح) فهي طاقة سلمية وأكثر أمناً على الطبيعة والإنسان كونها مخصوصة في الإنتاج الكهربائي ويقول غنيم "لو استخدمنا الطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية فإن ذلك له أهمية أعلى وأجدى من حرق البترول من أجل الكهرباء كما أن العالم يتجه في السنوات المقبلة إلى تصنيع سيارات تسير بالكهرباء".
وشدد الباحث في جامعة الملك عبدالله على أن المملكة العربية السعودية تملك أهم طاقة متجددة وهي الطاقة الشمسية لافتاً إلى أنه باستخدام الخلايا والحرارة الشمسية المركزة في المملكة سيمكنها من تغطية العالم أجمع بهذا النوع من الطاقة مما سيعزز مواردها بصورة كبيرة ويمنحها مزيداً من القوة والمتانة اقتصادياً عندما تصدر هذه الطاقة لكافة أنحاء العالم كما أن ذلك سيجعلها في مأمن من هذه الناحية فيما لو نضب البترول.
ويرى د. غنيم أن السعودية في حال اعتمدت خطة لتنمية الطاقة الشمسية المتجددة خلال العقد المقبل وسارعت المملكة باستخدام هذه الطاقة من أجل أن تكفي حاجتها فإن ذلك من شأنه أن يزيد من حجم صادراتها من البترول والغاز، مؤكداً في الوقت ذاته توقعاته بطفرة في صناعة الكيماويات والبلاستيك وهي الصناعتين اللتين يعتمد في تصنيعهما على البترول والغاز.
ويختتم الدكتور أحمد غنيم حديثه بالتعبير عن سعادته الكبيرة بالعمل باحثاً في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية واصفاً "كاوست" بأنها تعد واحدة من أهم المشروعات الجامعية في العالم وأنه من المؤكد أن تسهم مستقبلاً في تقدم هذا البلد والمنطقة والعالم بأسره.
مركز جامعة الملك عبدالله لأنظمة تحويل الطاقة المتقدمة
وتأتي منحة باحثي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لتؤسس مركز جامعة الملك عبدالله لأنظمة تحويل الطاقة المتقدمة.. حيث تعتمد البنية التحتية للطاقة الحالية على الوقود الأحفوري لما يزيد على 85% من مصادرها الأساسية، ويعتمد النقل اعتمادًا يكاد يكون صرفًا على النفط. ويتنامى استهلاك العالم من الطاقة بسرعة، تحركه في أغلبه الاقتصاديات النامية ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار ارتفاعًا رهيبًا. إضافة إلى ذلك، بلغت المخاوف من تراكم ثاني أكسيد الكربون في الجو حدًا ينذر بالخطر. وقد تفرض التشريعات الخاصة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون قيودًا شديدة على استخدام الوقود الأحفوري، مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الطاقة وإضافة تعقيدات هندسية كبيرة إلى تجهيزاتنا الأساسية. هذا التحدي الذي تمثله الطاقة يجب أن يعالج من خلال أبحاث مركزة ومكثفة تضم مختلف التخصصات ومن خلال جهود تطويرية تستهدف إدخال تحسينات كبيرة في مجال كفاءات التحويل والاستخدام؛ واستخلاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتخزينه، وتعجيل استخدام المصادر الخالية من الكربون.
وتقدم أبحاث المركز مساهمات ملموسة في نشاط التحليل والتصميم والابتكار المتعلق بالأنظمة المستقبلية لتحويل الطاقة إلى طاقة نظيفة واقتصادية تستخدم في النقل وتوليد الكهرباء وإنتاج الوقود. ونحن نركز على الأنظمة القليلة التكلفة لاستخلاص ثاني أكسيد الكربون في إنتاج الطاقة والوقود. وهذا العمل تلتقي فيه عدة تخصصات تشمل العلوم والهندسة الميكانيكية والكيميائية؛ والتحكم الذكي في العمليات والأنظمة المعقدة؛ وعلم المحاكاة والحوسبة، وتكامل وتحسين النظم. ونحن نتعاون مع نطاق عريض من الصناعات، تشمل السيارات، والفضاء، والمنافع والطاقة لضمان سرعة وفاعلية تنفيذ النتائج.
وسوف يركز مركز جامعة الملك عبدالله لأنظمة تحويل الطاقة المتقدمة على الابتكارات في الأدوات والمنهجيات المستخدمة في تحليل وتصميم وتحسين أنظمة الطاقة النظيفة والاقتصادية. وسوف يركز عملنا على عمليات محاكاة الظواهر الفيزيائية المتعددة والمتعددة النطاقات والعالية الأداء، وأدوات وأساليب التشخيص البصري للعمليات التحويلية التي تعمل في أقسى الظروف، وتقنيات التحكم الفعلية بمعاونة أنظمة الاستشعار والتشغيل الموزعة. وسوف نعمل على تطوير لوغاريتمات محاكاة جديدة؛ التحقق من المطابقة للمواصفات وإثبات الصلاحية؛ فحص الآليات الفعلية الأساسية وصياغة أساليب التخفيض النموذجية؛ وتطوير أدوات ووسائل التحكم، والتصميم والتحسين؛ واقتراح الحلول لأنظمة الطاقة ذات الكثافة الكربونية المنخفضة للنقل وتوليد الكهرباء. وسوف يستخدم دعم جامعة الملك عبدالله لإجراء تحديث شامل أدوات التشخيص والتجهيزات الأساسية الحاسوبية في المختبر، والتمكين من إجراء توسع كبير في نطاق العمليات والأنظمة التي يمكن أن نبحثها.
نبذة عن معهد ماساتشوستس للتقنية
معهد ماساتشوستس للتقنية، هو جامعة أبحاث تمول بمنحة خاصة والتعليم فيها مختلط، يكرس جهوده للارتقاء بالمعارف وتعليم الطلاب في مجال العلوم والتقنية وغيرها من مجالات العلم التي تخدم مصالح الأمة والعالم في القرن الحادي والعشرين. وتضم هيئة التدريس بالمعهد أكثر من 900 عضو، ويبلغ عدد طلابه 10000 من الجامعيين وطلاب الدراسات العليا. وينقسم المعهد إلى خمس مدارس هي الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني؛ والهندسة؛ والإنسانيات، والفنون، والعلوم الاجتماعية؛ ومدرسة سلون للإدارة؛ والعلوم.
وقد أدى التزام معهد ماساتشوستس للتقنية بالابتكار إلى عدد جم من الاكتشافات العلمية الباهرة والتطورات التقنية. وتضمنت إنجازات أعضاء هيئة التدريس وطلبة المعهد أول عملية تخليق كيميائية للبنسلين وفيتامين أ، وتطوير أنظمة التوجيه بالقصور الذاتي، والتقنيات الحديثة للأطراف الصناعية، والذاكرة المركزية المغناطيسية التي كان لها الفضل في تطوير الحاسوبات الرقمية. وبلغ عدد الفائزين بجائزة نوبل من خريجي المعهد وأعضاء هيئة التدريس به وباحثيه والعاملين به إثنين وسبعين شخصًا. وتشمل مجالات الأبحاث والتعليم الحالية علم الأعصاب ودراسة المخ والدماغ، والهندسة الحيوية، والسرطان، والطاقة، والبيئة والتنمية المستدامة، وعلوم وتقنية المعلومات، ووسائل الإعلام الحديث، والتقنية المالية، وتأسيس الأعمال.
بدء المرحلة التجريبية لانشاء أول شبكة أكاديمية في المملكة.
بدأت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وشركة الاتصالات السعودية المرحلة التجريبية لشبكة سارن ( شبكة التعليم والابحاث في المملكة العربية السعودية) وتهدف هذه المرحلة التجريبية التأكيد على فوائد مثل هذه الشبكات في تطوير التعليم والبحث العلمي داخل المملكة.
وسيتم من خلال هذا المشروع توصيل الجامعة بشبكة الألياف الضوئية وتأسيس دائرة دولية بسرعة 10 جيجابت في الثانية تعتبر هي الأعلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لربط مراكز الأبحاث بالجامعة والتي تضم واحداً من أسرع الحاسوبات في العالم بشبكة NitherLight بمدينة أمستردام الهولندية المتخصصة بربط مراكز الأبحاث العالممية والجامعات حول العالم.
وأنشأت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالاتفاق مع شركة الاتصالات السعودية، الشبكة العربية السعودية للبحوث المتقدمة والتعليم (سارن) باعتبارها شبكة افتراضية خاصة (Layer 3 VPN) على سحابة الشركةIP-MPLS ، أو ما يعادلها من التقنيات التي تدعم متطلبات البرنامج.
ويقول نظمي النصر، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية والمالية بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أن الجامعة "تسعى ضمن سياق سعي المملكة نحو الاقتصاد المعرفي، والذي يعتمد بشكل متزايد على الوصول المضمون إلى البيانات العلمية الرقمية، ليتمكن الباحثون والطلبة القادرون على إيجاد البيانات الرقمية من إعادة استخدامها والقدرة على تطبيقها في وسائل مبتكرة وتوافيق جديدة لتحقيق الاكتشاف والفهم" حيث سيؤدي الوصول عن طريق الشبكة عن بعد إلى "خفض الحواجز التي تحول دون المشاركة، مما يتيح للباحثين في جميع أنحاء البلاد الاستفادة من هذه الشبكة في مجال العلوم والمشاركة فيها".
ومنذ أن أعلنت جامعة الملك عبدالله، قبل أكثر من سنة من الآن، عن خطط تعاون مع شركة الاتصالات السعودية (STC) أثمرت أخيراً بتوقيع عقد شراكة لإنشاء شبكة اتصالات عالية السرعة تمكن مؤسسات البحوث والمؤسسات التعليمية السعودية لأول مرة من التعاون باستخدام مرافق الحوسبة عالية الأداء في جامعة الملك عبدالله وغيرها من الجامعات في أنحاء العالم.
شاهين و الشبكة المعرفية
ويقول جون لارسن المدير التنفيذي لتقنية المعلومات في كاوست، أنه حسب الاتفاقية المبرمة بين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وشركة الاتصالات السعودية فإن الاتصالات السعودية تقوم بتمويل هذه المرحلة التجريبية إلى يونيو أو يوليو 2010 ثم بعد أن تثبت فائدتها و قيمتها التجارية ستقوم شركة الاتصالات بشراء المشروع والمضي قدما في تسويقه. وستقام أول وصلة في هذه الشبكة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومن ثم يتم إضافة روابط أخرى تباعاً مع جامعات وجهات بحثية أخرى في المملكة مثل جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة دار الحكمة للبنات. ويضيف لارسن: إنه وبعد بدء العمل بشبكة سارن فانه سيكون بامكان مستخدمي الشبكة الاستفادة من كمبيوتر شاهين العملاق والذي يربط الجامعة بالشبكة العالمية بسرعة 10 غيغا بايت. وكانت شركة الاتصالات السعودية قد قامت بتفعيل الشبكة وحاليا هي في مرحلة الاختبار والتجربة. من الجدير بالذكر أن هذه الشبكة تعد الاكثر سرعة في الشرق الاوسط.
ويقول جون لارسن، أنه بما أن (كاوست) تملك الحق الحصري في الشبكة المعرفية E-Reference Library و التي تستخدم داخل الجامعة لفائدة الباحثين والهيئة الاكاديمية، فاننا نتفاوض حالياً لتعديل العقد بحيث يشمل مستخدمي شبكة سارن ايضا. كما أن مستخدمي شبكة سارن وبوجود كمبيوتر شاهين سيتمكنون من الاتصال مع شبكات بحثية وعلمية في جميع أنحاء العالم.
من جهته يقول البروفيسور ديفيد كييز، رئيس قسم الرياضيات وعلوم وهندسة الحاسوب في الجامعة "إن الشبكة تتيح أيضاً للمؤسسات السعودية الأخرى الاستفادة من حاسوب جامعة الملك عبدالله العملاق "شاهين" ومرفق "القرنية"، الذي سيكون من أكثر مختبرات العالم تطورًا في مجال الحوسبة والمحاكاة البصرية ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن الاستفادة من مرافق المختبرات المركزية الرائدة الأخرى في الجامعة" وفي الوقت نفسه، "تتصل جامعة الملك عبدالله بالشبكات البحثية العالمية عن طريق كابل ألياف بصرية ممتد في قاع البحر يتيح للباحثين نقل البيانات بسرعة 10 جيجابت في الثانية، فيما يتصل الكابل بشبكة نيذرلايت، التي تديرها سيرف نت، وهي مؤسسة الشبكة الوطنية الهولندية للتعليم العالي والبحوث في أوروبا، والتي ستعمل على تمكين باحثي جامعة الملك عبدالله من التعاون والاستفادة من إمكانات الحوسبة مع الباحثين في المملكة وفي أكثر من 50 دولة والعكس. وتعدّ نيذرلايت محور أساسي في العالم من شبكات الألياف البصرية الرائدة للبحوث التي تربط تطبيقات الحوسبة العلمية الدولية والتطبيقات التقنية بغيرها من شبكات البحوث العالمية ذات السعة العالية"
وتتيح شبكة البحوث والتعليم في جامعة الملك عبدالله لكل مشارك فيها الاتصال بالمجتمع العلمي الدولي عبر كابل ليفي بصري تحت الماء، بحد أدنى 1 جيجا بت في الثانية وهو ما يسهل مؤتمرات الفيديو عالية الدقة، وتقنيات الحضور عن بعد، والمعدات والمختبرات التي يتم التحكم فيها عن بعد. وسوف تكون جامعة الملك عبدالله ، التي تبني سادس أكبر حاسوب عملاق في العالم ، المحور الرئيس لهذه الشبكة. وتشمل شبكة البحوث والتعليم في جامعة الملك عبدالله مختبرات الجامعة ، والمرافق الأساسية ، والبيانات العلمية. وستضع في متناول الباحثين وسائل الاتصالات العالية السرعة التي تربطهم بأقرانهم في 50 دولة عبر الشبكات الدولية للبحوث (إنترنت2، وجيانت2، وغيرهما).
بداية مبكرة
وكانت جامعة الملك عبدالله وقبل أن تفتح أبوابها وتستقبل طلبتها اليوم في أول يوم دراسي استطاعت أن ترسخ مكانتها بين المؤسسات البحثية العالمية وأن تلفت الأنظار بالتقنية المتقدمة التي تؤسس بين جنباتها لتنطلق نحو العالم. كما هيأت الجامعة بيئة التعليم العالي والبحوث في المملكة، ما يجعل المملكة تلج، وبقوة، مرحلة اقتصادية مختلفة تتمكن فيها من إنتاج وصناعة المعرفة.
ودخلت جامعة الملك عبد الله مع شركة الاتصالات السعودية في شراكة استراتيجية لإطلاق الشبكة والتعاون مع الجهات الأخرى المختصة في المملكة التي تتفق مع رؤية جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كجامعة عالمية للأبحاث العلمية والتطبيقية. وتعمل شركة الاتصالات السعودية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لتحديد معايير الاختيار لقبول المشاركين ووضع سياسات الاستخدام المقبول. على سبيل المثال، من أجل الاتصال بشبكة "سارن"، على كل مشارك أن يلتزم باستخدام هذا الاتصال لأغراض البحوث والتطوير والأغراض التعليمية فقط.
وتعمل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالاشتراك مع شركة الاتصالات على التعريف بالمزايا المرتبطة بالاتصال بشبكة "سارن". فيما تعمل شركة الاتصالات على تشجيع المشاركة من خلال تقديم ما يلزم من الربط بالشبكة بأسعار مخفضة خاصة بالإضافة إلى الخدمات المهنية، مثل تصميم وإدارة الشبكات.
وقّع رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا البروفيسور تشون فونغ شيه، يوم الاثنين الموافق للثامن عشر من يناير 2010م، مع المدراء التنفيذيين لشركة نالكو (NALCO) اتفاقيتان تصبح الشركة بموجبهما عضواً مؤسساً في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي (KISP ) وشريك بحثي في برنامج مركز الجامعة لرعاية البحوث الصناعية (CIAP). ويُتوقّع أن توجد هذه الاتفاقات فرصا جديدة للتعاون بين الجامعة والشركة.
وفي كلمته الافتتاحية لجلسة التوقيع قال البروفيسور شيه إن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً لتحقيق مهمتها المتمثلة في تسخير العلم والتقنية لمواجهة التحديات الكبرى، ولذلك هي تركّز على موضوعات البحث ذات العلاقة بالمياه، والطاقة، والغذاء والبيئة، وبالتالي فإن اختيار شركة – نالكو – كشريك استراتيجي للجامعة في تسخير العلم والتكنولوجيا وتحفيز الابتكار وتشجيع المشاريع لصالح المملكة والعالم أجمع، كان اختياراً طبيعياً باعتبار هذه الشركة واحدة من أكبر الشركات القيادية على مستوى العالم في مجالات المياه والطاقة والهواء.
ويعتقد كل من رئيس شركة (نالكو) ومديرها التنفيذي (إريك فيروالد) ورئيس القطاع التكنولوجي في الشركة (مانيان راميش) أنه يمكن من خلال الشراكة مع الجامعات، والوكالات الحكومية، والموردين، والعملاء في جميع أنحاء العالم، الجمع بين المواهب الفكرية المتاحة خارج نطاق الشركة وتسخيرها في تطوير تقنيات هامّة لخدمة البيئة في مجالات تحلية وإعادة استخدام المياه.
ويهدف برنامج مركز الرعاية الصناعية بالجامعة من خلال تحقيق أقصى تعاون صناعي فعال مع شركاء رئيسيين داخل المملكة وخارجها، إلى ترجمة المعارف العلمية إلى نمو اقتصادي مثمر وإلى خلق فرص جديدة للعمل. وتحقيقا لهذه الغاية سوف تكرّس شركة نالكو جهودها من خلال عضويتها في المجلس الاستشاري الصناعي في الجامعة واشتراكها في شبكات الجامعة البحثية المتعددة، لتوفير الخبرات الضرورية في مجالات المياه والطاقة والهواء للجامعة وتساعدها في اتخاذ القرارات الإستراتيجية وتبيّن الفرص التي من شأنها أن تؤثر في كيفية تفاعل برامج جامعة الملك عبدالله الأكاديمية والبحثية مع القطاع الصناعي.
وتعود الشراكة بين مراكز بحوث جامعة الملك عبدالله والشركات التي تعمل في مجال بحوثها مثل شركة (نالكو) بالفائدة على تلك الشركات من خلال تمكينها من التواصل مع علماء الجامعة وباحثيها المميزين من العاملين على تحسين نوعية المياه وتوفيرها للاستخدام في مختلف أنحاء العالم. ومن ناحيته يذكّر نائب الرئيس التنفيذي لشركة نالكو (ديفيد فليتمان) لشؤون المياه وخدمات المعالجة، بأن شركته تسهم بشكل فعّال منذ إنشائها قبل أكثر من 80 عاماً في استخدام موارد المياه التي تعتبر الأثمن بين الموارد في هذا العالم، كما يؤكد على أن النجاح في التوصل إلى طرق جديدة لتحسين تكنولوجيا المياه يتوقف على مدى النجاح في التعاون مع مؤسسات بحثية رئيسية مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
وأوضح نائب رئيس مجموعة التنمية الاقتصادية في الجامعة الأستاذ (أمين الشيباني) بأن كلمة (التعاون) هي في صلب مهمة الجامعة والمحرّك الأساسي لنشاطاتها. وأضاف بأن الجامعة تركّز في بحوثها على التحديات التي تواجهها الإنسانية، وأنه يمكن بالتعاون التغلب على العديد من تلك التحديات. ولأن التعاون لا يمكن أن يكون مثمراً إلا من خلال التفاعل الإيجابي بين الشركاء، فقد أتاحت الجامعة لشركائها من خلال العضوية في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي أن يحققوا أفضل ما يمكن تحقيقه من خلال التفاعل مع هيئة التدريس في الجامعة وعلمائها وطلابها، ولذلك تتطلع الجامعة لرؤية (نالكو) شريكاً نشطاً فعالاً.
نبذة عن الجامعة
تقع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في ضاحية (ثول) في المملكة العربية السعودية. وهي جامعة دولية مستقلة للأبحاث والدراسات العليا. وتكرّس الجامعة جهودها لبدء انطلاقة عصر جديد من الإنجاز العلمي في المملكة، وفي المنطقة، وحول العالم. ولدعم الجهود لإنشاء مؤسسات أعمال جديدة حسب أفضل المعايير العلمية، أنشأت الجامعة مكتباً لنقل التكنولوجيا، ومركزاً لتحفيز الابتكار، ومجمعاً للبحوث. ويقع الحرم الجامعي الرئيسي للجامعة على بعد حوالي 80 كيلومترا إلى الشمال من جدة، المدينة الرئيسية على البحر الأحمر. وتحتل منشآت الجامعة مساحة 16 ميلاً مربعاً تضمّ بين جنباتها كافة المرافق الأكاديمية والبحثية والسكنية. ولمزيد من المعلومات يمكن التكرم بزيارة موقع الجامعة على الإنترنيت على العنوان التالي: www.kaust.edu.sa
وتحرص الجامعة من خلال تجميع تخصصات علمية متعددة ومتداخلة، على أن يتمحور هيكلها الأكاديمي حول الأبحاث التطبيقية التي يمكن أن تسهم في توفير الاحتياجات الإنسانية، والتقدم الاجتماعي ، والتنمية الاقتصادية. وتكمن قوّة الجامعة وتنوع قدراتها البحثية في ارتباطها ارتباطا وثيقاً بالمجتمع البحثي العالمي، وببرامجها الخاصة للدراسات العليا، حيث تتاح فرصة استخدام المختبرات الرئيسية والمرافق البحثية المتاحة لدعم بحوث أعضاء هيئة التدريس، والعلماء، وطلاب الدراسات العليا، وشركاء الجامعة الصناعيين على حد سواء في الحرم الجامعي أو من خلال برامج التعاون التي تربط الجامعة بشراكات علمية على المستويين الإقليمي والدولي.
نبذة عن (نالكو)
(نالكو) هي الشركة العالمية الرائدة في مجال معالجة المياه وتحسين خدمات المعالجة. وتقوم الشركة بتقديم منافع علمية هامّة من خلال خدماتها البيئية والاجتماعية والاقتصادية التي يستفيد منها العديد من عملائها الحكوميين والصناعيين حول العالم. وتعمل الشركة جاهدة لأكثر من 80 عاما لتوفير مستويات عالية من الخبرة، في سبيل تطوير تطبيقات فعالة من حيث التكلفة للحد من استهلاك الطاقة، والمياه وغيرها من الموارد الطبيعية الأخرى، مما أتاح لها فرصة تقديم برامج وتقنيات فريدة من نوعها لتلبية احتياجات عملائها.
وتتفهم (نالكو) كيفية تناغم عمل نظم الماء والطاقة والهواء مع عمليات التصنيع، وكيف يمكن أن تنعكس الخدمات والتقنيات التي تحتاجها تلك النظم بالإيجاب منتجاتها. وتعمل الشركة دائما على استكشاف سبل جديدة لخدمة عملائها بشكل أفضل وتعظيم قيمة استثماراتهم.
ويعتمد عملاء (نالكو) حول العالم عليها في تطوير تقنيات مبتكرة لمساعدتهم في ترشيد استهلاك المياه، والطاقة، وفي حماية نوعية الهواء. ويعتبر رئيس شركة (نالكو) ومديرها التنفيذي (إريك فيروالد) منطقة الشرق الأوسط سوقا رئيسية قابلة للنمو، ويشيد بالشراكة مع جامعة الملك عبد الله، ويعتقد أنه يمكن لشركته من خلالها أن تصبح أكثر نجاحا في المنطقة.
ترأس البروفيسور (شوون فونج شي) رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الجلسة الافتتاحية للمجلس الاستشاري الصناعي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي عقدت في الثامن عشر من نوفمبر الماضي في الحرم الجامعي في ثول. ولقد أنشئ هذا المجلس الاستشاري الأعلى لضمان استمرارية التواؤم فيما بين برامج الجامعة الأكاديمية والبحثية والاقتصادية من جهة وبين الصناعات المستفيدة منها من أخرى.
وشجع البروفيسور (شي) أعضاء المجلس على تنمية روح التعاون فيما بينهم لتصبح انعكاساً صادقاً لروح التعاون الشائعة داخل الجامعة ذاتها. وأعرب عن تطلعه لتنمية هذه الروح مع الشركاء الصناعيين للجامعة. وذكرهم بأن على المجلس أن يضطلع بمسؤولية إشاعة روح التعاون هذه بين كافة الشركاء سواء من خلال القنوات الرسمية أو غير الرسمية. وذكّر البروفيسور (شي) الحاضرين أيضاً بأن جامعة الملك عبدالله تتجاوز كونها جامعة فقط إلى كونها مدينة أنشئت على أحدث ما توصل إليه العلم من إنجاز في توفير البنية الأساسية التي تخدم احتياجات سكانها المادية والثقافية. وأكد رئيس الجامعة على أن رؤية الملك عبدالله للجامعة في أن تصبح (دار الحكمة الجديدة)، يمكن أن تتحقق على أرض الواقع من خلال البحوث التعاونية الرائدة سواء بالنسبة لشركائنا أو لهيئتنا التدريسية أو باحثينا في المستويات الأكاديمية العليا.
ولقد تركزت أعمال هذه الجلسة الأولية على إيجاز الحاضرين من الصناعيين عن أحدث المستجدّات في الجامعة. وفي الوقت نفسه، أنصتت القيادة العليا في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين لوجهات نظر شركاء الجامعة الصناعيين واحتياجاتهم وتصوراتهم للتنمية الاقتصادية وتوقعاتهم المستقبلية.
ومن المعروف أن عضوية المجلس الاستشاري الصناعي في الجامعة تضمّ كبار المدراء التنفيذيين الممثلين للشركات التي ساهمت في تأسيس برنامج التعاون الصناعي في الجامعة وكبار المسئولين الممثلين للجامعة. ويترأس المجلس نائب رئيس الجامعة للبحوث والتنمية الاقتصادية الدكتور محمد سماحه. ويدخل في عضوية المجلس من الجامعة كلاً من المدير الإداري بالنيابة الدكتور برايان موران، ووكيل الجامعة للبحوث الدكتور عمر عبدالحميد، ووكيل الكلية للتنمية الاقتصادية السيد أمين الشيباني، ومدير دائرة البحوث والتعاون الاقتصادي الدكتور شارلز كينجدوم، إضافة إلى مدير مكتب تحويل التكنولوجيا السيد ماك إلوي، كما يعمل السيد رائد بكيرات مدير التعاون الصناعي في الجامعة سكرتيراً عاماً للمجلس.
أما الشركات الرائدة على المستويين المحلي والعالمي التي تعقد شراكات مع الجامعة فيمثلها في المجلس بعض كبار التنفيذيين من شركات عالمية منها الشركات اليابانية (سوميتومو للكيماويات، وشركة جاي جي سي ) ومنها الشركات الأمريكية (أكسوم وبوينج وداو وجنرال إليكتريك، وهاليبرتون، و أي بي إم، وشلامبرجر) والشركة الأوربية (سيمينز). أما على المستوى المحلي فيضم المجلس في عضويته بعض كبار التنفيذيين في شركات (أكوا باور، و عبداللطيف جميل، وأرامكو السعودية، وميد روك، وسابك، وزينل، والرشيد). ولقد أطلع ممثلو هذه الشركات على أحدث المستجدّات ومدى التقدم في البحوث التي تجرى حالياً في مراكز الجامعة، ومن خلال مجموعة التنمية الاقتصادية. كما تم إيجاز شركاء الجامعة عن أجندة البرامج الأكاديمية فيها وعن المدخل التعاوني الذي تنتهجه في عمل البحوث. وتبع الإيجاز مناقشات مكثّفة وتغذية معلوماتية استرجاعية من الشركاء في سبيل المواءمة بين ما تنفذه الجامعة من برامج ومشاريع بحثية والاحتياجات الحقيقية للشركاء الصناعيين. حيث يتم من خلال برنامج التعاون الصناعي في الجامعة، الذي يضم في عضويته أيضاً أعضاء هذا المجلس، تحويل الموضوعات محل اهتمام الشركاء إلى تطبيقات عملية ونتائج يمكن أن تنعكس بالفائدة على المملكة والمنطقة والعالم أجمع.
ومن المزايا التي يتيحها برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون الصناعي لشركاه، تمكين القادة الصناعيين من التواصل مع الأكاديميين والعلماء والباحثين في المستويات العليا، وتزويدهم ببحوث إضافية، وفرص وظيفية، وفرص تمويل جديدة.
ويتميز برنامج الجامعة للتعاون الصناعي في قدرته على الوصول إلى موارد يصعب توفرها لغيره من البرامج العالمية، فمن خلال البرنامج يمكن التواصل مع أهم القادة والباحثين في مختلف الحقول العلمية والمعرفية في العالم، كما يمكن التعرف على أحدث ما يحققونه من ابتكارات واختراعات، والبرنامج مدعوم بالكامل بكافة المعامل البحثية المجهزة بأحدث ما توصل إليه العلم من أجهزة وأدوات تديرها مجموعة من أكفأ الباحثين العالميين الموهوبين في الجامعة مما يغري كافة الشركات الصناعية والقادة الصناعيين بالسعي للشراكة مع الجامعة من خلال هذا البرنامج. ولذلك استغرق النقاش مع الشركاء وقتاً طويلاً من هذه الجلسة الافتتاحية بشأن الاستفادة من هؤلاء الباحثين والموارد المتاحة لهم في مختلف القطاعات الصناعية.
واتفق أعضاء المجلس على رسم وتنفيذ دراسة إستراتيجية رئيسية كل عام يتم التركيز من خلالها على أحد الموضوعات التي تهم الجامعة والمملكة، وعليه فقد اختيرت الطاقة الشمسية لتكون موضوع الاهتمام الرئيسي للعام 2009م، كما اختير موضوع مصادر المياه ليكون موضوع الاهتمام الرئيسي للعام 2010م. وفي خطوة مهمة على طريق التقدّم التكنولوجي، أقر المجلس تمكين أعضاءه من الشركاء في برنامج التنمية الاقتصادية من الاشتراك في (مشروعات تجريبية) من تلك المزمع تنفيذها في الحديقة البحثية في الجامعة.
ثول، المملكة العربية السعودية، 15 يونيو، 2009 - أعلنت اليوم شركة داو للكيماويات الرائدة عالمياً في مجال العلوم والتكنولوجيا بأنها في عقد شراكة استراتيجية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية. وسترعى الشركة برنامج الجامعة للتعاون الصناعي على مستوى الأعضاء المؤسسين
خلال جولة في مرافق الجامعة، أعلنت داو عن نواياها لإنشاء هيئة بحوث مشتركة مع الجامعة، و الذي ستكلف ملايين الدولارات على مدى عدة سنوات. و تهدف هذه الهيئة إلى استخدام المحفزات لإيجاد سبل جديدة لإنتاج المشتقات الكيميائية بشكل مبدئي. كما و أكدت شركة داو للكيماويات إلتزامها كعضو مؤسس لبرنامج التعاون الصناعي التابع لجامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية، و الذي يهدف إلى تزويد تجارب البحث المحلية و تعزيز التنمية الإقتصادية في المملكة العربية السعودية. كما أعلنت داو عن نواياها لإستكشاف جهود التنمية في مدينة الأبحاث و مركز الإبتكار التابع للجامعة. و تتضمن مواقع المركز التي يجرى النظر فيها: إستخلاص ثاني أوكسيد الكربون، و الإستخلاص المعزز للنفط، و تحلية المياه و الطاقة الشمسية و طاقة الرياح. و قد تم تعيين إرنستو أوتشيللو، مدير البحوث و التطوير التابع لشركة داو في أوروبا و الشرق الأوسط و أفريقيا، مسؤولا للإتصال بجامعة الملك عبد الله للعلوم و التكنولوجيا، كما أنه سيكون نقطة الإتصال الرئيسية بين الجامعة و شركة داو. و قد أتفق الشريكين على العمل سويا نحو إستكمال معالم المشروع وفقا للموعد المقرر لإفتتاح الجامعة.
وتعدّ جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لتكون جامعة دولية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا، وسيتم افتتاحها في شهر سيبتمبر من العام الحالي. وتعدّ إقامة هذه الجامعة تحقيقاً لرؤية الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، لتعزيز تقدم العلم و التكنولوجيا في المملكة. و من هذا المنطلق، يعمل برنامج التعاون الصناعي على تزويد تجربة البحث العلمي، إضافة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية. كما أنه يعمل على ترجمة العلم و المعرفة إلى سبل تساعد على النمو الإقتصادي و توفير فرص العمل.
في هذا الإطار، صرح أندرو ليفيريس، الرئيس و المدير التنفيذي لشركة داو للكيماويات قائلاً: "إن من دواعي سرور داو الإعلان عن خطط توسعها في الشرق الأوسط في مجالي البحث والتنمية من خلال هذه الشراكة الجديدة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. فإن هدف الجامعة لتعزيز التطور الإقتصادي من خلال التقدم في التقنيات يتوافق مع أهداف داو – و هي توفيرالحلول القائمة على العلوم و التكنولوجيا لجميع الإحتياجات اليومية. و على الرغم من من أن شراكتنا ما زالت حديثة، فنحن سعداء جداً لكوننا شريكاً استراتيجياً مؤسساً لها، تتطلع إلى أن تصبح مؤسسة تعليمية رفيعة على المستوى العالمي، ذات أثر كبير على عملية التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية."
وصرح البروفسور تشون فونغ شي، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية قائلاً: "إن رؤية الملك عبدالله هي أن تكون الجامعة حافزاً لتحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد علمي عن طريق دمج الأبحاث التي تُجرى فيها به دمجاً مباشراً. ويسعدنا أن تكون شركة داو كشركة رائدة عالمياً في مجال العلوم والتكنولوجيا، والتي تمتد خبرتها لـ112 عاما، شريكتنا في تحقيق هذه الرؤية العظيمة ً. وعلى الرغم من تنوع الابتكارات التي يتم التوصل إليها في مؤسسات شركة داو المختلفة فإن الأبحاث العلمية التي تقود إلى منتجات وحلول جديدة هي أساس هذه الابتكارات، وهذا ما ستستمد منه مبادرتنا نجاحاً كبيراً."
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
يجري إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية لتكون جامعة دولية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا تكرس جهودها لانطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي في المملكة ويعود أيضًا بالنفع على المنطقة والعالم. وكونها جامعة مستقلة ويدعمها وقف يبلغ عدة بلايين من الدولارات، ستتيح جامعة عبد الله للعلوم و التقنية الفرص لكبارَ الباحثين من الدول والثقافات المختلفة من العمل سويةً لحل المشاكل العلمية والتكنولوجية. وستدعم شبكة الجامعة العالمية للأبحاث والتعليم المواهبَ المتنوعة سواء كانت داخلها أم في الجامعات ومراكز الأبحاث الكبرى الأخرى عبر اتفاقيات الأبحاث التعاونية، والمنح المالية، وبرامج المنح الدراسية. ومن المقرر أن تفتح الجامعة أبوابها في شهر سبتمبر 2009. ويشغل حرم الجامعة الرئيسي مساحة تزيد على 36 مليون كيلومتر مربع على شاطئ البحر الأحمر في ثول على بعد 80 كيلومترًا تقريبًا شمال مدينة جدة. لمزيد من المعلومات حول جامعة عبد الله للعلوم و التقنية، الرجاء زيارة الموقع التالي: http://www.kaust.edu.sa.
نبذة عن شركة داو للكيماويات
داو شركة كيماوية متنوعة تجمع بين قوة العلم والتكنولوجيا من جهة و"العنصر البشري" من جهة أخرى، لتحسين كل ما هو ضروري للتطور البشري بشكل مستمر، فقد حققت ما يقارب الـ 58 مليار دولار أميركي من المبيعات السنوية في العام 2008 وتضم حوالي الـ 46.000 موظف من حول العالم. كذلك، تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المبتكرة لعملائها في أكثر من 160 دولة، حيث أنها تجمع بين الكيمياء والإبتكار من جهة ومبادىء التنمية المستدامة من جهة أخرى، لمساعدة هذه الدول على توفير كل شيء من الماء العذب والغذاء والادوية الى الطلاء والتغليف ومنتجات العناية الشخصية. في نيسان/ إبريل 2009، إشترت داو شركة روم أند هاس العالمية للمواد المتخصصة، والتي حققت مبيعات بحجم 10 مليار دولار في العام 2008 وتضم 15000 موظف من حول العالم. إن الاشارة الى "داو" أو "الشركة" تعنى شركة داو للكيماويات The Dow Chemical Company والشركات التابعة لها، إلا في حال تمت الاشارة الى غير ذلك بشكل واضح. لمزيد من المعلومات حول الشركة، يمكن الإطلاع على الموقع الإلكتروني التالي www.dow.com.
نبذة عن شركة داو في الشرق الأوسط
تُدير شركة داو العديد من العمليات القائمة والمقترحة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. منذ إفتتاحها لأول مكتب تجاري لها في القاهرة في أوائل السبعينات، حتى مرفقها في جبل علي في دبي ومروراً بمشاريعها المشتركة الناجحة مثل إيكويت، MEGlobal وشركة الكيماويات العربية، وحتى المشروع المقترح لمجمع إنتاج المواد الكيماوية والبلاستيكية في رأس تنورة في المملكة العربية السعودية، فقد تمكنت داو من تأسيس موقع قوي لها بصفتها شريك صلب في صناعة المواد البتروكيماوية في الشرق الاوسط. كذلك، وسّعت الشركة إلتزامها في المنطقة من خلال دعمها للبرامج الإجتماعية مثل مركز لوثان للإنجاز الشبابي (لوياك) في الكويت، مجموعة الإمارات للبيئة في الإمارات العربية المتحدة كما أنها مستثمر ناشط في مستقبل المنطقة عبر دعمها لمنظمة القيادات العربية الشابة في مختلف أنحاء المنطقة. لمزيد من المعلومات حول الشركة، يمكن الإطلاع على الموقع الإلكتروني التالي: www.dow.com/imea/me.
نبذة عن شركة داو للكيماويات في المملكة العربية السعودية
بدأ تواجد شركة داو في المملكة العربية السعودية من خلال مشروع مشترك مع شركة إبراهيم الجفالي واولاده، يحمل إسم الشركة العربية للكيماويات (بوليسترين)، والتي تملك حالياً مصنعين لإنتاج مادة *STYROFOAM - الأول في المنطقة الحرة في جبل علي، الإمارات العربية المتحدة والثاني في جدة، المملكة العربية السعودية. و ينتج هذا المشروع المشترك المواد العازلة والفعّالة للطاقة، و منتجات عزل الأسطح، و الجدران والأرضية، كما وأيضاً المنتجات ذات القيمة المضافة بما في ذلك المواد العازلة للأنابيب، الصفائح المستخدمة للحواجز العازلة، قرميد الأسطح المعكوس. في العام 1995، تم تأسيس المشروع المشترك الثاني بينهما في العام و هو الشركة العربية للكيماويات (المطاط) لإنتاج السجاد والمطاط الخاص بالبناء في مصنعها في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية. يُشار إلى أن هذا المصنع متخصص في إنتاج المطاط الخاص بالسجاد والبناء، ومنذ العام 1998 تطور ليشمل المطاط الخاص بالطلاء.
لمزيد من المعلومات حول جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا يرجى الاتصا بـ:
سامية فلمبان
هاتف: +966504607837
Samia.falimban@kaust.edu.sa
لمزيد من المعلومات حول شركة داو للكيماويات يرجى الاتصال بـ:
هاني وسيم
شركة داو للكيماويات في الهند، والشرق الأوسط، وأفريقيا
هاتف: +971.4.312.3668
HWassim@dow.com
غايا سوبرامانيان
غولن هاريس
الهاتف: +971.4.332.3308
gsubramaniam@golinharris.com
سيمون طيار
غولن هارس
هاتف: +966.2.650.2741
stayyar@golinharris.com
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ترحب بشركة أكزيوم كوربوريشن ومقرها الولايات المتحدة عضوًا مؤسسًا في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي في إطار التنمية الاقتصادية
أكزيوم ، الشركة الرائدة العالمية في مجال خدمات التسويق ، تصبح عضوًا مؤسسًا في برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون الصناعي.
ثول ، المملكة العربية السعودية (22 سبتمبر 2009) - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم أن شركة أكزيوم ® الرائدة العالمية لخدمات التسويق ومقرها ليتل روك في اركنساس ، الولايات المتحدة الأمريكية ، أصبحت عضوًا مؤسسًا في برنامج جامعة الملك عبد الله للتعاون الصناعي.
وقد وقع نائب رئيس جامعة الملك عبد الله المكلف للتنمية الاقتصادية الأستاذ أحمد الخويطر والنائب الأول لرئيس شركة أكزيوم السيد جيري جونز اتفاقية تفتح مجالات للتعاون بين جامعة الملك عبد الله وأكزيوم.
وأدلى السيد جونز بتصريح قال فيه "إن شركة أكزيوم بما تتمتع به من قدرات ابتكارية في مجال التطبيقات التقنية والتجارية التي تدعم التوسع الاقتصادي ، تتطلع إلى التعاون مع جامعة الملك عبد الله" ، وأضاف قائلًا "إن العلاقة ستكون ذات أهمية لأكزيوم ونحن نوسع حضورنا في العالم العربي بشراء الشركة الرائدة في مجال التسويق المباشر في المنطقة وهي شركة خدمات التسويق المباشر."
ومن جهته صرح الأستاذ أحمد الخويطر بقوله "إن التعاون الصناعي هو أحد الاستراتيجيات الرئيسية لجامعة الملك عبدالله ، ويوفر برنامج الجامعة للتعاون الصناعي للأعضاء المؤسسين الاطلاع على النشاط البحثي الذي يجري تنفيذه في الحرم الجامعي الرئيسي في ثول ، وكذلك عن طريق الشبكة العالمية الكبيرة للبحوث التعاونية ، والاشتراك في عضوية المجلس الاستشاري لجامعة الملك عبدالله في مجال الصناعة والاستفادة الاستراتيجية من الشركات الناشئة التي تؤسسها جامعة الملك عبدالله وبرنامج الاستثمار في رؤوس أموالها".
ويهدف برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون الصناعي إلى تعظيم نطاق التعاون الصناعي الفعال محليًا ودوليًا من خلال استقطاب الشركاء المهمين ، الحريصين على ترجمة المعارف إلى واقع عملي يؤدي إلى تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وصرح كبير الإداريين التنفيذيين ورئيس أكزيوم جون ماير بقوله "إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمثل منطقة استثمار استراتيجي بالنسبة لشركتنا" ، وأضاف "إننا نتطلع الى تقديم خدماتنا لشركائنا العالميين الحاليين الذين يتوسعون في أعمالهم ، وكذلك لشركات التسويق الإقليمية التي تحتاج إلى مجموعة واسعة من الحلول المتكاملة لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجهها الشركات اليوم."
وتطبيقًا لأفضل الممارسات العالمية ، تقوم جامعة الملك عبد الله أيضا بإنشاء مكتب لنقل التقنية ومجمع للبحوث لدعم إنشاء شركات أعمال جديدة.
وأشار الدكتور تشارلز كنقدون ، مدير مجمع البحوث والتعاون الصناعي إلى أن "جامعة الملك عبدالله سوف توفر مقرا للشركات القائمة التي تسعى إلى الاستفادة من نقاط قوتها الأكاديمية ، مثل برنامج تنظيم المشاريع ، والشبكة الإقليمية لتمويل المشاريع " ، وأضاف قائلًا "إن جامعة الملك عبد الله تسعى لإنشاء مجتمع أكاديمي وصناعي واحد خالٍ من الحواجز التقليدية المصطنعة من أجل دفع عجلة الابتكار بشكل أسرع وأكثر إبداعا."
وأوضح رائد بكيرات ، مدير برنامج جامعة الملك عبد الله للتعاون الصناعي أن "التعاون الصناعي منظم في آليتين رئيسيتين في جامعة الملك عبد الله ، الأولى برنامج الجامعة للتعاون الصناعي وهو الآلية التي تقوم على العضوية والتي يترتب عليها مزايا محددة مرتبطة بكل مستوى من مستويات العضوية، وأما الآلية الثانية فهي برنامج ارتباط الصناعة بمراكز الأبحاث وهو برنامج للتعاون البحثي موجه لإجراء بحوث في مجالات محددة تحظى بالاهتمام، مع مركز واحد أو عدة مراكز أبحاث في جامعة الملك عبد الله."
وهناك ثلاث فئات للعضوية في برنامج التعاون الصناعي وهي : العضو المؤسس ، والعضو الداعم ، والأعمال التجارية الصغيرة. ويترتب على كل فئة من الفئات التزام مدته ثلاث سنوات مع التمتع بالعديد من المزايا. وتشمل الامتيازات العديدة التي يتمتع بها الأعضاء المؤسسون ، عضوية المجلس الاستشاري الصناعي للجامعة ، والحصول على المعلومات الصناعية والربط المناسب بين البرامج الأكاديمية والاحتياجات الصناعية ، والاستفادة المتميزة من شبكة جامعة الملك عبدالله للبحوث الدولية. وتقتصر المزايا التي يتمتع بها الأعضاء الداعمون على البحوث والفعاليات داخل المملكة. أما العضوية على مستوى الأعمال الصناعية الصغيرة فإنها تساعد في تطور ونمو الشركات الصغيرة والشركات الناشئة التي تؤسس لاستثمار نتائج بحوث الجامعة من خلال الاستفادة من الجامعة وشبكتها العالمية من أعضاء هيئة التدريس والموارد.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جامعة دولية للبحوث على مستوى الدراسات العليا تكرس جهودها لإطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي في المملكة وفي المنطقة وحول العالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة ، تطبق جامعة الملك عبدالله العديد من أفضل الممارسات المعمول بها في جامعات الأبحاث المرموقة وتمكن أفضل الباحثين من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل سويا لحل القضايا العلمية والتقنية المعضلة. وتقدم شبكة الجامعة العالمية للأبحاث والتعليم الدعم للمواهب المتنوعة ، سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات ومؤسسات البحوث المرموقة الأخرى ، من خلال اتفاقيات أبحاث تعاونية ، ومنح ، وبرامج المنح الدراسية للطلاب. وترحب الجامعة بالرجال والنساء من جميع أنحاء العالم ويحكمها مجلس أمناء مستقل دائم. ويقع الحرم الجامعي الرئيس في ثول على ساحل البحر الأحمر ويشغل مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع وافتتح في سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن جامعة الملك عبدالله ، يرجى زيارة موقعها الإلكتروني www.kaust.edu.sa.
نبذة عن شركة أكزيوم
أكزيوم شركة عالمية رائدة في مجال خدمات التسويق التفاعلي وإدارة البنية التحتية ، تربط المتعاملين معها بعملائهم من خلال فهم عميق للعملاء ، يعطي قوة دافعة لمبادرات التسويق والقرارات التجارية الفعالة والمربحة. ويمتد نهجنا الاستشاري ليشمل العديد من الصناعات ، ويتضمن عقودًا من الخبرة في البيانات والتحليلات الاستهلاكية وتكنولوجيا المعلومات وتكامل البيانات وحلول صياغة الاستراتيجيات للتسويق الفعال عبر القنوات الرقمية والإنترنت والبريد الإلكتروني والجوال والبريد المباشر. وخدماتنا التكنولوجية آمنة وعالية الأداء منتظمة القيمة وموثوقة. تأسست أكزيوم في عام 1969 ، ومقرها في ليتل روك في اركنساس ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وتقدم خدماتها للعملاء في جميع أنحاء العالم من مواقع في الولايات المتحدة ، وأوروبا ، والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ. لمزيد من المعلومات حول أكزيوم ، يرجى زيارة موقعها www.acxiom.com.
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ترحب بمجموعة ميدروك عضوًا مؤسسًا في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي في إطار مهمة الجامعة لتحقيق التنمية الاقتصادية
مجموعة شركات ميدروك العالمية الكبرى ، التي يغطى نشاطها الواسع النطاق ثلاث قارات وعددًا من قطاعات الأعمال تشمل النفط والبناء والصناعة والزراعة والتعدين والتجارة والخدمات والعقارات ، أصبحت عضوًا مؤسسًا في برنامج جامعة الملك عبد الله للتعاون الصناعي.
ثول ، المملكة العربية السعودية (5 سبتمبر 2009) - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم أن مجموعة ميدروك أصبحت عضوًا مؤسسًا في برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون الصناعي.
وقع نائب رئيس جامعة الملك عبدالله المكلف للتنمية الاقتصادية الأستاذ أحمد الخويطر ، والأستاذ عبد الله العمودي المدير العام لمجموعة ميدروك اتفاقية لتوسيع نطاق التعاون بين جامعة الملك عبد الله ومجموعة ميدروك. وصرح الأستاذ عبد الله العمودي بقوله "إن هذه الاتفاقية تمثل لبنة أخرى في جهود مجموعة ميدروك برعاية صاحبها الأستاذ محمد حسين العمودي للمشاركة في تقدم مشاريع التعليم العالي في المملكة".
ومن جهته صرح الأستاذ أحمد الخويطر بقوله إن "التعاون الصناعي هو أحد الاستراتيجيات الرئيسية لجامعة الملك عبدالله ، ويوفر برنامج الجامعة للتعاون الصناعي للأعضاء المؤسسين الاطلاع على النشاط البحثي الذي يجري تنفيذه في الحرم الجامعي الرئيسي في ثول ، وكذلك عن طريق الشبكة العالمية الكبيرة للبحوث التعاونية ، والاشتراك في عضوية المجلس الاستشاري لجامعة الملك عبدالله في مجال الصناعة والاستفادة الاستراتيجية من الشركات الناشئة التي تؤسسها جامعة الملك عبدالله وبرنامج الاستثمار في رؤوس أموالها".
ويهدف برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون الصناعي إلى تعظيم نطاق التعاون الصناعي الفعال على الصعيدين المحلي والدولي من خلال استقطاب الشركاء المهمين ، الذين يجمعهم الاهتمام الشديد بترجمة المعارف إلى واقع عملي يؤدي إلى تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأشار الأستاذ عبد الله العمودي إلى أن "مجموعة ميدروك تعتزم القيام بدور فعال في تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين قطاع الأعمال والقطاع الأكاديمي وذلك ضمن جهودها المتواصلة للمساهمة في التنمية الاقتصادية للمملكة".
وتطبيقًا لأفضل الممارسات العالمية ، تقوم جامعة الملك عبد الله أيضا بإنشاء مكتب لنقل التقنية ومجمع للبحوث لدعم إنشاء شركات أعمال جديدة.
وأوضح رائد بكيرات ، مدير برنامج جامعة الملك عبد الله للتعاون الصناعي أن "التعاون الصناعي منظم في آليتين رئيسيتين في جامعة الملك عبد الله ، الأولى برنامج الجامعة للتعاون الصناعي وهو الآلية التي تقوم على العضوية والتي يترتب عليها مزايا محددة مرتبطة بكل مستوى من مستويات العضوية، وأما الآلية الثانية فهي برنامج ارتباط الصناعة بمراكز الأبحاث وهو برنامج للتعاون البحثي موجه لإجراء بحوث في مجالات محددة تحظى بالاهتمام، مع مركز واحد أو عدة مراكز أبحاث في جامعة الملك عبد الله."
وهناك ثلاث فئات للعضوية في برنامج التعاون الصناعي وهي : العضو المؤسس ، والعضو الداعم ، والأعمال التجارية الصغيرة. ويترتب على كل فئة من الفئات التزام مدته ثلاث سنوات مع التمتع بالعديد من المزايا. وتشمل الامتيازات العديدة التي يتمتع بها الأعضاء المؤسسون ، عضوية المجلس الاستشاري الصناعي للجامعة ، والحصول على المعلومات الصناعية والربط المناسب بين البرامج الأكاديمية والاحتياجات الصناعية ، والاستفادة المتميزة من شبكة جامعة الملك عبدالله للبحوث الدولية. وتقتصر المزايا التي يتمتع بها الأعضاء الداعمون على البحوث والفعاليات داخل المملكة. أما العضوية على مستوى الأعمال الصناعية الصغيرة فإنها تساعد في تطور ونمو الشركات الصغيرة والشركات الناشئة التي تؤسس لاستثمار نتائج بحوث الجامعة من خلال الاستفادة من الجامعة وشبكتها العالمية من أعضاء هيئة التدريس والموارد.
نبذة عن مجموعة ميدروك
مجموعة ميدروك هي مجموعة من الشركات مهمتها تطوير المشاريع المربحة والمستدامة في جميع أنحاء العالم تتمتع بسمعة ممتازة بين عملائها والمجتمعات التي تخدمها. وتعتمد المجموعة أربع استراتيجيات أساسية هي:
- تأسيس ثقافة عمل تقوم على النزاهة والجودة والحصافة المالية
- إنصاف الموظفين والشركاء والموردين والعملاء
- تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية
- المحافظة على البيئة
والمجموعة تعمل في ثلاث قارات ويشمل نشاطها في مجال الأعمال قطاعات متعددة منها النفط ، والهندسة والإنشاءات ، وعمليات التشغيل والصيانة ، والتصنيع ، والزراعة ، والتعدين ، والعقارات ، والتجارة.
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ترحب بشركة زينل عضوًا مؤسسًا في برنامج التنمية الاقتصادية
زينل ، شركة قابضة كبرى ذات مسؤولية محدودة لها أنشطة صناعية متعددة في المملكة العربية السعودية والمنطقة ، تصبح عضوًا مؤسسًا في برنامج جامعة الملك عبد الله للتعاون الصناعي
ثول ، المملكة العربية السعودية - XXXX ، 2009 – أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم أن شركة زينل ، وهي شركة قابضة متنوعة متعددة الجنسيات ، قد أصبحت عضوًا داعمًا في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي وتعتزم الدخول في علاقة استراتيجية مع الجامعة في المملكة العربية السعودية.
وقد فتحت جامعة الملك عبد الله أبوابها في 5 سبتمبر 2009 ، وهي جامعة أبحاث على مستوى الدراسات العليا الجامعي وتمثل تحقيق رؤية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، خادم الحرمين الشريفين ، لتعزيز النهوض بالعلم والتقنية في المملكة العربية السعودية. ويهدف برنامج الجامعة للتعاون الصناعي إلى زيادة فعالية للتعاون الصناعي داخل المملكة وعلى الصعيد الدولي إلى أقصى حد من خلال إشراك الشركاء الرئيسيين ، وذلك من خلال ترجمة المعرفة إلى واقع عملي يؤدي إلى تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وتستخدم أموال برنامج الجامعة للتعاون الصناعي لتمويل المبادرات التي يطلقها البرنامج ، ولدعم التوعية التثقيفية لمجتمع الجامعة وغيره في المنطقة ، ودعم الدراسات الاستراتيجية والتعاون مع الموارد الأكاديمية الأخرى في المملكة العربية السعودية. وتعد جامعة الملك عبد الله مستثمرا هاما من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير قدرة دعم كبيرة للصناعة. ولدعم إنشاء مؤسسات أعمال جديدة من خلال تطبيق أفضل المعايير ، قامت الجامعة بإنشاء مكتب لنقل التقنية ، وبرنامج للتعاون الصناعي ، ومجمع للبحوث.
وأشار البروفيسور تشون فونغ شي ، رئيس جامعة الملك عبد الله إلى أن : "رؤية الملك عبد الله تقتضي أن تكون جامعة الملك عبد الله بمثابة القائد في تحويل المملكة العربية السعودية إلى اقتصاد قائم على المعرفة عن طريق دمج البحوث التي تنتج في الجامعة في اقتصادنا مباشرة."
كما أشار الدكتور تشارلز كنقدون ، مدير مجمع البحوث والتعاون الصناعي إلى أن "جامعة الملك عبدالله سوف توفر مقرا للشركات القائمة التي تسعى إلى الاستفادة من نقاط قوتها الأكاديمية ، وحاضنة ، وبرنامج تنظيم المشاريع ، والاستفادة من الشبكة الإقليمية لتمويل الشركات الناشئة والاستثمار في رؤوس أموالها" ، وأضاف قائلًا "إن جامعة الملك عبد الله تسعى لإنشاء مجتمع أكاديمي / صناعي واحد خالٍ من الحواجز التقليدية المصطنعة من أجل دفع عجلة الابتكار بشكل أسرع وأكثر إبداعا."
يعرض برنامج التعاون الصناعي ثلاث فئات للعضوية وهي : العضو المؤسس ، والعضو الداعم ، والأعمال التجارية الصغيرة. ويترتب على كل فئة من الفئات التزام مدته ثلاث سنوات مع التمتع بالعديد من المزايا. وتشمل الامتيازات العديدة التي يتمتع بها الأعضاء المؤسسون ، مثل شركة زينل ، عضوية المجلس الاستشاري الصناعي للجامعة ، والحصول على المعلومات الصناعية والربط المناسب بين البرامج الأكاديمية والاحتياجات الصناعية ، والاستفادة المتميزة من شبكة جامعة الملك عبدالله للبحوث الدولية.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جامعة دولية للبحوث على مستوى الدراسات العليا تكرس جهودها لإطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي في المملكة وفي المنطقة وحول العالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة ، تطبق جامعة الملك عبدالله العديد من أفضل الممارسات المعمول بها في جامعات الأبحاث المرموقة وتمكن أفضل الباحثين من مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل سويا لحل القضايا العلمية والتقنية المعضلة. وتقدم شبكة الجامعة العالمية للأبحاث والتعليم الدعم للمواهب المتنوعة ، سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات ومؤسسات البحوث المرموقة الأخرى ، من خلال اتفاقيات أبحاث تعاونية ، ومنح ، وبرامج المنح الدراسية للطلاب. وتعتمد الجامعة الجدارة أساسًا لعملها وترحب بالرجال والنساء من جميع أنحاء العالم ويحكمها مجلس أمناء مستقل دائم. ويقع الحرم الجامعي الرئيس في ثول على ساحل البحر الأحمر ويشغل مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع وافتتح في سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن جامعة الملك عبدالله ، يرجى زيارة موقعها الإلكتروني www.kaust.edu.sa.
نبذة عن شركة زينل
تأسست شركة زينل في عام 1973 على يد أبناء واحد من أعرق البيوت التجارية في منطقة الشرق الأوسط. وهي تقع في وسط مجموعة من الشركات التي تم إنشاؤها برؤية مشتركة لتحقيق النمو الاقتصادي من خلال مد جسور المعرفة التقنية إلى أجزاء مختلفة من العالم. وعلى مدى 35 سنة من تاريخها ، ومن خلال كفاءاتها الداخلية ، والشراكات في المشاريع المشتركة والارتباطات مع شركات عالمية في جميع أنحاء العالم ، اكتسبت شركة زينل خبرة متراكمة في مجال الطاقة ، والصناعات المتنوعة ، والإنشاءات ، وتطوير البنية التحتية ، والبتروكيماويات ، والرعاية الصحية ، والخدمات الصناعية ، وتكنولوجيا المعلومات ، واللوجستيات ، والعقارات ، والاستثمار العالمي. ومن خلال قدرتها على تحديد الفرص عُرفت شركة زينل بقدراتها الإبداعية والريادة في في مجال بناء المشاريع والشركات والبنية التحتية والصناعات المتنوعة والمقاولات على الصعيدين الإقليمي والدولي. ومن إنشائها أول مرفق لإنتاج الكابلات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط إلى تطوير أول محطة للطاقة بنظام البناء والتشغيل والتمليك تُنشأ في موقع أخضر في جنوب آسيا ، ومن أول محطة لتحلية المياه يتم تشغيلها تجاريًا في المملكة العربية السعودية إلى التوسع في صناعات منتجات البتروكيماويات الخاصة بها ، دخلت شركة زينل في مشاريع مشتركة وأقامت تحالفات مع شركات ومؤسسات عالمية تتمتع بشهرة دولية وأسست شركات تنتشر على نطاق عالمي.
تراث من الريادة
من المشاريع التي تبرز قدرات زينل القيادية :
- بالتعاون مع شركة الطاقة الدولية ، والبنك الدولي ، قادت زينل بنجاح تطوير أول محطة للطاقة مملوكة للقطاع الخاص تُنشأ في موقع أخضر في منطقة شرق آسيا.
- أسست أول شركة للكابلات في الشرق الأوسط .
- طورت أول منطقة تجارة حرة معفاة من الرسوم في المملكة العربية السعودية.
- شيدت أول مصنع خاص لمنتجات البتروكيماويات في المملكة العربية السعودية.
- في أعقاب حرب الخليج في عام 1992 استعادت زينل من خلال شركاتها التابعة الكهرباء إلى مدينة الكويت في غضون اسبوعين.
- أنجزت مشاريع وشراء شركات في أكثر من 40 دولة.
- قامت بتنفيذ نظم ساب بنجاح لأكثر من 30 شركة.
- زودت المملكة العربية السعودية بأكبر شركة لإدارة الرعاية الصحية ، وأسست أول مرفق تخصصي في الشرق الأوسط ، يتضمن الأنف والحنجرة وطب الأسنان.
- تطوير محطة الحاويات الثالثة في ميناء جدة الإسلامي وزيادة طاقتها بنسبة 45 في المائة ، وضمان هيمنة جدة كمركز للنشاط الاقتصادي في المنطقة.
- أسست أول محطة خاصة لتحلية مياه في المملكة العربية السعودية.
- أصبحت أكبر مستورد للأسمنت في العالم خلال حقبة السبعينيات.
أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية اليوم عن انضمام شركة سابك السعودية للصناعات الأساسية كعضو مؤسس في برنامج التعاون الاقتصادي لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
وقام نائب الرئيس المُكلف للتنمية الاقتصادية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الأستاذ احمد الخويطر بتوقيع مذكرة تفاهم مع نائب الرئيس للأبحاث والتقنية في شركة سابك الدكتور عبدالرحمن العبيد، لتصبح شركة سابك شريكاً رئيساً ومهماً في برنامج التنمية الاقتصادية لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
وأكد الأستاذ احمد الخويطر في مقابلة معه بعد توقيع الاتفاقية في ثول، أن الشركات والجامعات يجب أن تكون متجددة لكي تبقى قادرة على المنافسة عالمياً. وأضاف أن عضوية برنامج التعاون الاقتصادي لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بإمكانها أن توفر التدريب والدعم التوعوي للأعضاء المتعاونين في البرنامج. إضافة إلى مميزات أخرى تتعلق بالوظائف والازدهار المعيشي للطلبة وتشجيع التعاون البحثي الذي يتميز بالقوة والتحدي بين أعضاء هيئة التدريس.
وفي هذا السياق ذكر نائب رئيس الجامعة المكلف للتنمية الاقتصادية أن برنامج التعاون الاقتصادي صمم لتوفير فرص اكبر لتعاون اقتصادي فعّال داخل وخارج المملكة، من خلال ربط شركاء أساسيين يتمتعون بروح الإنتاج وترجمة معرفة النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل، حيث تلعب جامعة الملك عبدالله دور المستثمر الذي يتوافر على جودة النوعية لتطوير الاقتصاد من خلال إيجاد وتطوير البنية التحتية الاقتصادية المناسبة لزيادة القدرة على الصناعة.
وأكد الخويطر بأن برنامج التعاون الاقتصادي لجامعة الملك عبدالله سيغني الخبرات البحثية ويعزز الحضور الاقتصادي داخل المملكة من خلال توفير فرص للجامعة وشركائها للتعاون الاقتصادي مع مراكز البحوث والصناعة الخارجية.
أثبتت شركة سابك نفسها كواحدة من اكبر شركات العالم للأعمال البتروكيماوية من خلال توفير بيئة عملية تتميز بروح التجديد والمهارة. ومما زاد في الإمكانات الصناعية لشركة سابك هو اكتسابها لعمليات البلاستيكيات المبتكرة. إضافة إلى عمليات التصنيع المعدة مسبقاً داخل المملكة وأمريكا والاتحاد الأوروبي واسيا. وتحظى سابك بحضور عالمي لتقنيتها وبحوثها وسلعها المنتجة في أكثر من 40 دولة في العالم. وتُعد إستراتيجية التنمية المستدامة من خلال التعاون واحدة من أهم الاستراتيجيات التي تتبعها سابك لتجسيد رؤيتها. ولكي تصل سابك إلى إستراتيجية التجديد التي هي واحده من الركائز الأساسية للعام 2020م، قامت سابك بالشراكة مع جامعة الملك عبدالله ومساعدة البحوث في عدد من الجامعات السعودية.
وقال الدكتور تشارلز كنقدون، رئيس مركز الأبحاث والتعاون الاقتصادي في جامعة الملك عبدالله: "ستقوم الجامعة بعمل دور البيت المفتوح لاحتضان الشركات التي تسعى للدخول إلى قوى أكاديمية تتميز بروح المشاركة والإبداع لإيجاد ارض مشتركة وخصبة للبحوث، مضيفاً بأن الجامعة تسعى لإنشاء مجتمع أكاديمي وصناعي خالٍ من العوائق، وخلق البيئة المطلوبة للتجديد وتسريع حركة الإنتاج.
وستُستخدم أموال برنامج التعاون الاقتصادي لجامعة الملك عبدالله لتمويل الأعضاء والمبادرين في البرنامج لدعم التوعية التثقيفية داخل الجامعة والمجتمع الخارجي أيضاً. كما ستستخدم في دعم الدراسات الإستراتيجية والتعاونية مع المصادر التعليمية الأخرى في المملكة.
وقع مدير مجمع البحوث والتعاون الصناعي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الدكتور تشارلز كنغدون مع مدير مركز بحوث الكربونات بشركة شلمبرجير بالظهران الدكتور محمد البدري اتفاقية تجعل شركة شلمبرجير ، وهي من أكبر المستثمرين في مجال التكنولوجيا للصناعة الدولية للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما ، عضوًا رئيساً في برنامج الجامعة للتنمية الاقتصادية.
وعقب مراسم التوقيع التي جرت في ثول صرح الدكتور كنغدون قائلاً "إن الشركات والجامعات تحتاج إلى الابتكار إذا أريد لها أن تظل محتفظة بقدرتها على المنافسة على الصعيد العالمي" ، وتوفر عضوية برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون الصناعي الموارد اللازمة لضمان الاستفادة واسعة النطاق من بحوث جامعة الملك عبدالله والندوات والفعاليات التي تقيمها ، وفعاليات تبادل الخبرات ، وما إلى ذلك ، وتلقي الدعوة لحضورها. كما توفر عضوية البرنامج للمتعاونين معنا الدعم في مجال التوظيف والتوعية ، وتتيح فرص العمل وفرص التمويل للطلبة، وتقدم لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة فرصًا لإقامة روابط للتعاون في مجال البحوث النافعة والطموحة".
ويهدف برنامج الجامعة للتعاون الصناعي إلى تعظيم فرص التعاون الصناعي الفعال داخل المملكة وعلى الصعيد الدولي عن طريق العمل مع الشركاء الرئيسيين الذين يجمعهم الاهتمام بترجمة المعارف إلى واقع عملي يحقق النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل. وتؤدي جامعة الملك عبدالله دورًا مهمًا في مجال الاستثمار من خلال تطوير البنية التحتية ، وتقديم إمكانياتها الكبيرة لدعم الصناعة.
وأشار الدكتور كنغدون إلى أن برنامج الجامعة للتعاون الصناعي يثري الخبرة البحثية ويعزز في الوقت نفسه التنمية الاقتصادية في المملكة من خلال توفير الفرص للجامعة ، وشركائها من المؤسسات الأكاديمية المرتبطة بها، للتعاون مع الجهات الصناعية والمؤسسات الخارجية.
وفي معرض تعليقه على الاتفاقية ، أوضح السيد أندرو غولد ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة شلمبرجير ، "إننا نؤمن دائمًا بضرورة الربط بين قدراتنا الإبداعية التقنية والمؤسسات الأكاديمية وعملائنا. وأنا على يقين من أن برنامج جامعة الملك عبدالله الجديد للتعاون الصناعي سوف يساهم في رعاية التعاون التقني الهام متعدد الأبعاد الذي سيعود بالخير علينا جميعًا ونحن نتصدى لبعض أصعب التحديات في العالم في مجال الطاقة".
وتستعين جامعة الملك عبدالله بأفضل الممارسات العالمية في إنشاء مكتب نقل التقنية ، وبرنامج التعاون الصناعي، ومجمع البحوث لدعم إنشاء إيجاد مجالات أعمال جديدة.
ومن جانبه قال الدكتور رائد بكيرات ، مدير برنامج التعاون الصناعي " ستوفر جامعة الملك عبدالله مقرًا للشركات القائمة التي تسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة الأكاديمية للجامعة ، وحاضنة الأعمال ، وبرنامج تنظيم المشاريع ، إضافة إلى الاستفادة من الشبكة الإقليمية لتوفير رؤوس الأموال للشركات الناشئة والمشاريع". "وتسعى جامعة الملك عبدالله لإنشاء مجتمع أكاديمي وصناعي واحد خال من الانقسامات التقليدية المصطنعة من أجل زيادة معدل الابتكار ورفع مستوى الإبداع".
وتستخدم أموال برنامج التعاون الصناعي لتمويل مبادرات البرنامج لدعم التعليم المستمر في مجتمع الجامعة وغيره من الجهات في المنطقة ، ودعم الدراسات الاستراتيجية والتعاون مع الموارد الأكاديمية الأخرى في المملكة العربية السعودية.
وهناك ثلاث فئات للعضوية في برنامج التعاون الصناعي وهي : العضو المؤسس ، والعضو الداعم ، والأعمال التجارية الصغيرة. ويترتب على كل فئة من الفئات التزام مدته ثلاث سنوات مع التمتع بالعديد من المزايا. وتشمل الامتيازات العديدة التي يتمتع بها الأعضاء المؤسسون ، عضوية المجلس الاستشاري الصناعي للبرنامج ، والحصول على المعلومات الصناعية والربط المناسب بين البرامج الأكاديمية والاحتياجات الصناعية ، والاستفادة المتميزة من شبكة جامعة الملك عبدالله للبحوث الدولية. وتشمل المزايا التي يتمتع بها الأعضاء الداعمون الربط المناسب بين الجهات الصناعية الأعضاء داخل المملكة ، والجهات المرتبطة بالبرنامج ، ومشاريع البحوث ، وأعضاء هيئة التدريس ، والطلبة وكذلك فرصة توظيف الطلبة الموهوبين للعمل والتدريب الداخلي.
أما العضوية على مستوى الأعمال الصناعية الصغيرة فسوف تساعد في تطور ونمو الشركات الصغيرة والشركات الناشئة التي تؤسس لاستثمار نتائج بحوث الجامعة من خلال الاستفادة من الجامعة وشبكتها العالمية من أعضاء هيئة التدريس والموارد. وتشمل المزايا الإضافية إمكانية الحصول على المشورة والتوجيه من فريق الخدمات داخل مركز الابتكار.
أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) مؤخراً عن انضمام شركة بوينغ لبرنامج التعاون الصناعي (KICP)، وجاء هذا الانضمام بعد توقيع كلّ من أحمد الخويطر، نائب الرئيس المكلف لبرنامج الجامعة للتنمية الاقتصادية، وأحمد الجزار، رئيس شركة بوينغ في المملكة العربية السعودية، اتفاقاً أصبحت من خلاله بوينغ العالمية، وهي الشركة الرائدة في مجال الطيران، عضواً مؤسساً في برنامج التنمية الاقتصادية الذي تديره الجامعة.
وبعد مراسم التوقيع التي جرت في منطقة ثول بجدة، قال أحمد الخويطر إن الشركات والجامعات "تحتاج إلى أن تكون خلاقة حتى تظل قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي. كما أن العضوية في برنامج الجامعة للتعاون الصناعي تتيح للمشاركين استقطاب أشخاص ذوي مهارات عالية، وتوفر فرص العمل والتمويل للطلبة، كما تقدم لأعضاء الهيئة التدريسية فرص بحوث تعاونية مفيدة."
وأضاف نائب الرئيس المكلف لبرنامج الجامعة للتنمية الاقتصادية انه "تم تصميم برنامج الجامعة للتعاون الصناعي بهدف زيادة فرص التعاون الفعال مع الشركات الصناعية داخل المملكة، وذلك عن طريق جذب شركاء رئيسيين لهم اهتمام شديد بتحويل المعرفة إلى نمو اقتصادي وفرص عمل جديدة. ومن خلال تطويرها للبنية التحتية وتوفير زيادة كبيرة في القدرات الصناعية، تعدّ جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية أحد أهم المستثمرين."
وأشار الخويطر إلى أنّه من شأن برنامج الجامعة للتعاون الصناعي "أن يثري تجربة البحث ويساعد في الوقت نفسه على تعزيز التنمية الاقتصادية في المملكة من خلال توفير الفرص للجامعة وشركائها الأكاديميين للتعاون مع مجموعات صناعية متعددة."
وفي هذا السياق، قال أحمد جزار: "تتميز بوينغ بأنها تمتلك أحدث التكنولوجيا المتطورة في العالم. ونؤكد بأن العمل مع أساتذة وطلاب الجامعة على أبحاث التكنولوجيا المبتكرة سيساعد بوينغ على استيعاب أفكار جديدة وعمليات مبتكرة لمنتجاتنا وبرامجنا. ويشكل هذا التعاون خطوة هامة على طريق تنمية قدرات البحث والتطوير في المملكة، كما سيمكّن المجتمع العلمي من تلبية الاحتياجات العلمية والتكنولوجية داخل المملكة".
فيما أكد بيتر هوفمان، مدير البحوث العالمية واستراتيجية التنمية في قسم البحوث والتكنولوجيا لدى بوينغ، وهي وحدة الأبحاث والتنمية المتطورة في الشركة، أكد أن بوينغ "تتطلع إلى الدخول في شراكة فاعلة مع أفضل الباحثين من جميع أنحاء العالم في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لإيجاد وتطوير أفضل الحلول التقنية لعملائنا."
وبالاعتماد على أفضل الممارسات العالمية، تقوم الجامعة بإنشاء مكتب لتطوير التكنولوجيا، وبرنامجاً للتعاون الصناعي، ومجمعاً للبحوث لدعم بناء مؤسسات جديدة.
وفي هذا السياق أضاف الدكتور تشارلز كينغدون، رئيس مجمع البحوث والتعاون الصناعي في جامعة الملك عبدالله، قائلاً: "ستحتضن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية الشركات القائمة التي تسعى للاستفادة من القدرات العلمية، وترفدهم ببرنامج المال المبادر لتطويرهم. كما تسعى لإنشاء مجتمع أكاديمي صناعي من أجل دفع الابتكار والإبداع إلى الأمام بشكل سريع وخلاق".
هذا وستستخدم أموال الشراكة لتمويل مبادرات برنامج التعاون الصناعي لدعم التعليم وتوسيع شبكة الاتصال بين مجتمع الجامعة والمؤسسات الأخرى، بالإضافة إلى دعم الدراسات الاستراتيجية والتعاون مع الجهات الأكاديمية الأخرى في المملكة العربية السعودية.
من جهة أخرى، يندرج أعضاء برنامج التعاون الصناعي ضمن ثلاث فئات: الأعضاء المؤسسون، والأعضاء المساعدون، والأعمال الصناعية الصغيرة. وتلتزم كل فئة بثلاث سنوات وتعود بفوائد جمّة. ويتمتع الأعضاء المؤسسون بامتيازات عديدة، بما في ذلك العضوية في المجلس الاستشاري لبرنامج التعاون الصناعي في الجامعة، والحصول على المعلومات الصناعية وكيفية المواءمة بين البرامج الأكاديمية والاحتياجات الصناعية، والتواصل مع شبكة البحوث الدولية التابعة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. كما يتمتع الأعضاء المساعدون بالتواصل مع المشاركين الصناعيين والشركات التابعة لهم، ومشاريع البحوث، وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، ويحظون كذلك بفرصة دعم الطلاب الموهوبين والمتحمسين للعمل والتدريب الداخلي.
أما عضوية الأعمال الصناعية الصغيرة، فسوف تساعد على تطوير الشركات الصغيرة من خلال الاستفادة من الجامعة وشبكتها العالمية من المدرسين والموارد. وتشمل المزايا الإضافية إمكانية الحصول على المشورة والتوجيه من فريق الخدمات ضمن مركز الابتكار.
ثول ، المملكة العربية السعودية (18 مايو 2008) – أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية اليوم عن خطط لإنشاء شبكة اتصالات عالية السرعة سوف تمكن المؤسسات البحثية والتعليمية السعودية لأول مرة من التعاون باستخدام مرافق الحوسبة عالية الأداء في جامعة الملك عبدالله وغيرها من الجامعات في أنحاء العالم.
وسوف تكون جامعة الملك عبدالله ، وهي جامعة جديدة للبحوث على مستوى الدراسات العليا ، محور الشبكة العربية السعودية المتطورة للبحوث والتعليم (سارن). وتعمل الجامعة على تطوير هذه الشبكة من خلال شراكة مع شركة الاتصالات السعودية لتكون شبكة بصرية عالية السرعة تربط ما بين المؤسسات البحثية والتعليمية داخل المملكة. كما تتيح الشبكة للمؤسسات السعودية الأخري الاستفادة من حاسوب جامعة الملك عبدالله العملاق "شاهين" ، ومختبر "القرنية" ، الذي سيكون أكثر مختبرات العالم تطورًا في مجال التصوير الحاسوبي ، فضلًا عن الاستفادة من مرافق المختبرات المركزية الأخرى في جامعة الملك عبدالله ، وذلك باستخدام أحدث إصدارات الجيل التالي من شبكة شركة الاتصالات السعودية IP/MPLS.
وفي الوقت نفسه ، تتصل جامعة الملك عبدالله بالشبكة العالمية عن طريق كابل ليفي بصري بحري يتيح للباحثين نقل البيانات بسرعة 10 جيجابت في الثانية – مضاهيًا السعة المتاحة للباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وسوف يتصل الكابل بشبكة نيذرلايت NetherLight ، وهي من شبكات التبادل البصرية الرائدة التي تربط تطبيقات الحوسبة العلمية الدولية والتطبيقات الشبكية بغيرها من شبكات البحوث العالمية ذات السعة العالية.
وسوف تعمل شبكة نيذرلايت ، التي تديرها سيرف نت SURFnet ، وهي مؤسسة الشبكة الوطنية الهولندية للتعليم العالي والبحوث ، على تمكين الباحثين في أكثر من 50 دولة من الاستفادة من إمكانات الحوسبة في جامعة الملك عبدالله والتعاون مع العلماء في أنحاء المملكة العربية السعودية – والعكس.
وصرح نظمي النصر ، نائب الرئيس التنفيذي المكلف للشؤون الإدارية والمالية بجامعة الملك عبدالله ، بأن "هاتين الشبكتين تمثلان مهمة جامعة الملك عبدالله في نقل العالم إلى المملكة العربية السعودية ونقل المملكة إلى العالم،" وأضاف "وبفضل هذا الربط الجوهري بالشبكة العالمية سيتمكن الباحثون في جامعة الملك عبدالله وغيرها من المؤسسات في أنحاء المملكة من الوصول إلى الأعمال العظيمة التي ينفذونها في جامعاتهم ، والاتصال بأفضل الباحثين والمرافق البحثية في أنحاء العالم. وكذلك سيتمكن الباحثون من أنحاء الكرة الأرضية من الاستفادة من الأدوات والمواهب الفكرية المتميزة المتوفرة لدينا".
كما صرح ماجد الغسلان ، كبير مسؤولي المعلومات المكلف بجامعة الملك عبدالله ، بأن " هذه الشبكة المتطورة سوف تُمكِّن من إجراء الحوسبة السحابية – التي تتيح للمستخدمين الوصول إلى مجموعة من الروابط ، والبرمجيات ، والخدمات عبر شبكة واحدة – مثل مؤتمرات الفيديو عالي النقاء ، وتقنيات الحضور عن بعد ، والمعدات ، والمختبرات ، وأجهزة الاستشعار التي يتحكم فيها عن بعد. وسوف تشمل شبكة جامعة الملك عبدالله للبحوث والتعليم مختبرات الجامعة ، ومرافقها المركزية ، وبياناتها العلمية."
وسوف تتيح شبكة نيذرلايت للباحثين الاستفادة من الروابط عالية السرعة التي تربطهم بشبكات البحوث الدولية الكبرى ، مثل إنترنت2 (Internet2) ، التي تخدم أكثر من 5000 مؤسسة بحثية علمية في الولايات المتحدة ، وجيانت2 (GÉANT2) ، التي تربط أكثر من 30 مليون باحث أوروبي في 34 دولة.
ومن جهته صرح المهندس سمير متبولي ، نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع خدمات المعلومات، بأن "شركة الاتصالات السعودية تساهم بهذا العمل مساهمة ملموسة في النهوض بالعلم داخل المملكة وخارجها ، وإننا نعتقد بأن الإمكانات الفنية للشبكة العربية السعودية المتطورة للبحوث والتعليم (سارن) ستكون حجر الزاوية في تأسيس اقتصاد سعودي قائم على المعرفة".
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية جامعة عالمية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل على تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن الجامعة يرجى زيارة موقعها http://www.kaust.edu.sa
ثول ، المملكة العربية السعودية (18 مايو 2009) : استقبل المسؤولون في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أعضاء مجلس العمل المشترك في 12 مايو في حرم الجامعة في ثول ، المملكة العربية السعودية ، وذلك خلال زيارة المجلس للمملكة والتي استغرقت أربعة أيام ونظمتها الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية.
وقد ضم الوفد المكون من 24 عضوًا رؤساء ووزراء سابقين من 20 بلدًا ، ورافقهم سعادة الدكتور عبد الرحمن السعيد ، المستشار بالديوان الملكي ، والدكتور عبد العزيز القرشي ، عضو المجلس ، والمحافظ السابق لمؤسسة النقد العربي السعودي.
وكان الأستاذ نظمي نصر ، نائب الرئيس التنفيذي المكلف للشؤون الإدارية والمالية في جامعة الملك عبدالله ، على رأس المسؤولين الأكاديميين والإداريين الذين شرحوا للمجلس رؤية الجامعة وأهدافها.
وقد أشار الأستاذ نظمي النصر إلى أن الجامعة يجري بناؤها لتكون جامعة دولية للبحوث على مستوى الدراسات العليا تكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي في المملكة. وأكد أن جامعة الملك عبدالله تدعم التحالفات والشراكات مع غيرها من المؤسسات البحثية الكبرى وهيئات القطاع الخاص على أساس الجدارة والتميز ، وفقا لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود.
وقد قام أعضاء الوفد بجولة في الحرم الجامعي وزيارة الأقسام الأكاديمية ومراكز الأبحاث ومراكز الاكتشاف ، وأعربوا عن سعادتهم بهذا المشروع الدولي الذي يدعو للإعجاب ، والذي من المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر ، كما أعربوا عن ثقتهم بأن جامعة الملك عبدالله ستكون معهدًا من أهم المعاهد الدولية للبحث والابتكار.
ويجدر بالذكر أن مجلس العمل المشترك منظمة مستقلة تهدف الى الاستفادة من الطاقات والخبرات الهائلة والاتصالات الدولية لمجموعة من رؤساء الدول السابقين الأعضاء في المجلس والذين يشاركون في وضع التوصيات واقتراح الحلول لمختلف المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويجتمع المجلس بانتظام وبشكل غير رسمي للمبادرة بالعمل على تحقيق رسالته النبيلة.
وفي إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس ، يقوم أعضاؤه حاليًا بزيارة نظمتها الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جامعة عالمية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل على تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن الجامعة يرجى زيارة موقعها http://www.kaust.edu.sa
ثول المملكة العربية السعودية (10 مايو 2009م)
وقع كل من الأستاذ احمد الخويطر، نائب رئيس جامعة الملك عبدالله المكلف للتنمية الاقتصادية، والأستاذ تكريم التوهامي المدير العالم لشركة آي بي إم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، اتفاقية انضمام شركة آي بي إم، ، عضواً في برنامج الجامعة للتنمية الاقتصادية.. لتصبح هذه الشركة الرائدة في تقنية المعلومات عضواً مؤسساً في برنامج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للتنمية الاقتصادية.
وقال أحمد الخويطر بعد توقيع الاتفاقية: "لابد للشركات والجامعات أن تكون دائماً في موضع الابتكار للتمكن من المنافسة على الصعيد العالمي." مضيفاً بأن "عضوية برنامج جامعة الملك عبدالله للتنمية الاقتصادية تسهل على جذب المتعاونين معنا في البرنامج ويقدم لهم الدعم البحثي والأكاديمي. ويقوم البرنامج أيضاً بتوفير فرص العمل والتمويل للطلبة. بالإضافة إلى فرص بحث وتعاون صناعي للمساهمة في التنمية الاقتصادية في المملكة.
و"صمم برنامج التعاون الاقتصادي في جامعة الملك عبدالله لتوسيع فرص التعاون في مجالات التعاون الصناعي داخل المملكة العربية السعودية، من خلال إشراك شركاء لديهم الرغبة والقدرة على المساهمة في النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف."
وتركز جامعة الملك عبدالله جهودها حالياً على الاستثمار العلمي والعمل على تطوير البنية التحتية المناسبة لذلك، من أجل إحداث تغيير واقعي وملموس في العلاقة بين الشركات التقنية والجهات الأكاديمية.
وفي هذا الإطار أبدى نائب رئيس الجامعة المكلف للتنمية الاقتصادية رؤاه المستقبلية في برنامج التنمية الصناعية قائلاً بأن البرنامج يعزز من الخبرات البحثية والتطوير الاقتصادي في المملكة من خلال توفير الفرص للجامعة وشركائها الأكاديميين للتعاون مع هيئات أخرى خارج المملكة.
التوسع في العمل البحثي
من جانبه، قال تكريم التوهامي مدير شركة آي بي إم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا "نحن فخورون بالعلاقة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من خلال نجاحنا في الانضمام كمؤسسيين في برنامج التنمية الاقتصادية للجامعة. وأضاف "يتحتم علينا حالياً أن نعمل بطريقة ابتكارية منتجة من خلال ربط المعلومات والبيانات المتوفرة لدينا بعضها ببعض واكتشاف طرق أذكى للتعاون في المجالات الصناعية. وتعتبر هذه الاتفاقية بمثابة حلقة وصل فيما بين الأكاديميين والمجتمع الصناعي للانطلاق في التوسع في العمل البحثي خارج وداخل المملكة. وأنا انتظر بفارغ الصبر البدء في تفعيل التعاون مابين شركة آي بي إم وجامعة الملك عبدالله."
وأكد الدكتور تشارلز كنقدون، رئيس مجمع البحوث والتعاون الصناعي في جامعة الملك عبدالله، أن الجامعة "سوف تكون بمثابة الحاضنة للشركات التي تبحث عن سبل التعاون المشترك مع الجامعات في تطوير البحوث الأكاديمية، من خلال توفير أرضية خصبه للعمل الجماعي في إطار البحوث. وستكون هذه الشراكة هي الشبكة الممولة للمشاريع، وهذا بدوره سيؤثر إيجابا على بناء و توسيع التجربة الصناعية داخل المملكة. أيْ أن جامعة الملك عبدالله ستعمل بقوة لتوفير مجتمع صناعي أكاديمي خال من العوائق التقليدية التي تحد من التعاون بين الأكاديميين والصناعيين، مما سيوفر ابتكاراً أسرع وإبداعاً اكبر في مجال البحوث."
وأفادت الجامعة بأنها ستستخدم أموال برنامج التنمية الاقتصادية لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في تمويل مبادرات البرنامج في دعم الترابط التعليمي فيما بين مجتمع الجامعة، ودعم الدراسات الإستراتيجية والتعاون مع جهات بحثية أخرى داخل المملكة.
مساعدة الشركات الصغيرة
من جهة أخرى، يندرج أعضاء برنامج التعاون الصناعي ضمن ثلاث فئات: الأعضاء المؤسسون، والأعضاء المساعدون، والأعمال الصناعية الصغيرة. وتلتزم كل فئة بثلاث سنوات وتعود بفوائد جمّة. ويتمتع الأعضاء المؤسسون بامتيازات عديدة، بما في ذلك العضوية في المجلس الاستشاري لبرنامج التعاون الصناعي في الجامعة، والحصول على المعلومات الصناعية وكيفية المواءمة بين البرامج الأكاديمية والاحتياجات الصناعية، والتواصل مع شبكة البحوث الدولية التابعة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. كما يتمتع الأعضاء المساعدون بالتواصل مع المشاركين الصناعيين والشركات التابعة لهم، ومشاريع البحوث، وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، ويحظون كذلك بفرصة دعم الطلاب الموهوبين والمتحمسين للعمل والتدريب الداخلي.
أما عضوية الأعمال الصناعية الصغيرة، فسوف تساعد على تطوير الشركات الصغيرة من خلال الاستفادة من الجامعة وشبكتها العالمية من المدرسين والموارد. وتشمل المزايا الإضافية إمكانية الحصول على المشورة والتوجيه من فريق الخدمات ضمن مركز الابتكار.
ثول ، المملكة العربية السعودية (18 مارس 2009) – بعد بحث شامل على المستوى الدولي بين أكبر شركات إدارة الاستثمار والمؤسسات المالية ، أعلن اليوم معالي المهندس علي بن ابراهيم النعيمي ، رئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، ورئيس مجلس إدارة شركة إدارة استثمارات جامعة الملك عبدالله ، ووزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ، تعيين غوميغ سيندو أوليفيروس كبيرًا للإداريين التنفيذيين لشركة إدارة استثمارات جامعة الملك عبدالله المحدودة.
ويذكر أن شركة إدارة استثمارات جامعة الملك عبدالله ، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لجامعة الملك عبدالله ، مسؤولة عن تقديم المشورة حول استثمار الوقف الخاص بالجامعة، ويشرف عليها مجلس إدارة مستقل يتألف من عدد من أكثر الشخصيات البارزة خبرة في مجتمع الاستثمار العالمي ، ويعتبر تأسيس الشركة خطوة هامة في تطوير الجامعة وتقريبها خطوة أخرى نحو التشغيل الكامل عندما تفتح أبوابها في سبتمبر 2009 في حرمها الجامعي الرئيس في ثول ، المملكة العربية السعودية. كما يعتبر الوقف جوهريًا لدعم مهمة الجامعة الأساسية وهي المساهمة في تطورات العلوم والتقنية.
ويعمل الدكتور أوليفيروس ، 53 ، مديرًا لبرنامج المعاشات التقاعدية والأوقاف في البنك الدولي في واشنطن العاصمة، وله 18 عامًا من الخبرة في أسواق المال والاستثمار ، وهو عضو فريق إدارة الخزانة في البنك الدولي الذي يدير ما قيمته أكثر من 70 بليون دولار من الأصول للبنك الدولي والعملاء الخارجيين. وتشمل مسؤولياته المباشرة إدارة أكثر من 14 مليون دولار عبر مجموعة متنوعة من فئات الأصول ، وتقديم المشورة إلى المصارف المركزية ، وبرامج معاشات التقاعد ، وغيرها من المؤسسات الرسمية حول إدارة فئات الاستثمار المتعددة الأصول. وقبل أن يتولى رئاسة برنامج المعاشات التقاعدية ، كان الدكتور أوليفيروس ، وهو اسباني الجنسية ، مسؤولاً عن أسواق المال وإدارة الهندسة المالية في البنك الدولي ، وزاول تدريس الاقتصاد الكلي والتجارة الدولية في جامعة مينيسوتا ، حيث حصل على درجة الدكتوراة والماجستير في الاقتصاد. كما عمل ثماني سنوات في صندوق النقد الدولي في برامج التكيف الاقتصادي الكلي في أمريكا اللاتينية ، وأفريقيا ، وآسيا ، وتطبيق شروط الصندوق.
وقال معالي الوزير علي النعيمي رئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله ووزير البترول والثروة المعدنية "أعتقد حقًا أنه مرشح بارز لقيادة وقف جامعة الملك عبدالله" ، وأضاف معاليه "ان الدكتور أوليفيروس يتمتع بخبرة متميزة ستمكنه من أدارة استثمارات وقف الجامعة بكل أقتدار ونجاح".
ونوه جاك برينان ، رئيس مجلس إدارة مجموعة فان غارد في الولايات المتحدة وعضو مجلس إدارة شركة إدارة استثمارات جامعة الملك عبدالله ، بهذا التعيين قائلاً "أعتقد ان الدكتور أوليفيروس سيجلب معه ثروة من المواهب والخبرات إلى وقف جامعة الملك عبدالله تمكنه من توجيه استراتيجية الاستثمارات بنجاح".
والأعضاء الحاليون في مجلس إدارة شركة إدارة استثمارات جامعة الملك عبدالله هم:
معالي الوزير علي بن ابراهيم النعيمي ، (رئيسًا)
رئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ووزير البترول والثروة المعدنية
المملكة العربية السعودية
صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز
المملكة العربية السعودية
السيد جون ج. برينان
رئيس مجلس إدارة مجموعة فانغارد
الولايات المتحدة الأمريكية
الأستاذ محمد عبد اللطيف جميل
رئيس مجموعة عبداللطيف جميل
المملكة العربية السعودية
السيدة لبنى العليان
كبير المسؤولين التنفيذيين ورئيس مجلس إدارة مجموعة العليان للتمويل
المملكة العربية السعودية
البروفيسور تشون فونغ شيه
رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
المملكة العربية السعودية
السيد تشارلز د. إيليس
رئيس لجنة الاستثمار ، جامعة ييل
الولايات المتحدة الأمريكية
الأستاذ عبد اللطيف أحمد العثمان
النائب الأعلى للرئيس للشؤون المالية ، شركة أرامكو السعودية
المملكة العربية السعودية
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة عالمية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل على تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معًا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
وقع كل من البروفيسور تشون فونغ شيه، رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والأستاذ محمد جميل، رئيس شركة عبداللطيف جميل المحدودة ، في جدة مؤخرا ، على عضوية شراكة ضمن برنامج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للتعاون مع الشركات الصناعية. وبموجب هذه الاتفاقية تصبح شركة جميل أول عضو مؤسس في البرنامج.
وعلى ضوء هذه المناسبة صرح البروفسور تشون فونغ شيه بقوله "إن الشركات والجامعات لا غنى لها عن الابتكار إذا ما أرادت أن تظل محتفظة بقدرتها التنافسية على الصعيد العالمي". وأضاف بروفيسور شيه "إن عضوية البرنامج توفر الدعم في مجال التوظيف والخدمات، وفرص العمل والتمويل للطلاب، كما تقدم لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة فرص إقامة روابط للتعاون في مجال البحوث الطموحة والنافعة"، مشيرا إلى أن برنامج جامعة الملك عبد الله للتعاون مع الشركات الصناعية يقوم بدوره في هذا المجال من خلال وظيفتين ، تدعم كل منهما الأخرى ، وهي إتاحة فرص التعاون بين الجامعة وشركائها الأكاديميين والصناعيين لتعزيز التنمية الاقتصادية في المملكة. إضافة لإثراء الخبرة البحثية لكل من هيئة التدريس والطلاب.
من جهته قال الأستاذ محمد جميل "أن هذه الاتفاقية تمثل عهداً جديداً في طريق إبرام الشراكات الصناعية بين الجامعات والقطاع الخاص يدا بيد في مجال التقنية والأبحاث بصورة عملية، وبصفتها عضو مؤسس، ستلعب شركتنا بلا شك دورا كبيرا في دعم مهمة جامعة الملك عبدالله الإقتصادية في خلق فرص العمل، كما ستجد اكتشافات الجامعة مستقبلا طريقها للشركات في المملكة"، مؤكدا أن ذلك "سيساعد على أن يصبح القطاع الخاص في المملكة أكثر قدرة وديناميكية على المنافسة العالمية، وسيخلق فرص عمل جديدة، وسيساهم في وضع الشركات السعودية في مستوى عالمي".
يشار الى أن التنمية الاقتصادية تمثل ركيزة من الركائز الأساسية في مهمة جامعة الملك عبدالله. وتعمل الجامعة حاليًا على وضع الأسس اللازمة لتحويل هذه المهمة إلى واقع عملي. وبالاستعانة بأفضل الممارسات العالمية ، ستوفر الجامعة المساندة الرئيسة المتمثلة في مكتب لنقل التكنولوجيا ، وبرنامج للتعاون الصناعي ، ومدينة للبحوث لدعم تأسيس الأعمال الجديدة.
يقول الأستاذ أحمد الخويطر، نائب الرئيس المكلف للتنمية الإقتصادية في جامعة الملك عبدالله "ستوفر الجامعة قاعدة معلومات للشركات القائمة التي ترغب في الاستفادة من الخبرات الأكاديمية للجامعة، وحاضنة للأعمال التجارية، وبرنامج تنظيم المشاريع، ومزايا شبكة إقليمية لتمويل المشاريع وتوفير رأس المال الأولي، حيث تسعى إلى إنشاء مجتمع أكاديمي صناعي خالٍ من الحواجز التقليدية للعمل على زيادة سرعة حركة الابتكار وتحقيق المزيد من الإبداع".
وقد تم تصميم برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون مع الشركات الصناعية من أجل دعم فرص التعاون الصناعي الفعال مع الشركاء من داخل المملكة وعلى الصعيد العالمي حيث يسعى للارتباط بشركاء رئيسيين من الصناعة، والأفراد، والمؤسسات، والجمعيات الخاصة، والجهات التي لها اهتمام ملحوظ بترجمة المعارف إلى واقع يحقق النمو الاقتصادي ويوجد فرصاً للعمل. وتعمل الجامعة ، بصفتها مستثمر رئيس ، في تأسيس البنية التحتية وتوفير قدرة داعمة كبيرة للصناعة.
وتستخدم الموارد المالية الخاصة ببرنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون مع الشركات الصناعية في تمويل مبادرات البرنامج ودعم الخدمات التعليمية للمجتمع داخل جامعة الملك عبدالله والمنطقة، مثل منتدى المشاريع، ومسابقات خطط العمل الوطنية والمحلية، وحلقات العمل التدريبية. إضافة لدعم الدراسات الاستراتيجية كالدراسات المستقبلية لجامعة الملك عبدالله، والتنسيق مع الجهات الأكاديمية الأخرى داخل المملكة.
ويتضمن برنامج جامعة الملك عبدالله للتعاون مع الشركات الصناعية ثلاث فئات من العضوية هي عضو مؤسس يتمتع بالعديد من الامتيازات منها عضوية المجلس الاستشاري الصناعي للبرنامج، وتوفير المعلومات الصناعية، وبالتالي الموائمة بين البرنامج الأكاديمي والاحتياجات الصناعية. كذلك الاستفادة من شبكة البحوث الدولية للشراكات العالمية لجامعة الملك عبد الله في مجال الأبحاث.
أما العضو الداعم فتشمل امتيازاته الارتباط داخل المملكة بين الجهات الصناعية المتعاونة مع البرنامج ، والجهات المرتبطة بمراكز البحوث، ومشاريع الأبحاث، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وفرص توظيف وتدريب الطلاب الموهوبين والمتميزين. وأخيرا عضو الأعمال التجارية الصغيرة بهدف مساعدة الشركات الصغيرة والناشئة التي ترعاها جامعة الملك عبدالله في تطوير أعمالهم التجارية من خلال العلاقة بالجامعة وشبكتها الواسعة المنتشرة في أنحاء العالم من أعضاء هيئة التدريس والإمكانات العلمية المتوافرة. كما تشمل المزايا الحصول على المشورة والتوجيه من فريق الخدمات في مركز الابتكار.
الرياض، 24 فبراير 2009
عقد أعضاء المجلس الاستشاري العالمي لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اجتماعه الختامي في الرياض مؤخرا، وبهذا تنتقل بعض مهام المجلس الإستشاري إلى مجلس الأمناء، الذي أعلن عن تعيينه في شهر أكتوبر الماضي. وتنطوي هذه الخطوة على نقلة ذات أهمية في تعزيز بناء هيكل الجامعة التنظيمي استعدادا لبدء الدراسة في الجامعة في الخامس من سبتمبر 2009.
وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة صرح معالي وزير البترول والثروة المعدنية ورئيس مجلس أمناء الجامعة، المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، قائلاً "أود أن أشكر أعضاء المجلس الاستشاري العالمي لما قدموه من خدمة متميزة"، وأضاف معاليه:"عندما كانت الجامعة مجرد رؤية، أعرب هؤلاء القادة البارزون عن تقديرهم لاختيارهم في عضوية المجلس، وثقتهم بالنجاح في هذه المهمة السامية. وقد استفدنا كثيرًا من أفضل الممارسات التي يطبقونها في مؤسساتهم، كما استفدنا كثيرًا أيضًا من حكمتهم وخبراتهم. وقد شيدت جامعة الملك عبد الله منذ البداية لتكون جامعة دولية مستقلة للأبحاث تقوم على أساس الجدارة وتواكب القرن الحادي والعشرين. ويبدو ما قدموه من دعم في المراحل المبكرة جليا في إنجازات الجامعة اليوم".
ويتألف المجلس الاستشاري العالمي من 14 عضوًا من القادة العالميين في مجال التعليم العالي، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال، وأنشطة البحوث والتطوير التجارية. وقد اجتمع المجلس لأول مرة في فبراير 2007 ، بوصفه الهيئة التطويرية، خلال مرحلة بدء العمل والمراحل الأولى لتطوير جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. واجتمع المجلس سبع مرات لاستعراض مع القيادات العليا للجامعة حول جميع جوانب تنظيم الجامعة خططها الأكاديمية والبحثية. وسوف تنتقل العديد من مهام المجلس الاستشاري العالمي الآن إلى مجلس الأمناء الجديد للجامعة، وهو مجلس دائم سبق الإعلان عن أعضائه في أكتوبر 2008.
وبدوره اعتبر عضو المجلس، البروفيسور فرانك رودس، الرئيس الفخري لجامعة كورنيل، انتقال مهام المجلس الاستشاري إلى مجلس الأمناء" الخطوة المهمة في تطوير الجامعة، حيث تقترب بها خطوة أخرى من التشغيل الكامل لجميع أنشطتها عندما تفتتح في سبتمبر 2009".
ومن جانبه صرح البروفيسور شون فونغ شيه، رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقينة بقوله "إن المجلس قد أنجز مهمته وسيبقى أعضاؤه دائما أعضاء في أسرة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية". وأضاف قائلًا "اننا نتطلع للعمل مع كل واحد منهم في أدوار جديدة في الوقت الذي تواصل فيه الجامعة تطورها".
وقد تكون أعضاء المجلس الاستشاري العالمي من :
- الدكتور أوليفييه أبير
رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي ، المعهد الفرنسي للبترول - البروفيسور بول سي. دبليو. تشو
رئيس جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا - معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان
مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن - الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الفالح
الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين ، شركة أرامكو السعودية - السير ريتشارد سايكس
المدير السابق لجامعة إمبريال كوليدج لندن - الدكتور فرانك برس
الرئيس الفخري للأكاديمية الوطنية للعلوم - البروفيسور فرانك هـ. ت. رودس
الرئيس الفخري لجامعة كورنيل - الدكتور فقير سي. كوهلي
اللجنة التنفيذية لشركة تاتا للخدمات الاستشارية المحدودة - الدكتورة كارين أ. هولبروك
نائب الرئيس للبحوث والابتكارات ، جامعة ساوث فلوريدا
الرئيس السابق ، جامعة ولاية أوهايو - الدكتور مارك م. ليتل
نائب أول الرئيس ومدير أبحاث جنرال إلكتريك العالمية - الدكتور ماري آن فوكس
رئيس جامعة كاليفورنيا ، سان دييغو
(مراقب) - الأستاذ محمد بن حمد الماضي
نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ، الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) - الدكتور هيروشي كومياما
رئيس جامعة طوكيو - البروفيسور وولفغانغ هيرمان
رئيس جامعة ميونيخ التقنية
لندن (4 نوفمبر 2008) - اجتمع هنا اليوم المجلس الاستشاري الدولي لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، الذي يتألف من مجموعة من القادة العالميين في مجال التعليم العالي والعلوم والأعمال، وذلك لاستعراض التقدم الحالي وخطط المستقبل في مجالات مثل البحوث التعاونية واختيار هيئة التدريس والطلاب وأعضاء الإدارة وتطوير الهيكل الأكاديمي للجامعة.
كما استمع المجلس الذي يضم 15 عضوًا إلى عروض من مسؤولي جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عن الوضع الحالي لتطوير مرافق الجامعة، والذي يشمل إعلانين بارزين حديثين وهما: شراكة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مع آي بي إم لبناء أقوى حاسوب عملاق في الشرق الأوسط ومع جامعة كاليفورنيا في سان دييغو لتركيب أكثر مرافق التصوير والواقع الافتراضي تقدمًا في حرم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في ثوَل، بالمملكة العربية السعودية.
وقد دعا رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المعين، تشون فونغ شيه، أعضاء المجلس الاستشاري الدولي إلى الإفادة بتجاربهم وخبراتهم، وفتح باب مناقشة متعمقة معهم حول استراتيجيات تمكين الجامعة من الوفاء بمهمتها المزدوجة للنهوض بالعلم والتقنية وتشجيع الابتكار وروح المبادرة في مجال الأعمال. كما دعاهم إلى تقديم ما لديهم من رؤى للثقافة الأكاديمية المثالية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وعن الخطوات التي ينبغي أن تتخذها الجامعة لتعزيز التعاون مع غيرها من مؤسسات البحوث في جميع أنحاء العالم.
وصرح الرئيس المعين شيه بقوله "إن جُمْلة أعضاء المجلس الاستشاري الدولي يملكون عقودًا من الخبرة في التطوير المؤسسي في مجالات العلوم والتقنية والمؤسسات الأكاديمية والأعمال التجارية". واستطرد قائلًا "ونحن نُعوّل كثيرًا على مثل هذه الفرص للاستفادة من تلك المعارف في تشكيل طابع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وبنيتها الأساسية في المستقبل".
وأضاف أيضًا "إن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تتجه بسرعة إلى أن تصبح واحدة من أكثر المراكز العلمية جاذبية وتميزًا في العالم. وهدفنا هو الاستفادة من المجلس باعتباره مَوْرِدًا يقدم التوجيه لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ويزودها بمنظور عالمي يزيد من جاذبية الجامعة العالمية".
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تستخدم الكثير من أفضل الممارسات المعمول بها في جامعات الأبحاث الرائدة من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. وسوف تعتمد جامعة الملك عبد الله الجدارة أساسًا لجميع أنشطتها، وترحب بالرجال والنساء من جميع الثقافات حول العالم ويحكمها مجلس أمناء مستقل دائم. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
لندن (4 نوفمبر 2008) - عقدت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ومكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة هذا الأسبوع الاجتماع الأول للجنة الاستشارية الدولية لمكتبة العالم الرقمية والذي دار حول تاريخ العلوم العربية والإسلامية. وقد ضمت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وهي جامعة أبحاث للقرن الحادي والعشرين يجري بناؤها في المملكة العربية السعودية، جهودها إلى جهود مكتبة الكونغرس في وقت سابق هذا العام لتطوير العلوم العربية والإسلامية باعتبارها موضوعًا رئيسيًا في مكتبة العالم الرقمية التي يجري تأسيسها برعاية منظمة اليونسكو.
وسوف تكون اللجنة التي تضم 14 عضوًا من كبار العلماء ومديري المكتبات بمثابة هيئة استشارية لمكتبة العالم الرقمية، التي تمثل رابطة تعاون عالمية للمكتبات والمؤسسات الثقافية الكبرى تعمل على تسخير قوة التكنولوجيا الحديثة وإتاحتها للنهوض بالبحوث العلمية وتعزيز التفاهم عبر الثقافات عن طريق تجميع المواد الأولية الموجودة في جميع أنحاء العالم وتوفيرها على شبكة الإنترنت في سبع لغات دون أي مقابل.
وخلال اجتماعها في لندن، وضعت اللجنة خطة عمل لتحديد واختيار، وفهرسة، وإعداد نسخ رقمية للبحوث العلمية، والمخطوطات، وغيرها من المواد النادرة، كما حددت المشاريع التي ستقترحها على المكتبات الكبرى التي تضم مجموعات هامة من العلوم العربية والإسلامية. وتهدف هذه المشاريع إلى تقديم مساهمة كبيرة لمكتبة العالم الرقمية، وغيرها من مشاريع المكتبات الرقمية الوطنية والدولية الأخرى. وقد انضم الدكتور جيمس هـ. بيلينغتون، أمين مكتبة الكونغرس؛ والدكتور لين بريندلي، الرئيس التنفيذي للمكتبة البريطانية، والدكتور سارة إي. توماس، مدير وأمين مكتبة بودليان، جامعة أكسفورد، إلى البروفسور تشون فونغ شيه، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المعين، في الجلسة الافتتاحية مما يشير الى الدعم القوي من جانب قادة عدة مكتبات تضم أكثر مجموعات العالم ثراء لتعزيز التعاون الدولي في جهد تاريخي لتعريف الجماهير في جميع أنحاء العالم بالعلوم العربية والإسلامية على نحو أفضل.
ومن جانبه صرح نظمي النصر، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المكلف "إننا نعيش في زمان غير عادي تتيح لنا فيه التقنية الحديثة معالجة القضايا الملحة للبشرية ، وهذه التطورات التقنية نفسها تتيح النظر في العصر الذهبي للعلوم بصورة أعمق مما كنا نتصور". وأضاف قائلًا "وهذا يتطلب برنامجًا يلبي الاحتياجات المختلفة للعلماء والموظفين، ويستمر لسنوات عديدة قادمة. وقد سألنا هذه المجموعة الموقرة ، 'أين تكمن الثغرات في المواد والمعارف؟ ،' و 'كيف يمكننا أن نشمل مجالات متنوعة ومناطق جغرافية أكثر؟' وبفضل توجيهاتهم اليوم، سيتم الحفاظ على تاريخ العلوم العربية والإسلامية وتعزيزه بكثير من الوسائل النافعة ".
وصرح الدكتور جيمس هـ. بيلينغتون، أمين مكتبة الكونغرس بقوله "إننا سعداء بالعمل مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والمؤسسات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا في هذه المبادرة الهامة"، "وبالإضافة إلى تلبية احتياجات الباحثين، سوف تعمل مكتبة العالم الرقمية على كسر الحواجز الثقافية من خلال عرض الوثائق الهامة التي تعبر عن الإنجازات الكبرى لجميع ثقافات العالم. ولا ريب أن مساهمات العالم العربي والإسلامي في مجال العلوم والرياضيات تمثل أحد هذه الإنجازات. وسيكون لعمل هذه اللجنة قيمة كبيرة في مساعدتنا على جعل العربية والعلوم الإسلامية أحد المواضيع الرئيسية في مكتبة العالم الرقمية، التي سوف نطلقها في مقر منظمة اليونسكو في باريس في شهر أبريل 2009 ".
وقد شُكّلت اللجنة الاستشارية الدولية حول تاريخ العلوم العربية والإسلامية بموجب مذكرة التفاهم بين منظمة اليونسكو ومكتبة الكونغرس لإنشاء مكتبة العالم الرقمية. ويشمل أعضاؤها المؤسسون:
- الدكتور عبد الرحمن الشملان ، أستاذ التاريخ ، جامعة الملك سعود
- الدكتور كولن بيكر ، رئيس مجموعات الشرق الأدنى والأوسط ، المكتبة البريطانية
- الدكتور توماس سيتوينسكي ، المدير المساعد للشؤون الادارية للمكتبات ، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية
- الدكتور ماري جين ديب ، رئيس قسم افريقيا والشرق الأوسط ، مكتبة الكونغرس
- الدكتور رفعت هلال ، نائب رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية المصرية
- الدكتور إدوارد هندرت (الرئيس المؤقت) ، نائب الرئيس لمبادرات الجامعة ، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية
- الدكتور جون فان أودينارين ، مدير مبادرة مكتبة العالم الرقمية ، مكتبة الكونغرس
- السيد ريتشارد أوفيندن ، المدير المشارك وأمين المجموعات الخاصة ، مكتبة بودليان ، جامعة اكسفورد
- الدكتور ف. جميل راغب ، أستاذ كرسي أبحاث كندا في تاريخ العلوم في المجتمعات الإسلامية ومدير معهد الدراسات الإسلامية ، جامعة ماكغيل
- الدكتور جورج صليبا ، أستاذ العلوم الإسلامية والعربية ، جامعة كولومبيا
- الدكتور إيميلي سافادج سميث ، كلية الدراسات الشرقية وأستاذ تاريخ العلوم الإسلامية ، جامعة أوكسفورد
- الدكتور طارق شوقي ، مدير مكتب اليونسكو في القاهرة
- الدكتور أحمد طنطاوي ، المدير الفني ، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ومدير مختبر مركز القاهرة لتنمية التكنولوجيا ، آي بي إم
- السيدة آني فرناي نوري ، الأمين المسؤول عن المخطوطات العربية ، إدارة المخطوطات ، قسم المخطوطات الشرقية ، المكتبة الوطنية الفرنسية
هؤلاء الأعضاء المؤسسون معًا يمثلون بعض أكبر مجموعات العلوم العربية والإسلامية في العالم. وسوف يواصلون الاجتماع في مجموعات عمل وسنويا للاشراف على الاستراتيجية ودعوة أعضاء جدد من المكتبات والمجموعات العامة ، والمجموعات الخاصة لجعل المواد التي لديهم متاحة للدارسين في جميع أنحاء العالم.
نبذة عن مكتبة الكونغرس
مكتبة الكونغرس هي أقدم مؤسسة ثقافية فدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي موْرد العالم الشهير للمعرفة، بما تقدمه للكونغرس والشعب الأمريكي من موارد متكاملة لا نظير لها. وقد تأسست المكتبة في عام 1800، وتسعى إلى تعزيز التفاهم والحكمة الإنسانية بإتاحة الاطلاع على المعرفة من خلال مجموعاتها الهائلة من الكتب والوثائق. كما تسعى المكتبة إلى تعزيز القدرة على التخيل والتفكير بين العامة والاحتفال بالإنجازات البشرية من خلال برامجها ومعارضها. وهي بذلك تساعد في دعم المواطنين المثقفين المهتمين بأمور وطنهم الذين تعتمد عليهم الديموقراطية الأمريكية. وتقدم المكتبة خدماتها للعامة، والباحثين، وأعضاء الكونغرس ومساعديهم من خلال غرف القراءة البالغ عددها 22 غرفة الموجودة في مبنى الكونغرس في كابيتول هيل. كما يمكن الاطلاع على على كثير من موارد وكنوز المكتبة الثرية من خلال موقعها الإلكتروني الحائز على عدة جوائز: www.loc.gov ومن خلال المعارض التفاعلية في موقع جديد مشخص www.myLOC.gov .
وتتزعم مكتبة الكونغرس، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وغيرها من المكتبات والمؤسسات الثقافية الكبرى حول العالم، مبادرة لإنشاء مكتبة رقمية عالمية تتيح على الإنترنت دون مقابل وبلغات متعددة مواد أساسية مهمة من مختلف الثقافات حول العالم. ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عن المكتبة الرقمية العالمية في www.worlddigitallibrary.org
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تستخدم الكثير من أفضل الممارسات المعمول بها في جامعات الأبحاث الرائدة من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. وسوف تعتمد جامعة الملك عبد الله الجدارة أساسًا لجميع أنشطتها، وترحب بالرجال والنساء من جميع الثقافات حول العالم ويحكمها مجلس أمناء مستقل دائم. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
جدة ، المملكة العربية السعودية ، (4 نوفمبر 2008) – اجتمع كبار العلماء من المؤسسات العلمية العالمية التي شكلت روابط خاصة للتعاون في مجال البحوث مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في جدة هذا الأسبوع لمناقشة عملهم وكيف يمكن تسريع البحوث الخارجية لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.
وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، جامعة بحثية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية، فريدة في التزامها بالبحوث التعاونية باعتبارها استراتيجية هامة في مرحلة بداية نشاطها. وقد شرعت الجامعة، اعتبارًا من أكتوبر 2008، في إبرام اتفاقيات تعاونية مع تسعة شركاء لتأسيس شراكات أكاديمية خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وآسيا، وأوروبا، والولايات المتحدة - كل منها مشهود لها بالجدارة والخبرة العريضة في مجالات رئيسية من مجالات البحوث التي تهم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وتساهم في تحقيق رسالتها. وقد استمرت الندوة التقنية يومين تحت شعار "شركاء في التقدم" وجمعت لأول مرة ما يقرب من ثلاثين عالمًا من أكثر من 15 دولة يعملون في أحدث البحوث في المجالات التي تعتبر بالغة الأهمية لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والمملكة العربية السعودية. وتشمل تلك التخصصات البحوث البحرية وبحوث علم المحيطات، وعلوم المواد، والطاقة، والهندسة البيئية، والعلوم الحسابية وعلوم الحاسوب.
وفي هذه المناسبة، صرح معالي الوزير علي ابراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية، المملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بقوله: "إن الندوة التقنية مثال حي على الدور الذي تعتزم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية أن تقوم به طوال حياتها : وهو أن تجمع أفضل العقول في العالم لإيجاد حلول لأكبر وأهم المشاكل في مجال العلم والتقنية. ونحن نعتزم أن نجعل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مكانًا يجتمع فيه كبار الباحثين من مختلف أنحاء العالم معًا لتحقيق ما فيه نفع المملكة العربية السعودية والعالم ".
وقد تضمن اليوم الأول للندوة الأنشطة الاحتفالية وتبادل المعلومات، بما في ذلك التعريف بالشركاء وجولة في موقع حرم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية قيد الإنشاء حاليًا في ثوَل، المملكة العربية السعودية. وفي اليوم الثاني، قدم المشاركون ما استجد من تطورات في البحوث وعروض توضيحية لها في جدة، المملكة العربية السعودية. وفي كلمته أمام المشاركين في الندوة قال رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المعين تشون فونغ شيه ، " إن التعاون العالمي أمر حتمي من اجل تسريع عملية الاكتشاف والابتكار. وعلينا أن نبحث عن الحقيقة وعن أفضل العقول للكشف عنها أينما كانت. إن هذا مبدأ تنظيمي جوهري نبني عليه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. وهي مؤسسة عالمية مقرها في المملكة العربية السعودية، وهي مؤسسة سعودية تحدث أثرًا في جميع أنحاء العالم أيضا".
وفي سعيهم لإنشاء جامعة للقرن الحادي والعشرين في أقل من ثلاث سنوات ، أطلق قادة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عدة مبادرات تطوير رئيسية في عامي 2007 و 2008. وتشمل هذه المبادرات الشراكات الأكاديمية الخاصة للبحوث التعاونية، وشراكة البحوث العالمية للجوائز العلمية ، وتحالف التميز الأكاديمي الفريد لتسريع توظيف هيئة التدريس. وبالعمل معًا، حققت هذه البرامج تقدمًا كبيرًا في تأسيس الأثر العالمي لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وإعطاء قوة دافعة خطة أبحاثها.
وكان من بين المشاركين في الندوة قادة من :
- معهد وودز هول لعلوم المحيطات، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية، النظم الإيكولوجية للبحر الأحمر؛
- جامعة سنغافورة الوطنية ، تحلية المياه بتقنية الإدمصاص التي تعمل بالطاقة الشمسية؛ ومواد الأغشية البوليمرية لتحلية المياه؛ وتصميم المواد ذات البنية النانومترية العملية ؛
- جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، الجينوميات الميكروبية والتأثير الأحيائي لمركبات البحر الأحمر؛ والرقائق الميكرو/النانوفلويدية؛
- الجامعة الأمريكية في القاهرة، النظم الميكرو/النانوإلكتروميكانيكية؛ وجينوميات البحر الأحمر البحرية، والتكنولوجيات المتكاملة للمباني الصحراوية؛
- المعهد الفرنسي للبترول ، وشركاؤه : المعهد الفرنسي للبترول ، والمركز الوطني للبحوث العلمية ، ومدرسة المعلمين العليا، عملية الألفا أولفينات العالية المبتكرة باستخدام المركبات الفلزية العضوية المثبتة؛ وإنتاج الهيدروجين بالحفز الضوئي باستخدام أشعة الشمس؛ وتسارع الحوسبة عالية الأداء للحفز الكيميائي؛
- جامعة ميونخ التقنية ، ميونخ ، ألمانيا ، أجهزة الاستشعار ؛ تثبيت ثاني أكسيد الكربون ؛ استخلاص ثاني أكسيد الكربون من الجو ؛ والجزيرة العربية الافتراضية ؛
- جامعة كاليفورنيا ، سان دييغو ، كاليفورنيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، مركز التصوير والواقع الافتراضي في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية .
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تستخدم الكثير من أفضل الممارسات المعمول بها في جامعات الأبحاث الرائدة من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. وسوف تعتمد جامعة الملك عبد الله الجدارة أساسًا لجميع أنشطتها، وترحب بالرجال والنساء من جميع الثقافات حول العالم ويحكمها مجلس أمناء مستقل دائم. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات عن الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
جدة، المملكة العربية السعودية (21 اكتوبر 2008) - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم تعيين الدكتور عبد الله بن إبراهيم المعجل نائبًا للرئيس لعلاقات الجامعة. وقد تولى مهام منصبه الجديد في 30 أغسطس 2008 ويتبع في عمله نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية.
وتتضمن مسؤوليات الدكتور المعجل، 44 سنة، الاتصالات الخارجية لجامعة الملك عبد الله، وكل ما له علاقة باسم الجامعة وسمعتها، بما في ذلك العلاقات العامة، والعلاقات مع وسائط الإعلام، ومواقع جامعة الملك عبد الله على الشبكة العالمية وجهودها الإعلامية الجديدة، والعلاقات الحكومية، والاتصالات الداخلية، والتسويق. كما يشرف على إدارة الموضوعات الهامة ويعد الاستراتيجيات المؤسسية لبناء العلاقات على جميع مستويات الحكومة السعودية والمجتمع المحلي.
وفي معرض تعليقه اليوم على هذه المناسبة، صرح رئيس جامعة الملك عبد الله المكلف نظمي النصر بقوله "إن عبد الله المعجل يجسد مهمة جامعة الملك عبد الله، وهو ليس مجرد عالم، ومهندس، وأستاذ جامعي بارز؛ وإنما هو أيضًا سفير ثقافي صادق للمملكة العربية السعودية ونصير دائم للتعليم الدولي. وإننا محظوظون للغاية لانضمامه إلى فريقنا".
ومن جهته صرح رئيس جامعة الملك عبد الله المعين تشون فونغ شيه بقوله، "إنني في غاية السعادة لانضمام عبد الله المعجل إلى جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ولما يتمتع به من خبرة عريضة في تطوير العلاقات في الأوساط الأكاديمية والحكومية، وإنه من حسن حظ جامعة الملك عبد الله أن تستفيد من خبراته وشبكات علاقاته الواسعة"
وينضم الدكتور المعجل إلى جامعة الملك عبد الله من وزارة التعليم العالي السعودية، حيث عمل ثماني سنوات في منصب وكيل الوزارة للعلاقات الثقافية. وخلال عمله في هذا المنصب، تولى تنظيم العلاقات العلمية والثقافية بين الجامعات السعودية وبين الجامعات والمؤسسات الدولية، بما فيها أبرز معارض وأسواق الكتاب الدولية. وبالإضافة إلى ذلك، كان هو المشرف العام على برنامج منح الملك عبد الله الدراسية، الذي يمنح المنح الدراسية للطلاب السعوديين الذين يدرسون في الخارج كل عام والذين يبلغ عددهم 18000 طالب. كما تولى الدكتور المعجل إدارة عشرات البعثات والملحقيات الثقافية للمملكة العربية السعودية في الخارج ومثل المملكة العربية السعودية في الوفود الوزارية إلى جميع أنحاء العالم. والدكتور المعجل مهندس بحكم التدريب. وقد قام بالتدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، المملكة العربية السعودية، حيث شغل منصب أستاذ مشارك في هندسة الحاسب الآلي. وكان قبل ذلك يشغل منصب رئيس القسم.
وفي مناسبة تعيينه، صرح عبد الله المعجل بقوله "يسرني غاية السرور أن أنضم إلى فريق المؤسسين لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، حيث يجتمع علماء بارزون وبعض من أذكى الطلاب من جميع أنحاء العالم لكشف أسرار العلم وليسهموا مساهمة إيجابية في حل التحديات التقنية الهامة التي تواجه البشرية. وأتطلع قدما لمشاركة الأمل العلمي والثقافي الذي تبشر به جامعة الملك عبد الله مع سائر العالم."
موجز السيرة الذاتية
شغل الدكتور عبد الله بن إبراهيم المعجل منصب وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية في المملكة العربية السعودية من عام 2000 حتى أغسطس 2008. وهو عالم بارز، وكان رئيسًا لقسم هندسة الحاسب الآلي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، المملكة العربية السعودية من عام 1998 إلى عام 2000 ، ونائبًا للعميد في عام 1999، وأستاذًا مشاركًا من عام 2004 حتى أغسطس 2008. وخلال الفترة من يونيه 1993 حتى مارس 1997، شارك مشاركة فعالة في كثير من المبادرات المشتركة بين المؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم ووكالة الفضاء ناسا بشأن مشاريع التقييم تحت رعاية برنامج وكالة ناسا للحوسبة عالية الأداء والاتصالات.
وقد تلقى الدكتور المعجل، 44 عامًا، عددًا من مظاهر التكريم الأكاديمية والعلمية من مؤسسات مثل مركز التميز في علوم بيانات ومعلومات الفضاء، ومركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة الفضاء ناسا. وهو أيضًا عضو في الجمعيات المهنية مثل معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وجمعية الرياضيات الصناعية والتطبيقية، والجمعية السعودية لنقل التكنولوجيا والتطور. وهو زميل في مدرسة جون كينيدى للحكم بجامعة هارفارد، والحلقة الدراسية العالمية في سالزبورغ، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
والدكتور المعجل من مواطني المملكة العربية السعودية، ويحمل درجة بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسب الآلي من جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية، وماجستير العلوم في علوم الحاسب الآلي من جامعة دنفر في الولايات المتحدة. وحصل على شهادة الدكتوراة في هندسة وعلوم الحاسب الآلي في عام 1997 من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة.
جدة ، المملكة العربية السعودية (17 أكتوبر 2008) – أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وجامعة كاليفورنيا سان دييغو اليوم عن تأسيس شراكة خاصة لتطوير وإجراء بحوث مشتركة في مجال التصوير والواقع الافتراضي ومرافق التدريب، ستجعل حرم جامعة الملك عبد الله في المملكة العربية السعودية موقعًا لأكثر مرافق التصوير تقدمًا في العالم.
وسوف يتيح مركز بحوث النمذجة الهندسية والتصوير العلمي للباحثين تحويل البيانات المجردة إلى صورة مرئية كاملة ثلاثية الأبعاد تعزز البحوث في مجموعة واسعة من التخصصات العلمية والتكنولوجية.
وبموجب الاتفاقية التي تمتد أربع سنوات بين جامعة الملك عبد الله، وهي جامعة أبحاث على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية، سيقوم معهد كاليفورنيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (كاليت2) وهو أحد أقسام جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بتقديم الخبرة الفنية والبحوث المشتركة في مجال التصوير والواقع الافتراضي وأدوات التعاون لدعم خطة جامعة الملك عبد الله الطموحة لتوفير أحدث التقنيات من أجل استخدامها في أرقى أنواع البحث العلمي.
وفي هذه المناسبة، صرح الأستاذ نظمي النصر رئيس جامعة الملك عبد الله المكلف بقوله "إن شراكتنا مع جامعة كاليفورنيا في سان دييغو ستكون حافزا للباحثين وتمكنهم من إجراء بحوث علمية مبتكرة تؤدي إلى اكتشافات واختراعات تسهم في تلبية الاحتياجات الملحة للعلوم والتكنولوجيا وفي تحويل المملكة العربية السعودية إلى مجتمع يقوم على المعرفة". وأضاف قائلًا "إن معهد كاليفورنيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيوفر لطلاب جامعة الملك عبد الله وهيئة التدريس بها وشركائها العالميين التقنيات المتقدمة لشاشات العرض، والواقع الافتراضي، والتعاون التي تمثل المكونات الأساسية لبيئات التعليم والبحث العلمي المعاصرة التي تقوم على تقنية المعلومات والاستخدام المكثف للتقنيات الحاسوبية".
ومن جانبه، صرح ستيفن ريليا نائب رئيس جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، الذي مثل الجامعة في اجتماع شركاء البحوث الأكاديمية الخاصة الذي استضافته جامعة الملك عبد الله في وقت سابق من هذا في الأسبوع في جدة، المملكة العربية السعودية "إن جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بوصفها من أحدث جامعات القمة الأمريكية في مجال العلوم والتكنولوجيا تربطها رابطة وثيقة بالتحدي الطموح الذي يواجه جامعة الملك عبد الله".
وسوف يضم مركز بحوث النمذجة الهندسية والتصوير العلمي مختبر التصويرVL6 الذي يتميز بأعلى درجة نقاء وأسطع بيئة افتراضية في العالم، والذي أطلق عليه اسم "القرنية" المستمد من اللغة العربية تكريمًا لابن الهيثم العالم العربي المعروف بأبي البصريات الحديثة. وسيوفر مختبر "القرنية" بيئة بصرية كاملة التجسيم لعلماء المواد، والباحثين في مجال الطب الحيوي، والمهندسين الكهربائيين وغيرهم من الباحثين. كما سيوفر النظام الذي تبلغ درجة نقاوته 100 مليون بكسل رؤية حادة نقية تعادل 20/20 في بيئة ثلاثية الأبعاد بالكامل لباحثي جامعة الملك عبد الله وطلابها وشركائها.
وسيكون تطوير جامعة الملك عبد الله لأبرز مرافق التصوير والتعاون في العالم تأسيسًا على شبكة معهد كاليفورنيا للاتصالات وتقنية المعلومات (كاليت2)، التي تضم نخبة من المؤسسات الأكاديمية، وتوسيعها بما يوفر الوصول إلى مرافق العرض الفائق الوضوح ومرافق التعاون. كما سيتم ربط مرافق جامعة الملك عبد الله وكاليت2 عبر شبكة عالية السرعة.
وقد كلفت جامعة الملك عبد الله نحو عشرة باحثين من كاليت2 بإعداد النموذج الأولي وتقييم التكنولوجيات الملائمة للاستخدام في حرم الجامعة. وسوف تستخدم هذه التقنيات أولًا في مبنى الخوارزمي للرياضيات وعلوم وهندسة الحاسوب، وهو مرفق استخدام مشترك في قلب الحرم الجامعي الجديد. ومع مرور الوقت، سوف يمتد نطاق استخدام أدوات التصوير وشاشات العرض وخدمات التصوير إلى أجزاء أخرى من الحرم الجامعي وحتى لشركاء البحوث في أوروبا وآسيا والأمريكتين والشرق الأوسط.
ومن جهته صرح راميش راو، مدير معهد كاليت2، وأستاذ الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر في كلية جاكوبس للهندسة بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو "إن جامعة الملك عبد الله وكاليت2 تربطهما مصلحة مشتركة في استخدام تكنولوجيا جديدة لهدم الحواجز التقليدية بين العلماء والتخصصات بل وبين الدول،" وأضاف قائلًا "إن البحث الفعال ينطوي على تصوير مجموعات هائلة من البيانات والتعاون في إيجاد الحلول الآنية مع الزملاء الذين قد يكونون في نفس القاعة أو في أنحاء العالم. وقد استثمر معهد كاليت2 مبالغ كبيرة في أدوات التصوير والأدوات التعاونية، ونحن سعداء أن جامعة الملك عبد الله استهدفت هذا المجال باعتباره لبنة بناء هامة واختارت جامعة كاليفورنيا في سان دييغو شريكةً لها في هذا المسعى. "
"إن الجمع بين جميع النظم معًا هو بمثابة إعلان لسائر العالم عن التزام جامعة الملك عبد الله بتوفير أفضل الأدوات في العالم للباحثين العاكفين على متابعة بعض أصعب المسائل في مجال العلم والتكنولوجيا،" صرح بذلك ماجد الغسلان، كبير مسؤولي المعلومات المكلف، والمسؤول عن تطوير ودعم وتشغيل الحلول والخدمات التقنية المبتكرة التي تنهض بالتعلم والاكتشاف في جامعة الملك عبد الله، بما في ذلك الحاسوب العملاق شاهين، في مشروع التطوير المشترك بين جامعة الملك عبد الله وشركة آي بي إم الذي أعلن عنه الشهر الماضي.
ومن بين المشاريع الأخرى التي يقوم بها مركز أبحاث النمذجة الهندسية والتصوير العلمي مشروع تطوير بيئة افتراضية للاستكشاف البصري التفاعلي لدراسة الهياكل الجيولوجية ثلاثية الأبعاد والعمليات السيزمية الدينامية والعمليات الجوية وآثارها على البنية التحتية القائمة أو المخطط لها.
وسوف تعزز مركز أبحاث النمذجة الهندسية والتصوير العلمي القدرة على تسجيل إشارات وجلسات التسجيل من كل عرض من العروض رقميا وبوضوح شديد. وسوف يميز هذا الأسلوب مركز أبحاث النمذجة الهندسية والتصوير العلمي في جامعة الملك عبد الله ويعطيه دفعة قوية يتجاوز بها مرافق التصوير في أي مكان في العالم. وسيكون نظامه السمعي الفضائي هو الأحدث والأول من نوعه. وسوف يصمم هذا النظام بالتعاون مع شركة ماير أوديو وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو المعروفان بأنهما من رواد العالم في هذه التقنية.
وقد اختيرت شركة متشداين لبناء هذه المرافق الحديثة. وسوف تتفوق مجموعة التصوير داخل مركز أبحاث النمذجة الهندسية والتصوير العلمي بصفة خاصة على غيرها من النظم العالمية من خلال استخدامها لمجموعة التصوير غرافستريم التي تشغل مساحة محدودة وتقلل الطاقة الكهربائية المستخدمة في اكتساب طاقة الحوسبة اللازمة لتشغيل أفضل مجموعة تصوير في العالم.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم.
وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تستخدم الكثير من أفضل الممارسات المعمول بها في جامعات الأبحاث الرائدة من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب.
وسوف تعتمد جامعة الملك عبد الله الجدارة أساسًا لجميع أنشطتها، وترحب بالرجال والنساء من جميع الثقافات حول العالم ويحكمها مجلس أمناء مستقل دائم. ويشغل حرم الجامعة الرئيس مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009.
لمزيد من المعلومات عن الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
نبذة عن معهد الاتصالات وتقنية المعلومات (كاليت2) بجامعة كاليفورنيا سان دييغو
يضم معهد الاتصالات وتقنية المعلومات (كاليت2) بجامعة كاليفورنيا سان دييغو ومعهد كاليت2 بجامعة كاليفورنيا إرفين أكثر من 1000 باحث في الحرمين الجامعيين معًا يعملون في أكثر من 50 مشروعًا حول مستقبل الاتصالات وتقنية المعلومات وكيف ستغير هذه التقنيات مجموعة من التطبيقات الهامة لاقتصاد كاليفورنيا ونوعية حياة المواطنين.
وقد أسست ولاية كاليفورنيا معهد كاليت2 في عام 2000 للمحافظة على موقعها القيادي وتعزيزه في مجال التقنيات الهامة، ويجمع المعهد فرقًا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين في كلا الحرمين إلى جانب الشركات الرائدة في كاليفورنيا في مجال الاتصالات والكمبيوتر والبرمجيات والتطبيقات لإجراء دراسات في "مختبرات حية" لبحث السبل التي ستساهم بها شبكة الإنترنت في المستقبل في تعجيل التطورات في مجالات مثل العلوم البيئية والبنية التحتية المدنية ونظم النقل الذكية وعلم نقل البيانات والطب الجينومي وفنون الإعلام الحديثة والسينما الرقمية.
لمزيد من المعلومات عن كاليت2 يمكنكم زيارة موقع المعهد www.calit2.net.
جدة ، المملكة العربية السعودية (6 أكتوبر 2008) – أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم عن الأعضاء المؤسسين لمجلس أمناء الجامعة، وسوف يباشر الأعضاء وعددهم عشرون عضوًا من الشخصيات الدولية مهامهم بوصفهم هيئة إدارة الجامعة في اجتماعهم الأول المقرر عقده في شهر أبريل 2009. وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية جامعة عالمية جديدة للأبحاث على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها حاليًا في المملكة العربية السعودية، وسوف تفتح أبوابها في شهر سبتمبر 2009.
ويرأس مجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية معالي المهندس علي بن ابراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، الذي اختاره خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وعهد إليه بمهمة إنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وتأسيسها. وفي معرض تعليقه اليوم على هذه المناسبة، قال معالي الوزير النعيمي "إن الإعلان عن تعيين الأعضاء المؤسسين لمجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية يعد علامة بارزة ومرحلة هامة من مراحل تطوير الجامعة. ويضم المجلس بعضًا من أبرز القادة من الأوساط الأكاديمية والعلمية والمالية والصناعية العالمية والحياة العامة الذين تقدموا ليس فقط لإثبات مصداقية مهمة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ولكن لتحمل مسؤولية الإشراف على شؤونها. وسوف تضمن قيادتهم حسن إدارة الجامعة واستقلالها واعتمادها للجدارة في جميع شؤونها لتكون مركزًا للتفوق العلمي وتحقيق الوفاق في منطقتنا والعالم أجمع".
ووفقا للنظام الأساسي للجامعة، سوف يكون المجلس المؤلف من عشرين عضوًا مستقلًا تمامًا في ممارسة جميع السلطات الممنوحة له. وسيكون المجلس مسؤولًا عن الموافقة على القواعد التي تنظم الشؤون الأكاديمية والمالية والإدارية للجامعة ولتقديم كل الدعم اللازم لتمكين المسؤولين في الجامعة من إدارتها وتصريف شؤونها. وسوف يجتمع الأعضاء ثلاث مرات على الأقل في السنة للإشراف على أنشطة الجامعة ورصد تقدمها وتطويرها. وتشمل اختصاصات المجلس الأخرى في النظام الأساسي تعيين كبار المسؤولين في الجامعة، وبعض كبار الموظفين الإداريين، وأعضاء هيئة التدريس والإشراف على أصولها، بما في ذلك عقارات ومرافق حرم الجامعة والحي السكني.
ويشمل الأعضاء المؤسسون لمجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية:
- معالي الوزير علي بن ابراهيم النعيمي رئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وزير البترول والثروة المعدنية، المملكة العربية السعودية الرياض، المملكة العربية السعودية
- صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز الرياض، المملكة العربية السعودية
- صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز الرياض، المملكة العربية السعودية
- صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز الرياض، المملكة العربية السعودية
- معالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية جدة، المملكة العربية السعودية
- السيد جون ج. برينان رئيس مجلس إدارة مجموعة فانغارد وين، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية
- الأستاذ خالد الفالح نائب الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية الظهران، المملكة العربية السعودية
- السيد أندرو غولد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة شلمبرجير المحدودة باريس، فرنسا
- البروفيسور رولف ديتر أور المدير العام المعين، المنظمة الأوروبية للبحوث النووية جنيف، سويسرا
- الأستاذ محمد عبد اللطيف جميل رئيس مجموعة عبد اللطيف جميل جدة، المملكة العربية السعودية
- الانسة لبنى العليان كبير المسؤولين التنفيذيين ورئيس مجموعة العليان للتمويل الرياض، المملكة العربية السعودية
- معالي الدكتور عبد الله الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية الرياض، المملكة العربية السعودية
- الأستاذ الدكتور فرانك هـ. ت. رودس الرئيس الفخري، جامعة كورنيل إيثاكا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية
- السيدة ماري روبنسون رئيس لجنة إعمال الحقوق : مبادرة العولمة الأخلاقية نيويورك، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية
- البروفيسور تشون فونغ شيه الرئيس المعين، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية سنغافورة
- معالي الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الظهران، المملكة العربية السعودية
- الدكتور شيرلي تايلمان رئيس جامعة برينستون برينستون، نيو جيرسي، الولايات المتحدة الأمريكية
- الدكتور توني تان كنغ يام رئيس مؤسسة البحوث الوطنية سنغافورة
- الدكتور الياس زرهوني مدير المعاهد الوطنية للصحة واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية
- البروفيسور جى تشانغ رئيس جامعة شنغهاي جياو تونغ شنغهاي، الصين
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
جدة، المملكة العربية السعودية وأرمونك، نيويورك (22 سبتمبر 2008) – أعلنت شركة آي بي إم وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم عن مشروع مشترك لبناء وإجراء بحوث على نظام حوسبة عالي الأداء هو الأكثر تعقيدًا في المنطقة وبين المؤسسات الأكاديمية في العالم. وأطلق على النظام الجديد اسم شاهين وسوف يخدم الباحثين العلميين في الجامعة عبر عشرات من التخصصات، وينهض بالابتكارات الجديدة في العلوم الحاسوبية، ويساهم في زيادة تطوير مجتمع قائم على المعرفة في المملكة العربية السعودية.
وشاهين هو الاسم العربي للصقر القناص، الذي يمكن أن تصل سرعة انقضاصه إلى 213 ميلًا (أو 342 كيلومترًا) في الساعة. وبالمثل ، فإن النظام بلو جين / بي 16- راك، القادر على الأداء بسرعة 222 تيرافلوب - أو 222 تريليون عملية نقطة عائمة - في الثانية الواحدة المركب في حرم جامعة الملك عبد الله في ثول، سوف يصبح أسرع حاسوب عملاق في المنطقة ويعادل أسرع حاسوب في أوروبا. ووفقا لقائمة أفضل 500 نظام (TOP500) في مجال صناعة الحواسيب، التي تصدر تصنيفًا عالميًا نصف سنوي لأسرع وأقوى النظم الحاسوبية المتاحة تجاريًا، سوف يحتل شاهين المرتبة السادسة في العالم من حيث الأداء، وهو مصمم لزيادة سعته. وفي غضون سنتين، سوف توفر جامعة الملك عبد الله قدرة حاسوبية سرعتها بيتافلوب، مما يضع الجامعة على الطريق نحو الحوسبة بسرعة إكساسكيل في المستقبل القريب. وسيكون الحاسوب شاهين أيضًا واحدًا من أكثر الحواسيب العملاقة كفاءة في استخدام الطاقة على الصعيد العالمي، وذلك تمشيًا مع المعايير البيئية العالية التي تلزم جامعة الملك عبد الله نفسها بها.
ويهدف المشروع ، المعروف باسم مركز جامعة الملك عبد الله / آي بي إم لبحوث الحوسبة العميقة، إلى المعاونة في بناء قدرة الحوسبة عالية الأداء في جامعة الملك عبد الله. وللمشروع موقع مبدئيا في مختبر بحوث ت. ج. واتسون التابع لشركة آي بي إم في مرتفعات يوركتاون، نيويورك، وهو جاهز لتقديم خدمات الحوسبة عالية الأداء لشركاء أبحاث جامعة الملك عبد الله في جميع أنحاء العالم. ويمتد نطاق هذه الخدمات من حيث التخصص والموقع الجغرافي، من معهد ماساتشوستس للتقنية في ماساتشوستس إلى لندن إمبريال كوليدج وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتقنية. وبالإضافة إلى ذلك، سوف يعمل باحثو جامعة الملك عبد الله في تعاون وثيق مع باحثي آي بي إم رواد هذه الصناعة. وسوف ينتقل المركز إلى حرم جامعة الملك عبد الله الجديد في صيف عام 2009، قبل وقت قصير من افتتاح الجامعة رسميًا في سبتمبر 2009.
ويعد مشروع مركز جامعة الملك عبد الله / آي بي إم لبحوث الحوسبة العميقة فريدًا من نوعه لأنه سيقدم قدرات الحوسبة عالية الأداء لجميع التخصصات الأكاديمية في جامعة الملك عبد الله فضلًا عن المساعدة في الابتكار والبحوث المتقدمة في مجال العلوم الحاسوبية والحوسبة عالية الأداء. وتعد الشراكة بين جامعة الملك عبد الله وشركة آي بي إم مثالًا غير عادي للتعاون لإنشاء مركز رائد ذي قدرة هائلة في الحوسبة الفائقة. وقد تفاوضت جامعة الملك عبد الله وشركة آي بي إم على شروط الملكية المشتركة للملكية الفكرية لأغراض الاستخدام التجاري.
وعلى مدى سنوات عديدة، أجرت شركة آي بي إم بنجاح مثل هذه المشاريع للحوسبة عالية الأداء على الصعيد العالمي مع عملاء وشركاء في الأبحاث، والصناعة، والقطاعات الحكومية. ومع ذلك، يعد هذا هو أكبر مشروع من هذا القبيل نفذته شركة آي بي إم في تاريخها مع مؤسسة أكاديمية في أي مكان في العالم.
وفي هذه المناسبة صرح بات تول، مدير عام التقنية والملكية الفكرية في شركة آي بي إم، بقوله "إنه لشرف لنا أن نبني حاسوبًا عملاقًا سيؤدي إلى إنشاء مجتمع معرفي بين أفضل الباحثين الموهوبين في المملكة العربية السعودية وشركة آي بي إم المشاركين في هذا المشروع المشترك الهام،". واستطرد قائلًا "إننا نرى في ذلك طريقة رائعة لبث الحياة في تقنيات الحوسبة العميقة بالتحديات الواقعية العملية الهامة التي يتفرد مختبر المملكة العربية السعودية الحي بالقدرة على توفيرها".
ومن جانبه صرح البروفسور تشون فونغ شيه، رئيس جامعة الملك عبد الله المعين، بقوله "لقد قررنا منذ البداية أن جامعة الملك عبد الله ستكون موردًا رئيسيًا جديدًا في المجتمع العلمي العالمي. وبصفتي عالمًا، أستطيع أن أقول لكم إن الحاسوب العملاق شاهين هو مثال ملموس وبارز على التزامنا بالنهوض بالعلوم، " وأضاف قائلًا "بالتعاون مع آي بي إم، الشركة البارزة في مجال توفير وابتكار الحوسبة الفائقة اليوم، فإن جامعة الملك عبد الله تقود بحق البحث والاكتشاف، وتحفز قدرات المملكة العربية السعودية البشرية والاقتصادية."
وصرح ماجد الغسلان، كبير مسؤولي المعلومات المكلف في جامعة الملك عبد الله والذي قاد جهود الجامعة في اقتناء الحاسوب العملاق شاهين وتصميمه، وتطويره، بقوله : "إن مركز جامعة الملك عبد الله / آي بي إم لبحوث الحوسبة العميقة سيمكن الباحثين في جامعة الملك عبد الله والمؤسسات الشريكة من كشف أسرار أكثر النظم تحديًا وتعقيدًا في علوم الحياة، والطاقة، والبيئة، والصناعة، والتصنيع، والبحوث الأساسية. وسوف يصبح نقطة جذب لأفضل العقول في مجال الأبحاث في العالم".
حقائق رئيسية. سوف يقدم الحاسوب العملاق:
- 36 وحدة معالجة مستقلة، مزاوجة بإحكام في شبكة ثلاثية الأبعاد.
- نظام تخزين فرعي يوفر ما مجموعه 1.9 بيتابايت.
- آلة سرعتها بيتافلوب سوف تنفذها جامعة الملك عبد الله وشركة آي بي إم خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة، والتي ستوفر قابلية التوسع لتلبية احتياجات المستقبل.
- الجيل القادم من مراكز البيانات التي لديها قابلية التوسع لتحقيق متطلبات الحوسبة بسرعة إكساسكيل.
- وفرة الوصول عالي السرعة إلى طاقة التخزين المحلية.
بنية ربط أساسية تدعم كلا من الكابل الرئيسي الذي يعمل بسرعة 40 جيجابايت في الثانية والوصلات بين مباني حرم الجامعة التي تعمل بسرعة 10 جيجابايت في الثانية فضلًا عن وصلة عالية السرعة بشبكات البحوث العالمية.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
نبذة عن شركة آي بي إم
لمزيد من المعلومات عن شركة آي بي إم وقسم الأبحاث فيها، يرجى زيارة موقعها http://www.research.ibm.com
جدة ، المملكة العربية السعودية (10 سبتمبر 2008) - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم تعيين الدكتور جيمس ر. لويتن، وهو واحد من أجلّ وأبرز الباحثين في العالم في مجال علوم المحيطات، مديرًا لمركز أبحاث البحر الأحمر للعلوم والهندسة في الجامعة. وسوف يباشر مسئولياته بصفته مدير المركز خلال هذا الشهر.
ويشغل الدكتور لويتن، 66 عامًا، حاليًا منصب المدير الفخري لمعهد وودز هول لعلوم المحيطات في الولايات المتحدة، حيث أجرى، على مدى 40 سنة، دراسات وأبحاثًا تعد فتوحات جديدة وعمل في مختلف المناصب القيادية والإدارية.
وفي هذه المناسبة صرح البروفسور تشون فونق شي، رئيس جامعة الملك عبد الله المعين بقوله "بتعيين الدكتور لويتن في جامعة الملك عبد الله، أصبح لدينا الموهبة والخبرة التي نحتاجها لكشف العديد من أسرار البحر الأحمر التي لم تكتشف من قبل".
وأضاف الأستاذ الدكتور فواز العلبي، وكيل جامعة الملك عبد الله:" إن الدكتور لويتن سيكون الدعامة الأساسية التي تستقر عليها هذه المنشأة البحثية التي تجعل جامعة الملك عبد الله رائدة عالمية في مجال بحوث علوم المحيطات ليس فقط في منطقة البحر الأحمر، وإنما فى جميع أنحاء العالم أيضًا."
وسيكون الدكتور لويتن مسؤولًا في مركز أبحاث البحر الأحمر للعلوم والهندسة عن تحقيق مهمة جامعة الملك عبد الله البحثية والأكاديمية ورسالتها في مجال التنمية الاقتصادية، ونشر النتائج والحلول التي تتوصل إليها لما فيه خير العالم أجمع. كما سيكون مسؤولًا عن الإشراف على علاقات المركز التعاونية فى مجال البحوث مع مراكز الجامعة البحثية الأخرى، ومع الشركاء من القطاع الصناعي والجامعات.
ومن جانبه صرح الدكتور لويتن بقوله "إن الالتزام بأن يكون البحث والتعليم شاملين لمختلف التخصصات وعلى مستوى عالمى أمر أساسي في رؤية وهيكل هذه الجامعة، ويناسب تمامًا تكوين فهم علمي للنظم الإيكولوجية للشعاب المرجانية، واستجابتها لتغير المناخ العالمي، والتنمية الساحلية، وأساس علمي لحماية الشعاب المرجانية،" وأضاف قائلًا "إن البحر الأحمر بيئة بحرية فريدة من نوعها بها الكثير من المواطن المتنوعة للكائنات الحية والمناطق العميقة غير المستكشفة التي توفر مجالات مثيرة للبحوث العلمية والهندسية الأساسية في علوم الأحياء، والكيمياء، والجيولوجيا، والفيزياء."
موجز السيره الذاتية
عُين الدكتور جيمس ر. لويتن مديرًا للبحوث في معهد وودز هول لعلوم المحيطات فى عام 1996 ثم نائب الرئيس التنفيذي فى عام 2002. وقد انضم إلى المعهد فى عام 1968 حيث عمل زميل أبحاث للفترة الصيفية في ديناميات الموائع الجيوفيزيائية وانضم إلى هيئة التدريس في وظيفة عالم مساعد في عام 1971. وخدم في المعهد في مختلف المناصب القيادية والإدارية، بما فيها رئيس قسم علوم المحيطات الفيزيائية بالمعهد. وفي الفترة من 1983 إلى 1984، كان أيضًا عالمًا زائرًا في علم المحيطات في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي.
وتشمل اهتماماته البحثية مراقبة تيارات المحيطات ووضع نماذج لها، ولا سيما التيار العام لشمال الأطلسي، وتيار الخليج، ونظم التيارات الاستوائية.
ويشارك الدكتور لويتن في عضوية العديد من الجمعيات والمجالس واللجان المهنية، حيث يشغل منذ عام 2002 منصب عضو مجلس إدارة نظام خليج مين لرصد المحيطات وعضو الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية. كما شغل من عام 1997 إلى عام 2003 منصب عضو اللجنة الاستشارية لبحوث القوات البحرية. وهو أيضًا عالم غزير الإنتاج كتب ما يقرب من 50 مؤلفًا وتقريرًا فنيًا حتى الآن.
والدكتور لويتن من مواطني الولايات المتحدة، ويحمل درجة البكالوريوس في الكيمياء والفيزياء من كلية ريد. وحصل على درجة الماجستير في الفيزياء، والدكتوراة في الفيزياء الكيميائية، من جامعة هارفارد.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
جدة، المملكة العربية السعودية (29 أغسطس 2008) - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم تعيين السيد ديكلان ديفيني مديرًا لمشتريات الأبحاث. وسيتولى السيد ديفيني مهامه الرسمية في 1 سبتمبر 2008.
وسيكون السيد ديفيني، بصفته مدير مشتريات الأبحاث، مسؤولًا أمام كبير مسؤولي المشتريات في الجامعة كما سيكون مسؤولًا عن دعم احتياجات مجتمع البحوث الأكاديمية في جامعة الملك عبدالله من المشتريات. وسوف يشمل هذا الدور مساعدة الإدارة العليا في تقدير الاحتياجات الأولية من المعدات والمواد والمهمات اللازمة لبدء تشغيل الجامعة لتحقيق النتائج المرجوة، وتجميع احتياجات المرافق التى يطلبها المسؤولون الإداريون في الجامعة، والعمل مع قيادة الجامعة من أجل تنسيق إعداد احتياجات الشراء ومتطلبات التعاقدات السنوية للجامعة.
وتعليقًا على تعيين السيد ديفيني، قال رئيس جامعة الملك عبدالله المعين البروفسور تشون فونق شي "إن تطوير بنية تحتية ديناميكية للأبحاث أمر هام لتمام نمو جامعة الملك عبدالله. وسوف يساعد فريقنا المتنامي من القادة المعروفين عالميًا في مجال تطوير المؤسسات في ضمان مكانة الجامعة بوصفها مؤسسة عالمية رائدة فى انطلاقها نحو المستقبل."
وأضاف رئيس جامعة الملك عبدالله المكلف الأستاذ نظمي النصر قائلًا "بتعيين السيد ديفيني في منصبه، نكون قد قطعنا شوطًا كبيرًا في طريقنا إلى إرساء أساس داخلي متكامل لمؤسسة الجامعة وشغل كل الوظائف اللازمة في الوقت المناسب لافتتاح جامعة الملك عبدالله في سبتمبر من عام 2009."
وتعليقا على تعيينه، قال السيد ديفيني "إنها فرصة رائعة وفريدة من نوعها : أن أشارك في دعم التطلعات البحثية لما ستصبح واحدة من أهم المؤسسات البحثيه في العالم. وإنني أقدر كل التقدير وأعتز كل الاعتزاز بعرض هذا المنصب علي".
ينضم السيد ديفيني إلى جامعة الملك عبدالله من جامعة سيدني في استراليا، حيث كان يشغل منصب مدير المشتريات الاستراتيجية، الذي يتبع نائب الرئيس للشؤون الإدارية وكبير مسؤولي التشغيل.
والسيد ديفيني، 45 عامًا، ممارس شراء معتمد (عضو المعهد القانوني للشراء والتوريد) وله أكثر من خمسة وعشرين عامًا من الخبرة في عمليات الشراء الدولية لدى مؤسسات الدفاع، والرعاية الصحية، والمؤسسات الطبية، ومؤسسات تقنية المعلومات ومؤسسات التعليم العالي، وتوفير القيادة في المشتريات الاستراتيجية، والخبرة في مجال التغيير والتصميم التنظيمي وإدارة سلسلة التوريد المتكاملة.
وقد نال أسلوبه المبتكر لإدارة العلاقات مع العملاء، 'الاستماع إلى صوت العميل'، تقدير مجلس استراتيجيات المشتريات المنبثق عن المجلس التنفيذي للشركات باعتباره ممارسة رائدة بين الشركات الأعضاء في المجلس على المستوى العالمي. وقد طرح هذا الأسلوب على الصعيد العالمي ضمن برنامج مجلس استراتيجيات المشتريات وأدرج في دعم العضوية السنوي لعامي 2007 و 2008. وكانت جامعة سيدني أول جامعة في العالم يدعوها المجلس لاستطلاع رأيها.
وقد نال السيد ديفيني درجة الماجستير في إدارة المشتريات من جامعة ستراثكلايد في غلاسكو، اسكتلندا. وهو أيضا خريج جامعة وسط انجلترا، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الأعمال والمالية.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
جدة ، المملكة العربية السعودية (18 أغسطس 2008) - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم تعيين البروفسور فلاديمير باجيتش مديرًا لمركز بحوث العلوم البيولوجية الحاسوبية وأستاذًا للرياضيات التطبيقيه وعلوم وهندسة الحاسوب. وسوف يتولى البروفسور باجيتش مهام منصبه الرسمية في مايو 2009.
وبصفته مديرًا للمركز، سوف يكون للبروفسور باجيتش دورًا رئيسيًا في تحقيق رسالة جامعة الملك عبدالله البحثية والأكاديمية والتطويرية. وسوف يكون مسؤولًا أمام الدكتور فواز العلبي وكيل الجامعة.
وتعليقًا على تعيين البروفسور باجيتش، قال الرئيس المعين شي: "إن فرع الرياضيات والعلوم الحاسوبية يتطور باستمرار ونحن نعتقد أن هذا القسم في جامعة الملك عبدالله سوف يقدم للطلاب خبرة من طراز عالمي لإجراء البحوث والعمل جنبًا إلى جنب مع فريق من المهنيين كل منهم خبير في مجال تخصصه".
وأضاف الدكتور العلبي قائلًا "إن البروفسور باجيتش يجلب منظورًا عالميًا إلى منصبه من خلال مسيرة مهنية ثرية بالتفوق العلمي امتدت عبر كثير من الدول والثقافات. ونحن نتطلع إلى إسهاماته وقيادته".
ويبلغ البروفسور باجيتش 56 عامًا، وهو من مواطني جنوب أفريقيا، وهو حاليًا أستاذ المعلوماتيات البيولوجية، ونائب مدير معهد جنوب أفريقيا الوطني للمعلوماتيات البيولوجية في جامعة وسترن كيب. وسبق له العمل في مجال الصناعة وله خبرة واسعة مع مؤسسات البحوث الأكاديمية في جميع أنحاء العالم، بما فيها معهد فينتشا للعلوم النووية في يوغوسلافيا ومعهد بحوث المعلومات والاتصالات في سنغافورة، حيث كان رئيسًا لمختبر استخراج المعلومات.
وقال البروفسور باجيتش معلقًا على تعيينه: "إن جامعة الملك عبدالله تقدم للباحثين فرصة لا تتاح إلا مرة واحدة في العمر لمتابعة تحقيق أفكارهم إلى أقصى حدودها الممكنة دونما قيد إلا قيد القدرة الفكرية للباحثين. إن البيئة البحثية الممتازة في جامعة الملك عبدالله تتيح إمكانية تقليص الوقت اللازم لتطوير العلوم والتقنية إلى نصف ما يلزم لذلك عادة، وهي في الوقت نفسه تضع معايير عالية للناتج المتوقع. والمراد من المركز الذي أديره أن يسهم في كل من العلم والصناعة. وفي مجال البيولوجيا الحاسوبية الذي أعمل فيه، تمثل كل هذه الأشياء أصعب التحديات ولذا أجد هذه الفرصة جذابة للغاية."
موجز السيرة الذاتية
عُين البروفسور فلاديمير باجيتش، 56 عامًا، من مواطني جنوب افريقيا، مديرًا لمركز بحوث العلوم البيولوجية الحاسوبية وأستاذًا في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وسوف يتولى مهامه متفرغًا لها في مايو 2009.
والبروفسور فلاديمير باجيتش هو أستاذ المعلوماتيات البيولوجية، ونائب مدير معهد جنوب افريقيا الوطني للمعلوماتيات البيولوجية في جامعة وسترن كيب. وسبق له العمل في مجال الصناعة وله خبرة واسعة مع مؤسسات البحوث الأكاديمية في جميع أنحاء العالم، بما فيها معهد فينتشا للعلوم النووية في يوغوسلافيا ومعهد بحوث المعلومات والاتصالات في سنغافورة، حيث كان رئيسًا لمختبر استخراج المعلومات. ، وقد ألّف أو شارك في تأليف أكثر من 360 مطبوعة بحثية، وتولى تحرير مجلدات، ومنتجات برمجيات وبيانات اختراعات في مختلف المجالات. وأدى عمله في مجال النمذجة والذكاء الإصطناعي إلى العديد من أدوات المعرفة والاكتشافات التي أصبحت الآن منتجات تجارية. وقد تخرج على يديه ثلاثون طالبًا من طلبة الماجستير والدكتوراة.
والبروفسور باجيتش عضو منتخب في الأكاديمية الروسية للعلوم اللاخطية، ومهندس مهني مسجل في جنوب أفريقيا، وأستاذ كرسي الأبحاث الوحيد في جنوب أفريقيا في المعلوماتيات البيولوجية وصحه الإنسان. وشارك في عضوية هيئات تحرير العديد من المجلات الدولية وهو حاليًا عضو في المجالس الاستشارية العلمية لعدد من معاهد البحوث. وانتُخب الشخصية المثالية لمعهد بحوث المعلومات والاتصالات، في سنغافورة، في عام 2002.
وقد حصل البروفسور باجيتش على درجة البكالوريوس في الهندسه الكهربائية ودرجة الماجستير في علوم الهندسة الكهربائية من جامعة بلغراد، في صربيا، ثم على درجة الدكتوراة في علوم الهندسة في الهندسة الكهربائية من جامعة زغرب، في كرواتيا.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa
جدة ، المملكة العربية السعودية، في 14 أغسطس 2008 - أعلنت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اليوم تعيين البروفيسور ديفيد كييس رئيسًا لقسم الرياضيات وعلوم وهندسة الحاسوب، والبروفسور برايان موران رئيسًا لقسم علوم الأرض والبيئة والهندسة البيئية. وسيتولى البروفسور كييس مهام منصبه في مايو 2009 في حين سيبدأ البروفسور موران مباشرة مهامه في أول سبتمبر 2008.
وسيكون البروفسور كييس والبروفسور موران مسئولين عن قيادة الجهود الرامية إلى توفير المجالات والمرافق للباحثين لمعالجة القضايا العلمية الهامة المتعلقة بكل قسم. وسوف يتبع كلا المنصبين وكيل جامعة الملك عبدالله الدكتور فواز العلبي.
وتعليقًا على هذه المناسبة اليوم، قال الرئيس المعين شي: "إن كل قسم من أقسام جامعة الملك عبدالله ستتاح له المجالات والتحديات الفريدة الخاصة به. ومن هنا ، فإن كل رئيس قسم يجب أن يتمتع بصفات القيادة التي من شأنها أن تكون قوة دافعة للنجاح وأن يقدم لطلابنا أفضل الخبرات البحثية التي اكتسبها في كل مجال من المجالات التي ينصب عليها الاهتمام. ونحن نشعر بسعادة غامرة لانضمام الأستاذين كييس وموران إلى جامعة الملك عبدالله وتوليهما مهامهما لتأسيس أقسام من طراز عالمي تجذب أفضل وألمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من جميع أنحاء العالم."
وقال البروفسور العلبي "إن كلًا من الأستاذين كييس وموران له تاريخ حافل في نيل الجوائز بصفته باحثًا وعالمًا، ومؤلفًا له كتب منشورة. كما أن عملهما كرائدين للعديد من المشاريع البارزة إلى جانب خبراتهما كمشرفين على الطلاب وموجهين لهم يجعل كل منهما الشخص الأمثل والأنسب في منصبه".
ويتمتع البروفسور كييس، 51 عامًا، بخبرات واسعة في مجالات الهندسة، والرياضيات التطبيقية، وعلوم الحاسوب، ويشغل حاليًا منصب أستاذ كرسي مؤسسة فو للرياضيات التطبيقية في جامعة كولومبيا، التي تربطها روابط وثيقة بالعديد من المختبرات التابعة لوزارة الطاقة في الولايات المتحدة، وهو أيضًا نائب رئيس جمعية الرياضيات الصناعية والتطبيقية. ويعمل البروفسور كييس في مجال التفاعل اللوغاريتمي بين الحوسبة المتوازية والتحليلات العددية للمعادلات التفاضلية الجزئية، عبر طيف من التدفقات الإيرودينامية، والجيوفيزيائية، والمتفاعلة كيميائيًا.
وقد بدأ البروفسور كييس حياته المهنية في جامعة ييل، حيث درّس فيها ثماني سنوات، قبل أن ينضم إلى جامعة أولد دومينيون ومعهد تطبيقات الحاسوب في مجال العلوم والهندسة في مركز أبحاث لانغلي التابع لوكالة الفضاء ناسا في عام 1993. وبين عامي 1999 و 2008، عمل مديرًا غير متفرغ لمعهد بحوث الحوسبة العلمية في مختبر لورانس ليفرمور الوطني.
وهو رائد في مجال تطوير المحاكاة واسعة النطاق، ويدير حاليًا مركزًا للبنية الأساسية المعلوماتية الرياضية لحساب وزارة الطاقة الأمريكية فى إطار برنامج الاكتشافات العلمية من خلال مبادرة الحوسبة المتقدمة، وكان قبل ذلك يدير مركز التحديات الكبرى الوطنية المتعددة التخصصات التابع للمؤسسة الوطنية للعلوم فى الولايات المتحدة، إضافةً إلى أحد مراكز الحوسبة الاستراتيجية المعجلة التابعة لوزارة الطاقة. وتقديرًا لجهوده، تلقى البروفسور كييس جائزة سيدني فيرنباخ التي تقدمها جمعية الحاسوب بمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في عام 2007 وجائزة غوردون بيل التي تقدمها رابطة آلات الحوسبة فى عام 1999، وحصل على جائزة مؤسسة العلوم الوطنية الرئاسية لشباب الباحثين في عام 1989 وفاز بجوائز في مجال التدريس من جامعات كولومبيا، وهارفارد، وييل. وقد تخرج البروفسور كييس بامتياز مع مرتبة الشرف وحصل على درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية وعلوم الفضاء من جامعة برينستون، وحصل على شهادة الدكتوراة في الرياضيات التطبيقيه من جامعة هارفارد. وأتم دراسات ما بعد الدكتوراة في قسم علوم الكمبيوتر في جامعة ييل.
والبروفسور برايان موران من مواطني ليمريك، أيرلندا ويبلغ من العمر 49 عامًا، وهو ينضم إلى جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية بعد أن قضى عشرين عامًا من مسيرته المهنية المتميزة في جامعة نورث وسترن، حيث كان أحدث منصب شغله فيها هو أستاذ ورئيس قسم الهندسة المدنية والبيئية في كلية مكورميك للهندسة والعلوم التطبيقية. وقبل أن يشغل منصبه الحالي، كان رئيسًا لقسم الهندسة الميكانيكية في جامعة نورث وسترن. وخلال عمله في قسم الهندسة الميكانيكية أسس أمانة لأبحاث الهندسة العصبية بالتعاون مع معهد شيكاغو للهندسة الطبية الحيوية وإعادة التأهيل حيث قاد القسم في تنفيذ برنامج المراجعة والاعتماد. وخلال عمله في قسم الهندسة المدنية والبيئية ترأس مجلسًا استشاريًا لتطوير برنامج في الهندسة المعمارية والتصميم المعماري.
والبروفسور موران زميل الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين. وانتخب عضوًا في مجلس إدارة جمعية علوم الهندسة ويعمل في الوقت الحاضر أمينًا للجمعية. وقد شارك في رئاسة المؤتمر العالمي السابع للميكانيكا الحاسوبية في لوس أنجليس في عام 2006. وقد انتخبه طلاب كلية نورث وسترن مرتين لقائمة الشرف لأعضاء هيئة التدريس المتميزين في التدريس وتلقى جائزة مؤسسة W.M. Keck للامتياز في تدريس الهندسة. وقد نشر أكثر من 100 مقالة فنية.
وقد حصل البروفسور موران على بكالوريوس الهندسة في الهندسة المدنية وبعدها درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة أيرلندا الوطنية في غالوي. كما حصل على درجة ماجستير العلوم في الرياضيات التطبيقية ودرجة الدكتوراة فى ميكانيكا الجوامد من جامعة براون. وتلقى منحة دراسية من جامعة ايرلندا الوطنية لدراسة الهندسة المدنية في الخارج. كما عمل البروفسور موران سنة زميل أبحاث شركة آي بي إم في معهد كاليفورنيا للتقنية قبل الانضمام إلى جامعة نورث وسترن في عام 1988.
نبذة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية هي جامعة أبحاث عالمية على مستوى الدراسات العليا يجري إنشاؤها في المملكة العربية السعودية وتكرس جهودها من أجل انطلاق عصر جديد من الإنجازات العلمية في المملكة والمنطقة والعالم. وبوصفها جامعة مستقلة قائمة على الجدارة، فسوف تعمل من أجل تمكين صفوة الباحثين من أنحاء العالم ومن مختلف الثقافات من العمل معا لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات العلمية والتقنية. كما ستسهم شبكة الأبحاث والتعليم العالمية في الجامعة في دعم المواهب المتنوعة سواء داخل الحرم الجامعي أو في الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة الأخرى من خلال اتفاقيات للتعاون البحثي وبرامج الهبات والمنح الدراسية للطلاب. ويشغل الحرم الجامعي الرئيس للجامعة مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع في ثول على ساحل البحر الأحمر، ومن المقرر أن يفتح أبوابه في شهر سبتمبر 2009. لمزيد من المعلومات حول الجامعة يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني http://www.kaust.edu.sa

